عين حااااارة
14-05-2007, 12:10 AM
( منقوول )
فَاْصِـلَةْ اسْتِغَـاْثَةْ ، ..
انظروا من حولكم ..
ترون الشُعوب تُحتضَرْ ..
ترون العُروبة في خَطرْ ..
وترون الأراضي المسلوبة ..
وأولئك المواطنون ..
اللا مواطنون ..
يعانون جورَ ..
قلوب من حَجرْ ..
ويَنشُدون الغوث ..
فالغوث الغوث ..
يا أيها البشَرْ ! ..
فَاْصِـلَةٌ خَاْئِنَـةْ ، ..
وماذا بعد ؟ ..
بعد أن تركت عقلي ..
في أوج ذهولَه ! ..
وتركتني ..
الآن وخنتني ..
بكل هذه السهولَه ..
أوكيف تتخلى الأرض ؟ ..
عن غيثها ..
في وقت هطولَه ..
وا أسفاه .. على الزمان الذي ..
تخلت عنه فصولَه ..
فَاْصِـلَةُ الفُقَـرَاْءْ ، ..
نحن من لا يملك النار ..
ليشعل قصاصة تبغٍ ..
أو حتى قضيب شمعَه ! ..
نحن من ليس لنا في الكون ..
مسكناً .. قَدر رُقعَه
نحن من لم يكترث الغير بنا ..
إن سالت من عيننا دمعَه ..
هل عرِفتم من نحن ؟ ..
نحن الفُقراء الذين ..
لا نملك المال .. ونتجرع الحرمان ..
جرعةً .. جُرعَه ..
فَاْصِـلَةٌ عَاْجِـزَهْ ، ..
لا زلت هنا ..
أستطيع الوقوفْ ..
على أوراق دفاتري ..
وأصنعُ الحروفْ ..
قد تراني عاجزاً ..
تحركني عجلاتي ..
ولا أقوى على ..
تسلق الرفوفْ ..
قد تراني معاقأً ..
ولكنني بفِكري ..
في أول الصُفوفْ ! ..
فَاْصِـلَةٌ اللُقَطَـاْءْ ، ..
أنا من وجدوني ..
عند أبواب المساجد ..
عليلُ القلب .. مُلامْ
حملت خطيئةَ الماضي ..
وأنا ما زلتُ غُلامْ ..
عشتُ في ملجأٍ كئيب ..
وأصبحتُ جافاً ..
قليل الكَلامْ ..
لا يعرفُ عن نفسه شيئاً ..
سِوى أنه لقيط ..
وابن ...... ! .
.فَاْصِـلَةُ المُجْرِمِيْـن ، ..
للأسف الشديدْ ..
أنا أعيش هُنا ..
خلف قضبانِ الحديدْ ..
ولجريمةٍ .. لم أرتكبها ..
قيدُوني بألف قيدْ ..
للأسف .. يا عَهد ..
أنني هنا ..
وللأَبد ..
فيومي كأمس ..
وغِدي ..
ليس باليومٍ الجديدْ ! ..
فَاْصِـلَةٌ مُسِّنَـةْ ، ..
أكتبُ بالخط الكوفي ..
وبدماءٍ تسيلْ ..
رسالة ذلكَ الهَرَم ..
الشائِب الهزيلْ ..
"تركني وَلدي ..
عند ذلكَ الدار ..
كابن السبيلْ ..
يَسْتحيلُ ..
أن يكون هذا الابن ..
الذي ربته يداي ..
يَسْتحيلْ " ! ..
فَاْصِـلَةْ اسْتِغَـاْثَةْ ، ..
انظروا من حولكم ..
ترون الشُعوب تُحتضَرْ ..
ترون العُروبة في خَطرْ ..
وترون الأراضي المسلوبة ..
وأولئك المواطنون ..
اللا مواطنون ..
يعانون جورَ ..
قلوب من حَجرْ ..
ويَنشُدون الغوث ..
فالغوث الغوث ..
يا أيها البشَرْ ! ..
فَاْصِـلَةٌ خَاْئِنَـةْ ، ..
وماذا بعد ؟ ..
بعد أن تركت عقلي ..
في أوج ذهولَه ! ..
وتركتني ..
الآن وخنتني ..
بكل هذه السهولَه ..
أوكيف تتخلى الأرض ؟ ..
عن غيثها ..
في وقت هطولَه ..
وا أسفاه .. على الزمان الذي ..
تخلت عنه فصولَه ..
فَاْصِـلَةُ الفُقَـرَاْءْ ، ..
نحن من لا يملك النار ..
ليشعل قصاصة تبغٍ ..
أو حتى قضيب شمعَه ! ..
نحن من ليس لنا في الكون ..
مسكناً .. قَدر رُقعَه
نحن من لم يكترث الغير بنا ..
إن سالت من عيننا دمعَه ..
هل عرِفتم من نحن ؟ ..
نحن الفُقراء الذين ..
لا نملك المال .. ونتجرع الحرمان ..
جرعةً .. جُرعَه ..
فَاْصِـلَةٌ عَاْجِـزَهْ ، ..
لا زلت هنا ..
أستطيع الوقوفْ ..
على أوراق دفاتري ..
وأصنعُ الحروفْ ..
قد تراني عاجزاً ..
تحركني عجلاتي ..
ولا أقوى على ..
تسلق الرفوفْ ..
قد تراني معاقأً ..
ولكنني بفِكري ..
في أول الصُفوفْ ! ..
فَاْصِـلَةٌ اللُقَطَـاْءْ ، ..
أنا من وجدوني ..
عند أبواب المساجد ..
عليلُ القلب .. مُلامْ
حملت خطيئةَ الماضي ..
وأنا ما زلتُ غُلامْ ..
عشتُ في ملجأٍ كئيب ..
وأصبحتُ جافاً ..
قليل الكَلامْ ..
لا يعرفُ عن نفسه شيئاً ..
سِوى أنه لقيط ..
وابن ...... ! .
.فَاْصِـلَةُ المُجْرِمِيْـن ، ..
للأسف الشديدْ ..
أنا أعيش هُنا ..
خلف قضبانِ الحديدْ ..
ولجريمةٍ .. لم أرتكبها ..
قيدُوني بألف قيدْ ..
للأسف .. يا عَهد ..
أنني هنا ..
وللأَبد ..
فيومي كأمس ..
وغِدي ..
ليس باليومٍ الجديدْ ! ..
فَاْصِـلَةٌ مُسِّنَـةْ ، ..
أكتبُ بالخط الكوفي ..
وبدماءٍ تسيلْ ..
رسالة ذلكَ الهَرَم ..
الشائِب الهزيلْ ..
"تركني وَلدي ..
عند ذلكَ الدار ..
كابن السبيلْ ..
يَسْتحيلُ ..
أن يكون هذا الابن ..
الذي ربته يداي ..
يَسْتحيلْ " ! ..