شجاع القحطاني
21-06-2006, 09:12 AM
كم هو صعب أن تلوح مودعا لأشياء لا تتمنى أن تودعها يوما ؟؟؟؟
اليوم ألوح بقلبي لكل شئ مضى بيننا ..........
فأعواد الثقاب المبتلة بالماء .....
لا تشتعل أبدا ؛؛؛؛؛
ولقد بلل ماء الفراق كل أعواد الشوق إليك !
امنحني ذاكرة من بياااااااااااض ...........
فالكتابة أصبحت لدي كذبة أمارسها مع نفسي
وأضع فيها حكايات للحب والفرح .........
وفي نهاية السطر الأخير اجدني أبكي لوحدي كالأطفال !!!!!!!!
امنحني ذاكرة من بيااااااااااااض ...............
فلقد فتحت للحزن قميص حروفي ؛؛؛؛؛؛؛
وجعلته يلتهم كل حروف الفرح من بعدك ....!!
امنحني ذاكرة من بياااااااااااض ...........
كي أكتب عليها من جديد ..............
لحظة فرح واحدة
لحظة حب واحدة
في كل مرة أسمع فيها صوتك ...........
تقضم بحته ونبراته تفاحة قلبي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في كل مرة أراك فيها ..............
يطير من أغصان القلب عصفورا صغير أخضر ......
كان يغرد لك ....
قلت لك فيما مضى : إبتعد عني ......... كي أراك بوضوح !!!
اليوم أصحح خطئي : لا تبتعد عني ....... فالرؤية ضبابية منذ أبتعدت !!
قال لها : لماذا لا تطرقين باب القلب ؟
فأجابته : يكفي فقط أن تحس بمجيئي ..!!
صمت قليلا ؛ وشرع نافذة السؤال : من ثقب بالون أحلامنا ؟
تنهدت بعمق ؛ وهمست : الحب العظيم ينتهي لسبب تافه دائما !!
وكلما أتسع حجم البالون كان يكفيه فقط أصغر دبوس لكي ينفجر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نظر إليها وهو يبتسم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سألته ؛ لماذا تبتسم :
أجابها بحزن : لأن كل شئ من حولي ........ مظلم ............. مظلم ................. !!
متخفئ ........... أنا
في عباءة الزمن ....................
أنتظرك !!!!!!!!!!!
في عيد الحب ...........
أرسمك إستدارة كاملة وأنت الممتد !!
في عيد الحب ...........
تذكرتك وحدك وكأن الحب لا يرتبط بمخلوق غيرك ......
في عيد الحب .........
كم تمنيت أن تكوني جنوني ........
وأن تعلميني كيف أصبح عاقلا بك !!
في عيد الحب ........
الورود ؛ العطور ؛ الشموع ؛ الألوان الحمراء ؛
لا تعني لي شيئا ..........
مادامت تفتقد حضورك ولمستك وابتسامتك ..........
لو
كانت
الحياة
ورقة
ماكتبت
عليها
سوى
إسم
أمي !!
لم يتبقى من الود بيننا سوى رسالة موبايل بين وقت وآخر ......
ولا أدري لماذا كلما جاءتني رسالة منك ........
أتذكر على الفور ذلك الحجر الذي يلقى في البحر فيخلف من وراءة دوائر تتسع ثم تصغر وتتلاشى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يقولون أن من قوانين الطبيعة أن الشئ الثابت يظل ثابتا إلا إذا دفعه للحركة مؤثر آخر ، فإذا بدأ بشئ في الحركة ، فلا بد أن يظل
في حركة إلى أن يوقفه مؤثر ما ..................................................!!!!!!
والذي يحدث أننا حين نلقي بالحجر في الماء فإنه يدفع الماء جانبا للحظة قصيرة كي يوُجد - الحجر - لنفسه مكانا يستطيع أن ينزل منه
الى القاع بفعل قانون الجاذبية الأرضية ، ويقوم الماء يدفعة جانبا بدوره بدفع باقي الماء وهكذا تتكون الدوائر وتكبر وتتسع في كل اتجاه
وتظل هكذا الى أن تصل الى الشاطئ فتقف نتيجة احتكاكها بالأمواج في حالة ما إذا رمُي الحجر في وسط البحر من مركب مثلا ، وحين
تتسع الدوائر تضعف وتقل مقاومتها تدريجيا ، إلى أن تنتهي وتختفي تماما ، ثم تعودُ المياة الى حالة السكون إلى أن يُرمى فيها بحجر آخر .................
ربما تقولين الأمر لا يحتاج كل هذا التفسير الفيزيائي ، فالأمر بسيط جدا ........
أرغب في أن أحس بتواجدك في عالمي حتى ولو كان برسالة قصيرة ......
يكفي أن أشعر بمتعة في البحث عن رسالة تضحكك أو تثير فيك حسا بالحنين ........
ولكنني أريد أن أقول لك .............
أنظري كيف تفعل بي رسالة موبايل واحدة منك ؟
كيف تخلف وراءها كل هذا الكم الكبير من الفوضى والاضطراب بداخلي ؟؟؟؟؟؟؟
قالت له : ماهي المسافة برأيك بين الذات والآخر في الحب ؟
فأجابها بذات البساطة والعمق : برأيي أن الحب هو الوحيد القادر على منحنا حرية البقاء داخل الآخر دون التعدي على حرية الآخرين .
فأبتسمت بتأمل وعينيها تتسعان بطيبة : ولماذا يتحول المحبون في لحظة الى انانين ونرجسين ، إذا كان الحب يفعل ذلك كله ؟
صمت وهو يعض على شفته السفلى وكأنه يريد أن يتذكر شيئئا ليقوله ، ثم قال :
الحب جميل ..... المحبون هم الذين يشوهون الحب دائما !!
اليوم ألوح بقلبي لكل شئ مضى بيننا ..........
فأعواد الثقاب المبتلة بالماء .....
لا تشتعل أبدا ؛؛؛؛؛
ولقد بلل ماء الفراق كل أعواد الشوق إليك !
امنحني ذاكرة من بياااااااااااض ...........
فالكتابة أصبحت لدي كذبة أمارسها مع نفسي
وأضع فيها حكايات للحب والفرح .........
وفي نهاية السطر الأخير اجدني أبكي لوحدي كالأطفال !!!!!!!!
امنحني ذاكرة من بيااااااااااااض ...............
فلقد فتحت للحزن قميص حروفي ؛؛؛؛؛؛؛
وجعلته يلتهم كل حروف الفرح من بعدك ....!!
امنحني ذاكرة من بياااااااااااض ...........
كي أكتب عليها من جديد ..............
لحظة فرح واحدة
لحظة حب واحدة
في كل مرة أسمع فيها صوتك ...........
تقضم بحته ونبراته تفاحة قلبي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في كل مرة أراك فيها ..............
يطير من أغصان القلب عصفورا صغير أخضر ......
كان يغرد لك ....
قلت لك فيما مضى : إبتعد عني ......... كي أراك بوضوح !!!
اليوم أصحح خطئي : لا تبتعد عني ....... فالرؤية ضبابية منذ أبتعدت !!
قال لها : لماذا لا تطرقين باب القلب ؟
فأجابته : يكفي فقط أن تحس بمجيئي ..!!
صمت قليلا ؛ وشرع نافذة السؤال : من ثقب بالون أحلامنا ؟
تنهدت بعمق ؛ وهمست : الحب العظيم ينتهي لسبب تافه دائما !!
وكلما أتسع حجم البالون كان يكفيه فقط أصغر دبوس لكي ينفجر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نظر إليها وهو يبتسم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سألته ؛ لماذا تبتسم :
أجابها بحزن : لأن كل شئ من حولي ........ مظلم ............. مظلم ................. !!
متخفئ ........... أنا
في عباءة الزمن ....................
أنتظرك !!!!!!!!!!!
في عيد الحب ...........
أرسمك إستدارة كاملة وأنت الممتد !!
في عيد الحب ...........
تذكرتك وحدك وكأن الحب لا يرتبط بمخلوق غيرك ......
في عيد الحب .........
كم تمنيت أن تكوني جنوني ........
وأن تعلميني كيف أصبح عاقلا بك !!
في عيد الحب ........
الورود ؛ العطور ؛ الشموع ؛ الألوان الحمراء ؛
لا تعني لي شيئا ..........
مادامت تفتقد حضورك ولمستك وابتسامتك ..........
لو
كانت
الحياة
ورقة
ماكتبت
عليها
سوى
إسم
أمي !!
لم يتبقى من الود بيننا سوى رسالة موبايل بين وقت وآخر ......
ولا أدري لماذا كلما جاءتني رسالة منك ........
أتذكر على الفور ذلك الحجر الذي يلقى في البحر فيخلف من وراءة دوائر تتسع ثم تصغر وتتلاشى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يقولون أن من قوانين الطبيعة أن الشئ الثابت يظل ثابتا إلا إذا دفعه للحركة مؤثر آخر ، فإذا بدأ بشئ في الحركة ، فلا بد أن يظل
في حركة إلى أن يوقفه مؤثر ما ..................................................!!!!!!
والذي يحدث أننا حين نلقي بالحجر في الماء فإنه يدفع الماء جانبا للحظة قصيرة كي يوُجد - الحجر - لنفسه مكانا يستطيع أن ينزل منه
الى القاع بفعل قانون الجاذبية الأرضية ، ويقوم الماء يدفعة جانبا بدوره بدفع باقي الماء وهكذا تتكون الدوائر وتكبر وتتسع في كل اتجاه
وتظل هكذا الى أن تصل الى الشاطئ فتقف نتيجة احتكاكها بالأمواج في حالة ما إذا رمُي الحجر في وسط البحر من مركب مثلا ، وحين
تتسع الدوائر تضعف وتقل مقاومتها تدريجيا ، إلى أن تنتهي وتختفي تماما ، ثم تعودُ المياة الى حالة السكون إلى أن يُرمى فيها بحجر آخر .................
ربما تقولين الأمر لا يحتاج كل هذا التفسير الفيزيائي ، فالأمر بسيط جدا ........
أرغب في أن أحس بتواجدك في عالمي حتى ولو كان برسالة قصيرة ......
يكفي أن أشعر بمتعة في البحث عن رسالة تضحكك أو تثير فيك حسا بالحنين ........
ولكنني أريد أن أقول لك .............
أنظري كيف تفعل بي رسالة موبايل واحدة منك ؟
كيف تخلف وراءها كل هذا الكم الكبير من الفوضى والاضطراب بداخلي ؟؟؟؟؟؟؟
قالت له : ماهي المسافة برأيك بين الذات والآخر في الحب ؟
فأجابها بذات البساطة والعمق : برأيي أن الحب هو الوحيد القادر على منحنا حرية البقاء داخل الآخر دون التعدي على حرية الآخرين .
فأبتسمت بتأمل وعينيها تتسعان بطيبة : ولماذا يتحول المحبون في لحظة الى انانين ونرجسين ، إذا كان الحب يفعل ذلك كله ؟
صمت وهو يعض على شفته السفلى وكأنه يريد أن يتذكر شيئئا ليقوله ، ثم قال :
الحب جميل ..... المحبون هم الذين يشوهون الحب دائما !!