بعد ان قرأت تحذيرك في المقدمة احكمت ربط حزام قلبي واغلقت نوافذ الدموع واعطيت عقلي تنبيه بان مايوجد هنا مجرد حروف فحاذر ولا تكترث
. . .
قرأت ماسطرت لكن لم ينفع التحذير تذكرت شجرة الفل التي كانت بزاوية حديقتنا كان هو من زرعها وكنت انا من يقطف زهورها الصغيرة العبقة لم احبذ يوما فطوري الا بقربها فرائحتها تنسيك اي شي وكل شي عندما ذهب وتركني كانت هي من تذكرني به كنت اتمنى انها لم توجد لم يزرعها لاجلي لم احبها قط .. حتى عندما ارها مع غيري تتخلجني رجفة داخلية ليتصور هو امامي ارتبطت تلك الفلة به وارتبطت انا بهما . . . ماتت الشجرة لكن حزني مالبث لم يمت اما كان هذا ماتتمنينه ان تختفي لتنسي صورته العالقة بها نعم ... لكنني لم اعلم ان ارتباطي به أكبر من مسمى شجرة ووردة بيضاء عبقة
. . .
هل الوردة هي الضحية ؟ ام نحن الضحية ؟
ليس هناك ضحية بل هناك ذاكرة تعيدنا إلى قلب الحدث عندما تجد مايدفعها إلى ذلك
فجر .. شجرة الفل تبقى شجرة . لكن الظروف التي ارتبطت بها جعلتها ليست كاي شجرة