مشاهدة النسخة كاملة : قصائد أعجبتني
مصعب السحيباني
27-06-2006, 01:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير جميعا
أحبتي طرحت هذا الموضوع ليلقي كل منا بقصيدة أعجبته من الشعر العربي الفصيح سواء بذكر القصيدة كاملة هنا أو بذكر عنوان القصيدة ولمن الشاعر وفي أي الكتب مع ذكر المطلع منها للتوضيح فقط
وسوف ابدأ انا بذلك
أعجبتني قصيدة للشاعر ابن زريق البغدادي بعنوان : لا تعذليه
مطلعها :
لا تعذليه فإن العذل يولعه .......... قد قلت حقا ولكن ليس يسمعه
جاوزت في نصحه حدا أضر به ........ من حيث قدرت أن اللوم ينفعه
فاستعملي الرفق في تأنيبه بدلا ............ من عنفه فهو مضنى القلب موجعه
ومنها أبيات حكميه :
والدهر يعطي الفتى من حيث يمنعه ............. عفوا ويمنعه من حيث يطمعه
أعطيت ملكا فلم أحسن سياسته ..... كذاك من لا يسوس الملك يخلعه
ومن غدا لابسا ثوب النعيم بلا ......... شكر الاله فعنه الله ينزعه
وهي قصيدة في قمة الروعه قد نطق بها قلبه قبل لسانه
وهي قصيدة طويلة جميلة وقصتها :انه كانت له ابنة عم كلف بها أشد الكلف ثم ارتحل عنها من بغداد لفاقة علته فقصد أبا خيبر عبدالرحمن الاندلسي في الأندلس ومدحه بقصيدة بليغعه فأعطاه عطاء قليلا فقال ابن زريق انا لله وانا إليه راجعون سلكت القفار والبحار إلى هذا الرجل فأعططاني هذا العطاء ثم تذكر فراق ابنة عمه وما بينهما من البعد والمسافه وتحمل المشقه مع ضيق ذات يده فاعتل غما ومات . قالوا وأراد عبدالرحمن بذلك أ، يختبره فلما كان بعد أيام سأل عنه فتفقدوه في الخان الذي كان فيه فوجدوه ميتا وعند رأسه رقعة مكتوب عليها هذه القصيدة .
الكتب : كتاب جواهر الادب للهاشمي
وكتاب ديوان العرب للعميد مصطفى طلاس
وبانتظار مشاركاتكم
مصعب السحيباني
انســان
27-06-2006, 01:29 AM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مصعب السحيباني
اهلا بك من جديد في عذب الكلام
هنا ستتشكل لوحة جمال
شكرا لك
>>>>> لي عوده
http://images.google.com/images?q=tbn:FBZZrle6wubbxM:http://www.worth1000.com/entries/10000/10465.jpg
.......
مـن أجل عينك عشقت الهوى
بـعد زمـان كـنت فيه الخلي
واصـبحت عـيناي بعد الكرى
تـقـول لـلتسهيد :لاتـرحل
وكـنت لا ألـوي عـلي فتنة
يـحملها غـض الـصبا المقبل
حـتى إذا طـارحتني نـظرة
حـالمة مـن طـرفك الاكحل
أحـسست وقد النار في أضلعي
كـأنها قـامت عـلي مـرجل
وجـمل الـدنيا عـلي مـابها
دفـق سـني من حسنك الأمثل
يـافـاتنا لــولاه مـاهـزني
وجد00ولاطعم الهوى طاب لي
يـامن عـلى أقـدامه بـعثرت
غـلائل مـن ظـلمه المخملي
إذا رنـا فـالزهر مـن حـوله
مـرج طـيوب سال كالجداول
وإن شـدا أصـغت إلـيه الدنا
إصـغـاءه الاصـباح لـلبلبل
وإن مـشى كـان الـسها ركبه
عـبر نـجوم شعشعت من عل
هـذا فـؤادي فـامتلك أمره و
اظلمه 00إن احببت00أو فاعدل
بـخلت قـبل الـيوم عن بذله
وفـي سـوى قـلبي لـم ابخل
لأنـني أخـشى انـعدام الـوفا
لـدي حـبيب فـيّ لـم يشغل
واكـره الـتسيار فـي روضة
إن لـم يـكن خطوي في الاول
لـكـنني 00بـعدك يـافاتني
اصـبحت عن كبري في معزل
وبـات قـلبي بـعد تيه الهوى
أسـير حـب فـي هواك ابتلى
كـل الـذي يـرجوه من عمره
رجع صدى من شدوك المرسل
لـو شـغل الناس بما في الدنيا
لـم يـعن إلا بـك ،أويـشغل
......
الشاعر/ عبدالله الفيصل
.
.
ماااا امل ولا اكل ... من ترديدهااا
.
حلم العالم
27-06-2006, 09:47 AM
بين الهوى والعقل
قالت أيسمو الشعر في **** دنياك عن أوصافنا؟
ويعز يا من تنسج الأشـ **** ـواق عن أشواقنا؟
يا شاعر الآهات لم نسمـ **** ـمع حديث غرامنا؟!
تشدو به فيذيب بالأ **** لحان مُرّ جراحنا
أنسيت أيام الرضى؟ **** ونسيت عذب كلامنا؟
أنسيت ترنيم القصا **** ئد في ربوع صفئنا؟
******
فأجبتها – متلطفا - **** حقا ذكرت ولا عليك
فلكم ركضت وراء **** أحلامي لألمح مقلتيك
فلقد أرى في الهدب **** رسم بشائر مما لديك
والقلب – يا من تعتبين **** عليّ- كم يرنو إليك
ويغار - لا تستنكري ما **** قلت – حتى من يديك
لما تلامس يا فتاة **** الحسن وردة وجنتيك
******
لكنني بشريعتي **** أحيا على درب اليقين
أنا لاأدافـع حين أنشد **** عن قلوب الوالهين
فقلوب أهل الشعر لا **** تخشى الصبابة والأنين
والقلب حين تناله الأشـ **** ـواق يحرقه الحنين
أناعاشق للقمة الشمـ **** ـاء للحبل المتين
لكتابي السامي ويكفيـ **** ـني به شرفا ودين
******
فتراجعت والأدمع **** الخجلى على وجناتها
وعيونها الكحلاء تنظـ **** ـر في سجل حياتها
رسمت أمامي صورة **** الآلام من زفراتها
وتكلمت والصدق يسبقـ **** ـها إلى كلماتها:
أنعم بقصدك فاسم **** للعلياء من طرقاتها
وارحم مشاعر أمة **** تبكي على فلذاتها
******
إنا سنعلنها فما نهـ **** ـوى الشباب التائهين
نهوى شبابا أريحيا **** يرتدي ثوب القين
ويرد عن أوطانه بالعـ **** ـزم كيد الخائينين
نهوى شبابا شاعريّ الحـ **** ـس موفور الحنين
متوقد العزمات ذا شـ **** ـرف وذا خلق ودين
يعلو بدين الله في **** صف الرجال الخالدين
******
ومضت وفي عينيّ أشتـ **** ـات من الصور العجيبة
قلبي يهيم بها وعقلي **** قد سما عن كل ريبة
وظللت يصرع فكري **** السامي أماني الغريبة
ومشاعر الإيمان تسقي **** ارض أحلامي الخصيبة
فمضيت أدعو أمتي **** لترد أوطاني السليبة
يا أمتي ... سيري ، فكـ **** ـأس النصر دانية قريبة
للشآعر عبدالرحمن العشمآوي
الغريبة شوق
27-06-2006, 02:30 PM
يسعد مساك
ويعطيك العافيه
قصيده لا أمل ترديدها
لــ ابن زيــدون
نونية ابن زيدون
أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا
وَنَابَ عَنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَا
ألا وقد حانَ صُبح البَيْنِ صَبَّحنا
حِينٌ فقام بنا للحِين ناعِينا
مَن مُبلغ المُبْلِسينا بانتزاحِهم
حُزنًا مع الدهر لا يَبلى ويُبلينا
أن الزمان الذي ما زال يُضحكنا
أنسًا بقربهم قد عاد يُبكينا
غِيظَ العِدى من تساقينا الهوى فدعوا
بأن نَغُصَّ فقال الدهر آمينا
فانحلَّ ما كان معقودًا بأنفسنا
وانبتَّ ما كان موصولاً بأيدينا
لم نعتقد بعدكم إلا الوفاءَ لكم
رأيًا ولم نتقلد غيرَه دينا
ما حقنا أن تُقروا عينَ ذي حسد
بنا، ولا أن تسروا كاشحًا فينا
كنا نرى اليأس تُسلينا عوارضُه
وقد يئسنا فما لليأس يُغرينا
بِنتم وبنا فما ابتلت جوانحُنا
شوقًا إليكم ولا جفت مآقينا
نكاد حين تُناجيكم ضمائرُنا
يَقضي علينا الأسى لولا تأسِّينا
حالت لفقدكم أيامنا فَغَدَتْ
سُودًا وكانت بكم بيضًا ليالينا
إذ جانب العيش طَلْقٌ من تألُّفنا
وموردُ اللهو صافٍ من تصافينا
وإذ هَصَرْنا غُصون الوصل دانية
قطوفُها فجنينا منه ما شِينا
ليسقِ عهدكم عهد السرور فما
كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
لا تحسبوا نَأْيكم عنا يُغيِّرنا
أن طالما غيَّر النأي المحبينا
والله ما طلبت أهواؤنا بدلاً
منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا
يا ساريَ البرقِ غادِ القصرَ فاسق به
من كان صِرفَ الهوى والود يَسقينا
واسأل هناك هل عنَّي تذكرنا
إلفًا، تذكره أمسى يُعنِّينا
ويا نسيمَ الصِّبا بلغ تحيتنا
من لو على البعد حيًّا كان يُحيينا
فهل أرى الدهر يَقصينا مُساعَفةً
منه ولم يكن غِبًّا تقاضينا
ربيب ملك كأن الله أنشأه
مسكًا وقدَّر إنشاء الورى طينا
أو صاغه ورِقًا محضًا وتَوَّجَه
مِن ناصع التبر إبداعًا وتحسينا
إذا تَأَوَّد آدته رفاهيَة
تُومُ العُقُود وأَدْمَته البُرى لِينا
كانت له الشمسُ ظِئْرًا في أَكِلَّتِه
بل ما تَجَلَّى لها إلا أحايينا
كأنما أثبتت في صحن وجنته
زُهْرُ الكواكب تعويذًا وتزيينا
ما ضَرَّ أن لم نكن أكفاءَه شرفًا
وفي المودة كافٍ من تَكَافينا
يا روضةً طالما أجْنَتْ لَوَاحِظَنا
وردًا أجلاه الصبا غَضًّا ونَسْرينا
ويا حياةً تَمَلَّيْنا بزهرتها
مُنًى ضُرُوبًا ولذَّاتٍ أفانِينا
ويا نعيمًا خَطَرْنا من غَضَارته
في وَشْي نُعمى سَحَبْنا ذَيْلَه حِينا
لسنا نُسَمِّيك إجلالاً وتَكْرِمَة
وقدرك المعتلى عن ذاك يُغنينا
إذا انفردتِ وما شُورِكْتِ في صفةٍ
فحسبنا الوصف إيضاحًا وتَبيينا
يا جنةَ الخلد أُبدلنا بسَلْسِلها
والكوثر العذب زَقُّومًا وغِسلينا
كأننا لم نَبِت والوصل ثالثنا
والسعد قد غَضَّ من أجفان واشينا
سِرَّانِ في خاطرِ الظَّلْماء يَكتُمُنا
حتى يكاد لسان الصبح يُفشينا
لا غَرْو فِي أن ذكرنا الحزن حِينَ نَهَتْ
عنه النُّهَى وتَركْنا الصبر ناسِينا
إذا قرأنا الأسى يومَ النَّوى سُوَرًا
مكتوبة وأخذنا الصبر تَلْقِينا
أمَّا هواكِ فلم نعدل بمنهله
شِرْبًا وإن كان يروينا فيُظمينا
لم نَجْفُ أفق جمال أنت كوكبه
سالين عنه ولم نهجره قالينا
ولا اختيارًا تجنبناه عن كَثَبٍ
لكن عدتنا على كره عوادينا
نأسى عليك إذا حُثَّت مُشَعْشَعةً
فينا الشَّمُول وغنَّانا مُغَنِّينا
لا أَكْؤُسُ الراحِ تُبدى من شمائلنا
سِيمَا ارتياحٍ ولا الأوتارُ تُلهينا
دُومِي على العهد، ما دُمْنا، مُحَافِظةً
فالحُرُّ مَنْ دان إنصافًا كما دِينَا
فما اسْتَعَضْنا خليلاً مِنك يَحْبسنا
ولا استفدنا حبيبًا عنك يُثْنينا
ولو صَبَا نَحْوَنا من عُلْوِ مَطْلَعِه
بدرُ الدُّجَى لم يكن حاشاكِ يُصْبِينا
أَوْلِي وفاءً وإن لم تَبْذُلِي صِلَةً
فالطيفُ يُقْنِعُنا والذِّكْرُ يَكْفِينا
وفي الجوابِ متاعٌ لو شفعتِ به
بِيْضَ الأيادي التي ما زلْتِ تُولِينا
عليكِ مِني سلامُ اللهِ ما بَقِيَتْ
صَبَابةٌ منكِ نُخْفِيها فَتُخفينا
====
EXILE
30-06-2006, 02:11 PM
يقول ابن حمديس
أشارَتْ وسُحبُ الدَّمع دَائمةُ السّفْحِ = بأنّ غرابَ البَينِ يَنْعَبُ فِي الصّبـحِ
فَقُلتُ أَقِيمي من عِقاصِـكِ صبغَـةً = عَلى اللَّيْلِ تَهْدي مِنه جنحاً إلى جنحِ
عَسَى طوله يَثنِي عَن البَيـنِ عَزْمَـهُ = وتُفضي بِهِ حَرْبُ الفراقِ إلى الصّلحِ
وبَينَ خَلالِ الدُّرّ من ظبيـةِ اللّـوَى = رضابٌ قراحٌ لا يُدَاوى بِهِ قَرْحـي
مُنَعَّمَةٌ فِي الحَيّ نيطَـتْ لصونِهـا = جهاراً بِحدّ السَّيْفِ عاليـةُ الرّمـحِ
فَقِفْ بِحياةِ النَّفسِ عَن مَصرع الرَّدَى = فَمَن لا يدانِ النَّارَ يَنجُ مـنَ اللّفـحِ
فَكمْ مُهجَةٍ قَد غَرّها الحبّ بالمُنَـى = فَأسلفها الخسرانَ فِي طَلَبِ الرّبـحِ
.
.
.
كم جئت أحمل من جراحات الهـوى
,,, نجـــوى ، يرددهـــــا الضــمير ترنُّمــا
سـالتْ مع الأمل الشـهي لترتمــي
,,, في مسـمعيكِ ، فما غمزتِ لها فمــا
فخنقتها في خاطــري ! فتسـاقطتْ
,,, في أدمـعي ، فشـــــــربتها متلعثمـا
ورجعتُ أدراجي أصـــــيدُ من المنى
,,, حــــلماً ، أنام بأفـــــقـــــه مـتوهــما
أخـــــــــتاهُ ! قد أزف النوى فتنعمي
,,, بـعــدي فــــإن الحــــب لن يــتـكلمـا
لا تحسبيني ســـــالياً ، إن تلمحي
,,, في ناظري ، هذا الذهـــول المبهــما
إن تهتكي سر السرابِ وجـــــــــدتِهِ
,,, حلم الرمالِ الهاجعاتِ على الظـمــا!!
.......
... عمر ابو ريشة ...
مصعب السحيباني
09-07-2006, 12:47 PM
طاب مساءكم
قصيدة قرأتها في أحد المنتديات .. يبحث ناقلها عن قائلها ..
أعجبتني جدا
رلى عربٌ قصورهم الخيام ........... ومنزلهم حماة والشآم
إذا ضاقت بهم أرجاء أرض ...... يطيب بغيرها لهم المقام
غزاة ينشدون الرزق دوما .......... على صهوات خيل لا تضام
غرامهم مطاردة الأعادي ......... وعزهم الأسنة والسهام
إذا ركبت رجالهم لغزو ........... في ما رهطهم بطل كهام
ولا يبقى من الفرسان إلا ....... عجايا الربع والولد الفطام
وكانت من عجايا الربع " عليا " .......... ومن عجيانه النجبا " عصام "
لقد نشأا رعاة للمواشي ...... كما ينشا من العرب الغلام
هناك على الولا عقدا الأيادي ...... وعاقد حبل حبهما الغرام
ولما أصبحت " عليا " فتاة " ...... يليق بها التحجب واللثام
وصار عصام ذا زند قوي ....... يهز به المهند والحسام
دعته أمه يوما إليها ......... وقالت : يا حسامي يا عصام
لقد أصبحت ذا زند قوي .......... به يستأنس الجيش اللهام
بثأر أبيك خذ من قاتليه ...... وإلا عابك العرب الكرام
فصاح وهل أبي قد مات قتلا ...... وأنى يقتل البطل الكهام ؟
بحق المصطفى ما ذقت عيشا ........ إذا عاشت أعادينا اللئام
ألا سمي لي الأعداء حالا ...... فما للصبر في قلبي مقام
أبو عليا الغريم بنيّ فانهض ...... فهذا الدرع درعك والحسام
فصاح وقلبه المضنى خفوق ...... أبو عليا .. أأماه المرام
نعم فارو الأسنة من دماه ..... ولا يمنعك من شرف غرام
وإلا عشت بين العرب نذلا ...... رداك الذل والعار الوسام
فحل عصام مهرته سريعا ..... فسار وسحب مدمعه سجام
وكان أبو حبيبته بعيدا ...... على مهر أضر به الجمام
هناك تبارز الخصمان حتى ..... على رأسيهما عقد القتام
عصام أرسل الطعنات تترى ..... فقدت من مبارزه العظام
فعاد لأمه جذلا طروبا .... فقالت : ما وراءك يا عصام ؟
فجرد سيفه الدامي ضحوكا ...... وقال لها : ابشري قضي المرام
وبينا هم بضحك إذا بعليا .... وقد أدمى مباسمها اللطام
فقالت : يا عصام أبي قتيلا ..... ألا فاثأر يا عليا يا همام !
فمن لي غير زندك في الرزايا .... إذا عم البلا وطما العرام
فقال لها : ابشري عليا فإني .....لأهل العهد في الدنيا إمام
لسوف ترين قاتله قتيلا ....... وأنصت ما أتم له كلام
وأغمد سيفه بحشاه حالا ..... وخر وللكلوم به كلام
فلما شاهدته في هواها ..... قتيلا يستقي دمه الرغام
نضت من صدره الهنديّ حالا .... وقالت : لا تمت قبلي عصام
وأغمدت الحسام بها وقالت : ....... على الدنيا ومن فيها السلام !!
.................
مصعب السحيباني
09-08-2006, 01:10 PM
قصيدة لشاعر المنفى والغربة محمود بن سامي البارودي رحمه الله
وهي من أجمل ما قاله في منفاه في سرنديب :
أعائد بك يا ريحانة الزمن ....... فيلتقي الجفن بعد البين والوسنُ
أشتاق رجعة أيامي لكاظمة ...... وما بي الدار لولا الأهل والسكن
فهل ترد الليالي بعض ما سلبت ....... أم هل تعود إلى أوطانها الظعنُ ؟
أهنت للحب نفسي بعد عزتها ....... وأي ذي عزة للحب لا يهن
لو لم يكن في الهوى سر لما ظهرت ..... بوحي قدرته في العالم الفتن
فكيف أملك نفسي بعدما علقت ........ بس الصبابة حتى شفني الوسن
لولا جريرة عيني ما سمحت بها ...... للدمع تسفحه الأطلال والدمنُ
دعت إلى الغيّ قلبي فاستبد به .......... شوق تولد منه الهم والشجن
ودون ما تبتغيه النفس من أرب ....... بيداء تصهل في أرجاءها الحصن
وفي الأكلة آرام تطيف بها ........... أسد براثنها الخطية اللدن
من كل حوراء مثل الظبي لو نظرت ........ لعابد لشجاه اللهو والددن
في نشوة الراح من ألحاظها أثر ............ وفي الجآذر من ألفاظها غنن
دقت وجلت ولانت وهي قاسية ...... كذاك حد المواضي ليّن خشن
طوت بهن النوى عني بدور دجى .......... لا يستبين لعيني بعدها سنن
أتبعتهم نظرات كلما بلغت ....... أخرى الحمول ثناها مدمع هتن
يا راحلين وفي أحداجهم قمر ......... يكاد يعبدها من حسنه الوثن
منوا علي بوصل أستعيد به ...... من مهجتي رمقا يحيا به البدن
او فاسمحوا لي بوعد إن ونت صلة ....... فالوعد منكم بطيب العيش مقترن
لم ألق من بعدكم يوما أسر به ....... كأن كل سرور بعدكم حزن
يا جيرة الحي مالي لا أنال بكم ..... معونة وبكم في الناس يعتون
ماذا عليكم وأنتم أهل بادرة ......إذا ترنم فيكم شاعر فطن
أفي السوية أن يبكي الحمام ولا ....... يبكي على إلفه ذو لوعة ضمن ؟
يا حبذا مصر لو دامت مودتها ..... وهل يدوم لحي في الورى سكن ؟
تالله ما فارقتها النفس من ملل ........ وإنما هي أيام لها إحن
فلا يسر عداتي ما بُليتُ به ......... فسوف تفنى ويبقى ذكري الحسن
ظنوا ابتعادي اغفالا لمنقبتي .....وذاك عز لها لو أنهم فطنوا
فإن أكن سرت عن أهلي وعن وطني ....... فالناس أهلي وكل الأرض لي وطن
لا يطمس الجهل ما أثقبت من شرف ...... وكيف يحجب نور الجونة الدخن ؟
قد يرفع العلم أقواما وإن تربوا .... ويخفض الجهل أقواما وإن خزنوا
فرب ميت له من فضله نسم ....... ورب حي له من جهله كفن
فلا تغرنك أشباه تمر بها ..... هيهات ما كل طرف سابق أرن
فلا ملام على ما كان من حدث ..... فكلنا بيد الأقدار مرتهن
لو كان للمرء حكم في تصرفه ...... لعاش حرا ولم تعلق به المحن
وأي حي _ وإن طالت سلامته _ ........... يبقى ؟ واي عزيز ليس يمتهن ؟
كل امرء غرض للدهر يرشقه .... بأسهم لا تقي أمثالها الجنن
فليشغب الدهر أو تسكن نوافره .... فلستُ منه على ما فات أحتزن
غنيتُ عما يهين النفس من عرض ..... فما عليّ لحيّ في الورى منن
لكنني بين قوم لا خلاق لهم ...... إن عاقدوا غدروا أو عاشروا دهنوا
يخفون من حسد ما في نفوسهم .... ويظهرون خداعا غير ما بطنوا
يا للحماة !! أما في الناس من رجل ...... واري الضمير له عقل به يزن
أكل خلّ أراه لا وفاء له ...... وكل قلب عليّ اليوم مضطغن ؟
تغير الناس عما كنتُ أعهده .... فاليوم لا أدب يغني ولا فطن
فالخير منقبض والشر منبسط ..... والجهل منتشر والعلم مندفن
لم تلق منهم سليما في مودته.... كأن كل امرء في قلبه دخن
طواهم الغلّ طيّ القدّ وانتشرت ........ بالغدر بينهم الأحقاد والدمن
فلا صديق يراعي غيب صاحبه ...... ولا رفيق على الأسرار يؤتمن
بلوتهم فسئمت العيش وانصرفت ........ نفسي عن الناس حتى ليس لي شجن
فإن يكن فاتني ما كنت أملكه ..... فالبعد عنهم لما أتلفته ثمن
كفى بحرب النوى سلما نجوت به ..... ورب مخشية في طيها أمن
لعل مزنة خير تستهل على ...... روض الأماني فيحيا الأصل والفنن
وكل شيء له بدء وعاقبة ..... وكيف يبقى على حدثانه الزمن
عذرا للإطالة ... فقد وافق جميعها ما بقلبي
أتبعتهم نظرات كلما بلغت ....... أخرى الحمول ثناها مدمع هتن
يا راحلين وفي أحداجهم قمر ......... يكاد يعبدها من حسنه الوثن
منوا علي بوصل أستعيد به ...... من مهجتي رمقا يحيا به البدن
او فاسمحوا لي بوعد إن ونت صلة ....... فالوعد منكم بطيب العيش مقترن
لم ألق من بعدكم يوما أسر به ....... كأن كل سرور بعدكم حزن
.......
ياراحلين ... ؟ منوا علي بوصل أستعيد به .. من مهجتي رمقا يحيا به البدن
.......
أكل خلّ أراه لا وفاء له ...... وكل قلب عليّ اليوم مضطغن ؟
تغير الناس عما كنتُ أعهده .... فاليوم لا أدب يغني ولا فطن
فالخير منقبض والشر منبسط ..... والجهل منتشر والعلم مندفن
لم تلق منهم سليما في مودته.... كأن كل امرء في قلبه دخن
طواهم الغلّ طيّ القدّ وانتشرت ........ بالغدر بينهم الأحقاد والدمن
فلا صديق يراعي غيب صاحبه ...... ولا رفيق على الأسرار يؤتمن
.......
الجميع تغير .. نحن وهم ..
مايزيد في المعاناة وعمق المشاكل وترسيخ الخلاف .. أننا دائما نرمي الخطأ على غيرنا
وربما نحن اكبر من الخطأ ...
......
اعجبتني الافكار هنا
ومعاتبة الشاعر للحبيب والناس والزمن ..
مصعب السحيباني ...
لازلت اتسائل .. لماذا انت وحيدا هنا
لماذا لا تتداخل مع إخوانك وأخواتك ...
تزورهم ( في مواضيعهم ) وهم كذلك
تعطي رأيك .. وتأخذ منهم .. ؟
المعذره ...
تحياتي
.
.
.
سِرْ في حياتك ســـــــــيرَ نابِهْ
ولُمِ الزمــــان ولا تُـــحـــــــــابه
وإذا حــــــــــــللتَ بــمـــوطــنٍ
فاجعل محــــــــلك في هضابه
واخـــــترْ لنفــســــــكَ مـــنزلاً
تهفو النجـــــــــــومُ على قِبابه
ورُمِ العــــــــلاءَ مُـــخـــــــــاطراً
فيما تُحــــــــــــــــاول مِن لُبابه
فـــالمـــجــــــــــــد ليس ينالهُ
إلا المُخـــــــــــــاطرُ في طِلابه
وإذا يـــخـــاطـــــبـــك الــلــئـيـ
ــمُ فَصُمّ سَمعكَ عن خِــــطابه
وإذا انـــبـــرى لكَ شـــــــــاتماً
فاربأ بنفســـــــــــك عن جوابه
فالروضُ ليس يضـــــــــــــــيرهُ
ما قـــــد يطـــنطــــن من ذُبابه
ولَـــــــــرُب ذئـــــبِ قــــــــد أتا
ك من ابن آدم في إهــــــــــابه
مــــا امــــتاز قـــــــط عن ابن آ
وى شـــــــــخصُهُ بسوى ثيابه
وإذا ظــــفرتَ بذي الوفـــــــــــا
ء فــــــحُطّ رحلكَ في رحــــاله
فأخـــــــــــوكَ مَنْ إن غاب عنْــ
ـك رعـــــــى وِدادك في غيابه
وإذا أصـــــــــــابكَ ما يســـــــو
ءُ رأى مُــــصــــــابكَ من مُصابه
وتراهُ يـــيـــجــــعُ إن شــــكـــوْ
تَ كــــأن مــابكَ بعضُ مـــابــه
رسالة
للشاعر / معروف الرصافي
مااحوجنا .. الى هذه الوصايا .. والحكم
والسؤال .. كيف تعرف اللئيم .. من الصديق ... ؟
ربما تتأخر في معرفته
وربما لاتكتشف لؤمه .. الا بعد فوات الاوان
.
.
لا تُـخفِ ما فَعلَتْ بكَ الأشواقُ
,,, واشـرحْ هـواكَ فَـكُلُّنا عُشاقُ
فعسى يُعينُكَ منْ شَكَوْتَ له الهوى
,,, فـي حـمـلِهِ ، فالعاشقونَ رِفاقُ
لا تَـجْـزَعَنَّ ، فلستَ أولَ مُغْرَمٍ
,,, فَـتَـكَتْ بِهِ الوجَناتُ والأحْداقُ
واصـبِرْ على هَجْرِ الحبيبِ فَرُبَّما
,,, عَـادَ الـوِصالُ ولِلهوى أخلاقُ
كـمْ لَـيلةٍ أسْهَرْتُ أحداقي iiبها
,,, وَجْـداً ولـلأفـكارِ بي إحْداقُ
يـاربِّ قَـدْ بَـعُدَ الذينَ iiأُحِبُّهُمْ
,,, عـنـي وقـدْ ألِفَ الفِرَاقَ فِراقُ
واسْـودَّ حَـظِّي عِنْدَهُمْ لما سَرَى
,,, فـيـهِ بـنـارِ صَـبَابتي إحراقُ
عُـرْبٌ رأيـتُ أصَحَّ مِيثاقٍ iiلهم
,,, ألاَّ يَـصِـحَّ لَـدَيـهـمُ iiمِيثاقُ
وعلى النياقِ ، وفي الأكِلَّةِ مُعْرِضٌ
,,, فـيـهِ نِـفـارٌ دائـمٌ ونِـفاقُ
تـرنـو الـعُيونُ إليه في iiإطراقِهِ
,,, فـإذا رَنـا فَـلِـكُـلِّها إطراقُ
vBulletin® v3.7.1, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir