شجاع القحطاني
25-06-2006, 10:04 AM
ما أقسى أن يصبح الحلم أشلاء
والآقسى أن تبقى تلك الأشلاء بين حنايانا
كنت فيما مضى حلم عمري .......
كنت حلم جميل للغااااااااااااااااية ؛؛؛؛؛؛؛
حتى حينما كنت معك على أرض الواقع ......
كان يلازمني ذلك الإحساس بأن ماأراه وأسمعه هو حلم وليس حقيقة
فالدنيا علمتني دائما أن الفرح في حياتي هو في الأحلام فقط ..........
كنت أحلم أن تكون قصة حبي لك هي الخالدة وهي التي تدون في كتب التاريخ ويتناقلها العشاق
كنت أحلم أن ننسج لحكايتنا خيوط من البياض والصدق والشفافية والطيبة ..........
لكنك كنت دائما تصٌر على أن الغموض والأسرار هي عنوان شخصيتك ......
كنت أحلم فقط ..... وأحلامنا تبقى لنا ...... مهما خذلنا الزمن والأحباب !!
في النوم .... لا يكفي أن تغمض عينيك ؛ لكي ..... تنام !!
في الحب ... لا يكفي أن تغلق قلبك ؛ لكي ..... لا تحب !!
في النوم ... نحن خارج التغطية .. عن الواقع !!
في الحب .. نحن خارج التغطية .. عن المنطق !!
قال لها : بإستفهام يتقطر عذوبة ..........
حينما نلمح ضوء إعجاب قادم من الإتجاه الآخر ..
فهل نصفد أبواب الحلم أم نشرع أبواب القلب ؟
فنظرت إلية بإعجاب يحيط به الخوف :
أترك الباب مواربا .....
قالت له : أخاف أن أحبك .. فأفقدك ثم أتألم !! ..........
وأخاف أيضا أن لا أحبك .. فتضيع فرصة الحب .. فأندم !!
قال : هذة فلسفة أم هذيان أم فزورة ؟
قالت : قل عنه ماشئت ... لكنه شئ تضطرب به روحي ؛؛؛؛؛؛؛؛
أعيش معك حالة لا توازن منذ عرفتك .....
حياتي تسير بإنتظام فيما قلبي تسوده الفوضى ..........
قال : حاولي أن تزيلي بعضا من ستائر الغموض لكي نرى نور الحقيقة !!
قالت : منذ عرفتك أحس أنني معجبة بك الى آخر حدود الإعجاب ............
فيك أشياء أحتاجها في هذا الزمن ......
وجدت فيك ماكان ينقصني ويكمل بهاء روحي وصفاء عالمي ........
لكنني أخشى من النهايات دوما ........
فأنا إمرأة تعودت دائما أن تفقد أي شئ تحبه ........ !!
قال : نحن عادة نستطيع أن نكبح جماح العاطفة في البدء لكننا نعجز عنه في النهاية !!
قالت : وهذا مايجعلني أخاف كثيرا كثيرا .. فعلمني كيف أحبك بلا ألم ..... وأن لا أحبك بلا ندم !!
قال : الخوف من الحب هو دائما إعتراف بسيطرة هذا الحب علينا ........
فنحن حينما نخاف من أن نحب شخصا ، نكون في الواقع قد أحببناه بالفعل وأنتهى الأمر ........
لكن إنظري إلى الأمر بشئ من البساطة والواقعية ......
فالحياة لا تعطينا كل شئ نتمناه دائما ........ يكفي أن نستمتع بالقليل منه وأن نسعد به .......
قالت : حتى فلسفتك ؛ ونبرة صوتك الهادئة ....
تعجبني كثيرا ؛ تشعرني بالراحة وبالمتعة ........ أخبرني من أين تأاتي بكل هذه المتعة والدهشة ؟
قال : لا أدري .... صوتي هو صدى لإحساسك الطيب .. لا أكثر من ذلك !!
في كل مرة أتحدث إليك ......
أشعر بنشوة ومتعة لذيذة في قلبي ....
الى درجة أنني بت أخاف أن أحسد نفسي من شدة فرحي بك .......
في كل مرة أتحدث فيها معك .......
أشعر أنني عائد من رحلة حب حنونة ورومانسية وشفافة ..
رغم أننا لمن نتحدث بشئ عن الحب ......
في كل مرة أنصت فيها الى صوتك وهو يسلمني الى مدن الدهشة ...
أشعر بلذة من يستسلم لشئ يحبه ويتمناه ....
وكأنك تقومين في كل مرة باجراء تنويم مغناطيسي لكل حواسي ...
البارحة لفحني البرد القارس .........
فحاولت أن أبحث عن مكان دافئ .......
فلم أجد مكانا في هذا العالم يدفيني ...
مثل ما أجده في قلبك الطيب الحنون .....
فلا تدعني أنتظر بعيدا خارج قلبك ...
لأن البرد خارج محيط قلبك شديد البرودة في هذا العالم .
لا تقولي شيئا ....... فقلبك يحدثني الآن !!
لا تقولي شيئا ...... فروحك تناديني الآن !!
لا تقولي شيئا ..... فجروحك تخا طبني الان !!
لم أكن أتخيل أبدا أن الحب الذي بيني وبينك سيتجاوز حدود الخيال والمنطق والأحلام ............
حتى اصبحت أشعر أنني أتحدث معك في البعد وكأنك قريبة جدا من رؤيا البصر .............
في غيابك تبرز قوة حضورك أكثر وأكثر وأكثر ..............
فأخرج من شرنقة الواقع الى فضاء الحلم ، واسافر من مدينة السكون الى الفوضى والتمرد ........
في غيابك كل شئ يتعبني ويجرحني ويرهقني ...........
وتموت في عيني وقلبي كل الأشياء الجميلة من حولي ............
قلبك يحدثني الآن ... يبوح لي بما عجزت أنتي عن قولة .............
روحك تخاطبني الآن ... وتخبرني بكل أشياءك الصغيرة والكبيرة .........
جروحك تكلمني الآن ... وتفتح جراحها وتدعوني لكي أرتق نزيفها الموجع ......
فلا تقولي شيئا .....
والآقسى أن تبقى تلك الأشلاء بين حنايانا
كنت فيما مضى حلم عمري .......
كنت حلم جميل للغااااااااااااااااية ؛؛؛؛؛؛؛
حتى حينما كنت معك على أرض الواقع ......
كان يلازمني ذلك الإحساس بأن ماأراه وأسمعه هو حلم وليس حقيقة
فالدنيا علمتني دائما أن الفرح في حياتي هو في الأحلام فقط ..........
كنت أحلم أن تكون قصة حبي لك هي الخالدة وهي التي تدون في كتب التاريخ ويتناقلها العشاق
كنت أحلم أن ننسج لحكايتنا خيوط من البياض والصدق والشفافية والطيبة ..........
لكنك كنت دائما تصٌر على أن الغموض والأسرار هي عنوان شخصيتك ......
كنت أحلم فقط ..... وأحلامنا تبقى لنا ...... مهما خذلنا الزمن والأحباب !!
في النوم .... لا يكفي أن تغمض عينيك ؛ لكي ..... تنام !!
في الحب ... لا يكفي أن تغلق قلبك ؛ لكي ..... لا تحب !!
في النوم ... نحن خارج التغطية .. عن الواقع !!
في الحب .. نحن خارج التغطية .. عن المنطق !!
قال لها : بإستفهام يتقطر عذوبة ..........
حينما نلمح ضوء إعجاب قادم من الإتجاه الآخر ..
فهل نصفد أبواب الحلم أم نشرع أبواب القلب ؟
فنظرت إلية بإعجاب يحيط به الخوف :
أترك الباب مواربا .....
قالت له : أخاف أن أحبك .. فأفقدك ثم أتألم !! ..........
وأخاف أيضا أن لا أحبك .. فتضيع فرصة الحب .. فأندم !!
قال : هذة فلسفة أم هذيان أم فزورة ؟
قالت : قل عنه ماشئت ... لكنه شئ تضطرب به روحي ؛؛؛؛؛؛؛؛
أعيش معك حالة لا توازن منذ عرفتك .....
حياتي تسير بإنتظام فيما قلبي تسوده الفوضى ..........
قال : حاولي أن تزيلي بعضا من ستائر الغموض لكي نرى نور الحقيقة !!
قالت : منذ عرفتك أحس أنني معجبة بك الى آخر حدود الإعجاب ............
فيك أشياء أحتاجها في هذا الزمن ......
وجدت فيك ماكان ينقصني ويكمل بهاء روحي وصفاء عالمي ........
لكنني أخشى من النهايات دوما ........
فأنا إمرأة تعودت دائما أن تفقد أي شئ تحبه ........ !!
قال : نحن عادة نستطيع أن نكبح جماح العاطفة في البدء لكننا نعجز عنه في النهاية !!
قالت : وهذا مايجعلني أخاف كثيرا كثيرا .. فعلمني كيف أحبك بلا ألم ..... وأن لا أحبك بلا ندم !!
قال : الخوف من الحب هو دائما إعتراف بسيطرة هذا الحب علينا ........
فنحن حينما نخاف من أن نحب شخصا ، نكون في الواقع قد أحببناه بالفعل وأنتهى الأمر ........
لكن إنظري إلى الأمر بشئ من البساطة والواقعية ......
فالحياة لا تعطينا كل شئ نتمناه دائما ........ يكفي أن نستمتع بالقليل منه وأن نسعد به .......
قالت : حتى فلسفتك ؛ ونبرة صوتك الهادئة ....
تعجبني كثيرا ؛ تشعرني بالراحة وبالمتعة ........ أخبرني من أين تأاتي بكل هذه المتعة والدهشة ؟
قال : لا أدري .... صوتي هو صدى لإحساسك الطيب .. لا أكثر من ذلك !!
في كل مرة أتحدث إليك ......
أشعر بنشوة ومتعة لذيذة في قلبي ....
الى درجة أنني بت أخاف أن أحسد نفسي من شدة فرحي بك .......
في كل مرة أتحدث فيها معك .......
أشعر أنني عائد من رحلة حب حنونة ورومانسية وشفافة ..
رغم أننا لمن نتحدث بشئ عن الحب ......
في كل مرة أنصت فيها الى صوتك وهو يسلمني الى مدن الدهشة ...
أشعر بلذة من يستسلم لشئ يحبه ويتمناه ....
وكأنك تقومين في كل مرة باجراء تنويم مغناطيسي لكل حواسي ...
البارحة لفحني البرد القارس .........
فحاولت أن أبحث عن مكان دافئ .......
فلم أجد مكانا في هذا العالم يدفيني ...
مثل ما أجده في قلبك الطيب الحنون .....
فلا تدعني أنتظر بعيدا خارج قلبك ...
لأن البرد خارج محيط قلبك شديد البرودة في هذا العالم .
لا تقولي شيئا ....... فقلبك يحدثني الآن !!
لا تقولي شيئا ...... فروحك تناديني الآن !!
لا تقولي شيئا ..... فجروحك تخا طبني الان !!
لم أكن أتخيل أبدا أن الحب الذي بيني وبينك سيتجاوز حدود الخيال والمنطق والأحلام ............
حتى اصبحت أشعر أنني أتحدث معك في البعد وكأنك قريبة جدا من رؤيا البصر .............
في غيابك تبرز قوة حضورك أكثر وأكثر وأكثر ..............
فأخرج من شرنقة الواقع الى فضاء الحلم ، واسافر من مدينة السكون الى الفوضى والتمرد ........
في غيابك كل شئ يتعبني ويجرحني ويرهقني ...........
وتموت في عيني وقلبي كل الأشياء الجميلة من حولي ............
قلبك يحدثني الآن ... يبوح لي بما عجزت أنتي عن قولة .............
روحك تخاطبني الآن ... وتخبرني بكل أشياءك الصغيرة والكبيرة .........
جروحك تكلمني الآن ... وتفتح جراحها وتدعوني لكي أرتق نزيفها الموجع ......
فلا تقولي شيئا .....