شجاع القحطاني
27-06-2006, 11:19 AM
إذا حلمت ليلة أنك وجدت نفسك في غرفة مظلمة ..................
كل جدرانها باللون الأحمر الغاااامق ..........
والدم يتطاير عليك من كل إتجاه ...........
فلا تخف ولا تجزع ولا تهلع .........
فأنت حينها في غرفة قلبي .....
كم هو مؤلم ...
أن تكتسف أنك أضعت عمرك ... لنبض مزيف لا يستحقك !!
كم هو مفجع ...
أن نكتشف أن الظل الذي كنا نركض خلفه ... ليس سوى وهم ... أخترعناه لنبرر لأنفسنا ... أنسانيتنا !!
كم هو قاس ...
أن نكتشف أننا أضعنا من يستحق ودنا وقلبنا ... بسبب إنشغالنا بالوفاء لمن لم يحفظ الوفاء والود لنا !!
" جزء من النص مفقود "
وأنا أكاد أقول الشئ ذاته .. فيما يتعلق بك ...
جزء من القلب مفقود أو ربما جزء من الروح مفقودة أو ربما جزء من الحقيقة مفقودة ....
أشعر أنني حينما أتذكرك ...
أتذكر حضورك وجزء من اهتمامك مفقود ، وجزء من حنانك مفقود ، وجزء من حضورك مفقود ........
أحيانا أحاول أن أبحث عن هذا الجزء المفقود حينما أتحدث معك .. لكنني أعجز عن العثور علية ...
البارحة حينما وضعت رأسي على المخدة لأنام .. وتذكرت وجهك المترف بالجمال والدلال ...
تخيلتك مثل تلك اللوحة التي على شكل صورة من وجوه او منظر طبيعي و تحتوي على عشرات المكعبات التي لها اتجهات مختلفة ...
وهذة اللوحة أو اللعبة تعتمد على تركيب هذة المربعات مع بعضها البعض حتى تكون الصورة في النهاية مكتملة ...........
ووجدتني كلما جمعت هذة المكعبات ، أعيد بعثرتها من جديد ... فجزء من الصورة مفقود ...
جزء حيوي وهام يجعل من صورتك في قلبي وفكري ناقصة ومبتورة ومفقودة ....
حينما يفقد المرء الحب .. يكون أقل حماسا في كافة المجالات ..
واليوم أشعر أنني كذلك تماما ... أقل حماسا في كل شئ ..
في التفكير والنبض والاحساس والتأمل والحزن والحلم ... وحتى الكتابة .
حتى الكتابة لم تعد تشعرني بالمتعة والدهشة ...
فكل حرف لا تقرأينه هو حرف ناقص الجمال .........
كل كلمة لا تطربك هي كلمة لا تثير فيني إحساس الرقص على أنغام المعاني ...
كل جملة لا تدهشك هي في نظري .. جملة لا موقع لها من الاعراب داخل حجرات روحي ...
أشتقت الى كل همسك الذي يحيلني الى محبرة من العواطف ...
تملأ كل أوراق الدنيا بالحب والشوق والحنين .....
أهديتك الروح .. فأهديتني الجروح .......................
أحببتك بكل مافيني ... فأحببتني بجزء من وقتك فقط لكي ترضي غرورك .......................
كنت أراك في كل شئ من حولي ... وكنت تراني مثل عطر زائد على طاولة مشاعرك ترش به على جسد الدلال كلما احتجت الى التغيير ..................
كنت معك أحلم بالدفء والحب ..... فنمت وصحيت على شرفة من الوهم والألم .
كنت أعاند فيك الحقيقة وأتبع صوت القلب ... فأكتشفت سخافة الحلم في ذلك الأفق الذي يحتويني ولا يحتويك .
كان غيابك معادلة صعبة ... عجزت عن حلها وتفسيرها .............
كنت اقول لك ان قلبي في يديك فترفقي به ... ونسيت أنني أتحدث معك بلغة لا تفهمين حروفها ومعانيها ..................
"كنت أظن وكنت أظن وكنت أظن ولكن خاب ظني "
تراك تحسين بمرارة هذا المقطع كلما سمعته وتذكرته .... لا أظن ... فمثلك لا يعترف بنبض القلوب الآخرى .. إنه فقط لا يعرف سوى عالمه الخاص .
لا أدري هل أعاتب قلبي الذي لا يزال يتذكرك أم أعاتب قلبك الذي لايزال مستمرا في النسيان ............
ولا أدري كيف أتهيأ لإستقبال عودتك بعد كل هذا الغياااااااااااااااب .........
بالصمت أم بالعتاب أم بالفرح أم بالحزن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تراني أصمت .. فالكلام لن يحرك المياة الراكدة في بحيرة القلب ،،،،،،،،،،
أم أبدأ بالعتاب وأجعل من البداية مشروعا جديدا للألم والحزن ،،،،،،،،،،،،،
أم أفرح لأنك عدت بعد كل هذا الغياب وأن إحساس قلبي لم يخيب أبدا ،،،،
أم أحزن لأنك أضعت عمري في إنتظارك وأنت الذي كنت قادرا على جعل أيامه مليئة بالحب والشوق والسعادة ،،،،،
أخبرني ......
كيف أتهيأ لإستقبالك من جديد .....!!!!!!!!
الحب الذي يمضي لا يعود ...........
وأنت من جعلته يمضي ....
لست حزينا عليك
بل حزينا على الحب الذي مضى ..........
فليس كل يوم نجد الحب في قلوبنا
ليس كل مرة نجد الحبيب الذي يميل اليه القلب
لست حزينا عليك .. بل على الحب الذي لا يتكرر ...
لست متألما منك .. بل من نزع وردة الحب من غصن القلب .
كنت أنا مكتملا بالشوق وأراك انثى كل الذوق .......
لكن كل شئ تغير ..
فلم أعد أحس بالشوق ولم أعد أراك كل الذوق ...
كان قلبي يحاول أن يكتمل في مدارك
لكنني أكتشفت أنه نسى ملامح البداية
كنت أحاول أن أغزل من صوف الإنتظار وسادة لأحلامي
لكن عيوني تعبت من التحديق في ثقب إبرة الوهم ....
قناع الصمت يكاد يخنقني ويرعبني ..
وغبار الحروف يتراكم على فمي ..
ووحدها الكتابة هي من تستطيع ان تزيل وتمسح هذا الغبار .
أعلق لوحة على باب قلبي :
هنا نبض .. مات في زمن الغدر .
بعد أن ظل دهرا ينتظرك على عتبة الحنين .
سيدتي ..
الغياب هو مقبرة الأشواق ...
الغياب هو المنفى ...
الغياب هو أن يموت قلبك وسط قلبك ..
سيدتي ...
لم أكن أظن يوما أن ذكرياتي معك ستكون أقساط مؤجلة من الحزن ..
وها أنذا أدفع ثمنها الآن بمرارة وألم .
وحيد أنا ........
لا أحد يطرق ليل حزني ...
لا أحد يطرق هاتف خيبتي ...
لا أحد يطرق باب يأسي ..
لا أحد يهتم بي ويسألني :
من الذي سكب دموعك ورحل بعيدا عنك ...
من الذي فتح جرحك وتركه لجراثيم الفراق ..
من الذي كسر غصن قلبك الأخضر ورمى به في نار الغياب ..
حمامة أنـا... وقفت تستريح على شجرة الحنين إليك
فــ... لــوح لــهــا لــكي تــطــير في فضاء الأمــل بــعيداً عن الألــم
هات يدك .. أعطني بعض أصابعك ...
دعني أضغط عليها برفق وأترجم لك باللمس فقط مايريد قلبي أن يقوله ..
عطني يدك .. وأنظر معي من خلال نافذة الأمل التي تطل من غرفة الحزن التي تحب الجلوس فيها دائما ...
حزين أنا ........ لأنني جئت اليك متأخرا في الزمن الخاطئ بالنسبة لك .....................
حزين أنا ........ لأن بذرة الحب ماتت فأرض الجفاف في قلبك لم تساعدها على الحياة ..........
حزين أنا ........ حزن في ضوء القمر ، حزن لخسارة كائن وجهه مثل القمر .........
حزين أنا ......... لأن عمري ينسكب من إناء الذكريات والدمعات والآهات .......
حزين أنا ......... لأنه لم يعد هناك بقية من الأمل في داخلي لفجر جديد .........
حزين أنا .......... لأنك لم تحدق في قلبي ولو لمرة واحدة ، فأفترقنا دون أن تقرأ تفاصيل جرحه ........
كل جدرانها باللون الأحمر الغاااامق ..........
والدم يتطاير عليك من كل إتجاه ...........
فلا تخف ولا تجزع ولا تهلع .........
فأنت حينها في غرفة قلبي .....
كم هو مؤلم ...
أن تكتسف أنك أضعت عمرك ... لنبض مزيف لا يستحقك !!
كم هو مفجع ...
أن نكتشف أن الظل الذي كنا نركض خلفه ... ليس سوى وهم ... أخترعناه لنبرر لأنفسنا ... أنسانيتنا !!
كم هو قاس ...
أن نكتشف أننا أضعنا من يستحق ودنا وقلبنا ... بسبب إنشغالنا بالوفاء لمن لم يحفظ الوفاء والود لنا !!
" جزء من النص مفقود "
وأنا أكاد أقول الشئ ذاته .. فيما يتعلق بك ...
جزء من القلب مفقود أو ربما جزء من الروح مفقودة أو ربما جزء من الحقيقة مفقودة ....
أشعر أنني حينما أتذكرك ...
أتذكر حضورك وجزء من اهتمامك مفقود ، وجزء من حنانك مفقود ، وجزء من حضورك مفقود ........
أحيانا أحاول أن أبحث عن هذا الجزء المفقود حينما أتحدث معك .. لكنني أعجز عن العثور علية ...
البارحة حينما وضعت رأسي على المخدة لأنام .. وتذكرت وجهك المترف بالجمال والدلال ...
تخيلتك مثل تلك اللوحة التي على شكل صورة من وجوه او منظر طبيعي و تحتوي على عشرات المكعبات التي لها اتجهات مختلفة ...
وهذة اللوحة أو اللعبة تعتمد على تركيب هذة المربعات مع بعضها البعض حتى تكون الصورة في النهاية مكتملة ...........
ووجدتني كلما جمعت هذة المكعبات ، أعيد بعثرتها من جديد ... فجزء من الصورة مفقود ...
جزء حيوي وهام يجعل من صورتك في قلبي وفكري ناقصة ومبتورة ومفقودة ....
حينما يفقد المرء الحب .. يكون أقل حماسا في كافة المجالات ..
واليوم أشعر أنني كذلك تماما ... أقل حماسا في كل شئ ..
في التفكير والنبض والاحساس والتأمل والحزن والحلم ... وحتى الكتابة .
حتى الكتابة لم تعد تشعرني بالمتعة والدهشة ...
فكل حرف لا تقرأينه هو حرف ناقص الجمال .........
كل كلمة لا تطربك هي كلمة لا تثير فيني إحساس الرقص على أنغام المعاني ...
كل جملة لا تدهشك هي في نظري .. جملة لا موقع لها من الاعراب داخل حجرات روحي ...
أشتقت الى كل همسك الذي يحيلني الى محبرة من العواطف ...
تملأ كل أوراق الدنيا بالحب والشوق والحنين .....
أهديتك الروح .. فأهديتني الجروح .......................
أحببتك بكل مافيني ... فأحببتني بجزء من وقتك فقط لكي ترضي غرورك .......................
كنت أراك في كل شئ من حولي ... وكنت تراني مثل عطر زائد على طاولة مشاعرك ترش به على جسد الدلال كلما احتجت الى التغيير ..................
كنت معك أحلم بالدفء والحب ..... فنمت وصحيت على شرفة من الوهم والألم .
كنت أعاند فيك الحقيقة وأتبع صوت القلب ... فأكتشفت سخافة الحلم في ذلك الأفق الذي يحتويني ولا يحتويك .
كان غيابك معادلة صعبة ... عجزت عن حلها وتفسيرها .............
كنت اقول لك ان قلبي في يديك فترفقي به ... ونسيت أنني أتحدث معك بلغة لا تفهمين حروفها ومعانيها ..................
"كنت أظن وكنت أظن وكنت أظن ولكن خاب ظني "
تراك تحسين بمرارة هذا المقطع كلما سمعته وتذكرته .... لا أظن ... فمثلك لا يعترف بنبض القلوب الآخرى .. إنه فقط لا يعرف سوى عالمه الخاص .
لا أدري هل أعاتب قلبي الذي لا يزال يتذكرك أم أعاتب قلبك الذي لايزال مستمرا في النسيان ............
ولا أدري كيف أتهيأ لإستقبال عودتك بعد كل هذا الغياااااااااااااااب .........
بالصمت أم بالعتاب أم بالفرح أم بالحزن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تراني أصمت .. فالكلام لن يحرك المياة الراكدة في بحيرة القلب ،،،،،،،،،،
أم أبدأ بالعتاب وأجعل من البداية مشروعا جديدا للألم والحزن ،،،،،،،،،،،،،
أم أفرح لأنك عدت بعد كل هذا الغياب وأن إحساس قلبي لم يخيب أبدا ،،،،
أم أحزن لأنك أضعت عمري في إنتظارك وأنت الذي كنت قادرا على جعل أيامه مليئة بالحب والشوق والسعادة ،،،،،
أخبرني ......
كيف أتهيأ لإستقبالك من جديد .....!!!!!!!!
الحب الذي يمضي لا يعود ...........
وأنت من جعلته يمضي ....
لست حزينا عليك
بل حزينا على الحب الذي مضى ..........
فليس كل يوم نجد الحب في قلوبنا
ليس كل مرة نجد الحبيب الذي يميل اليه القلب
لست حزينا عليك .. بل على الحب الذي لا يتكرر ...
لست متألما منك .. بل من نزع وردة الحب من غصن القلب .
كنت أنا مكتملا بالشوق وأراك انثى كل الذوق .......
لكن كل شئ تغير ..
فلم أعد أحس بالشوق ولم أعد أراك كل الذوق ...
كان قلبي يحاول أن يكتمل في مدارك
لكنني أكتشفت أنه نسى ملامح البداية
كنت أحاول أن أغزل من صوف الإنتظار وسادة لأحلامي
لكن عيوني تعبت من التحديق في ثقب إبرة الوهم ....
قناع الصمت يكاد يخنقني ويرعبني ..
وغبار الحروف يتراكم على فمي ..
ووحدها الكتابة هي من تستطيع ان تزيل وتمسح هذا الغبار .
أعلق لوحة على باب قلبي :
هنا نبض .. مات في زمن الغدر .
بعد أن ظل دهرا ينتظرك على عتبة الحنين .
سيدتي ..
الغياب هو مقبرة الأشواق ...
الغياب هو المنفى ...
الغياب هو أن يموت قلبك وسط قلبك ..
سيدتي ...
لم أكن أظن يوما أن ذكرياتي معك ستكون أقساط مؤجلة من الحزن ..
وها أنذا أدفع ثمنها الآن بمرارة وألم .
وحيد أنا ........
لا أحد يطرق ليل حزني ...
لا أحد يطرق هاتف خيبتي ...
لا أحد يطرق باب يأسي ..
لا أحد يهتم بي ويسألني :
من الذي سكب دموعك ورحل بعيدا عنك ...
من الذي فتح جرحك وتركه لجراثيم الفراق ..
من الذي كسر غصن قلبك الأخضر ورمى به في نار الغياب ..
حمامة أنـا... وقفت تستريح على شجرة الحنين إليك
فــ... لــوح لــهــا لــكي تــطــير في فضاء الأمــل بــعيداً عن الألــم
هات يدك .. أعطني بعض أصابعك ...
دعني أضغط عليها برفق وأترجم لك باللمس فقط مايريد قلبي أن يقوله ..
عطني يدك .. وأنظر معي من خلال نافذة الأمل التي تطل من غرفة الحزن التي تحب الجلوس فيها دائما ...
حزين أنا ........ لأنني جئت اليك متأخرا في الزمن الخاطئ بالنسبة لك .....................
حزين أنا ........ لأن بذرة الحب ماتت فأرض الجفاف في قلبك لم تساعدها على الحياة ..........
حزين أنا ........ حزن في ضوء القمر ، حزن لخسارة كائن وجهه مثل القمر .........
حزين أنا ......... لأن عمري ينسكب من إناء الذكريات والدمعات والآهات .......
حزين أنا ......... لأنه لم يعد هناك بقية من الأمل في داخلي لفجر جديد .........
حزين أنا .......... لأنك لم تحدق في قلبي ولو لمرة واحدة ، فأفترقنا دون أن تقرأ تفاصيل جرحه ........