فرحان الفرحان
15-04-2007, 10:34 AM
الأحبة الزملاء / أعضاء منتدى القصمان ..
السلام عليكم ..
رغبة في إرتياد طرح مغاير و التماهي مع أشكال كتابية أخرى و السفر إلى
عوالم شعرية تكاشف علاقة الإنسان بمحيطه ( النقاء - الصداقة - الحب -
الأمال المحطمة - الأمنيات المذبوحة .. الخ ) أترك على هذه المدونة هذا
النص الذي أتمنى ان لا يصدر عليه الحكم من قراءة عابرة ..كما أتمنى ان
تجدو فيه ما يستحق إهدار جزء من وقتكم الثمين على حافته ..
موعـد في البعيـــــــد ..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنا ضربنا موعدا ً..
بجانب النبع البعيد ..
إليه سارت لهفتي ..!!
تسابق الضياء في مسارها العنيد ..
حاولت أن أكبحها ..
فحطمت في دربها ..
الخوف و السياج والحديد ..!!
*******
تبعتها لعلني أدركها ..
من قبل أن تسرقها الوجوه ..
أو تشابه الطريق ..
مررت في خميلة ٍ قديمة ..
كأنني أعرفها .. كأنها تعرفني ..!!
أو أنني ناجيتها في حلمي التليد ..
وجدتها موحشة كأنها قد عانقت ..
في الزمن المهدور قبلي نيزكا ً ..
أو شب في أشجارها حريق .. !!
*******
تركتها ..
صعدت خلف لهفتي ..
أسابق الطريق ..
مررت في مدينة ٍ محطمة ..
كأنني سكنتها ..!!
أو أنها قد سكنت في داخلي ..!!
و سكبت عليً في طفولتي ..
شيء من الضياء و البريق ..
قابلت فيها رجلا ً كأنه يشبهني ..
أو أنني أشبهه .. !!
*******
سألته ما أسم هذه المدينة ..؟
فترك السؤال ثم ولى هاربا ً ..
ناديته أحمل على ظهري سؤالي ..
دلني ..
لقد أضعت سيدي خارطة الطريق ..
أشار باتجاه فندق مهدم ٍ عتيق ..
طرقت ظل بابه ..
فخرجت امرأة كأنني رايتها ..
من قبل في قصائدي ..!!
*******
سألتها عن وجهة الطريق ..؟
فرسمت في الأرض نصف دائرة ..
ونثرت فيها رماداً أسودا ً و تمتمت قائلة ..
هناك خلف تلك الرابية ..
العابرون تركوا ..
تعويذة مسحورة ..
يروي لنا التاريخ في أسفاره ..
بأنها لعاشق ٍ من زمن الإغريق ..
*******
أذهب إليها لا تخف ..
خذ حفنة من تبرها المسحور ..
أقرأ على ترابها المسجون خلف الصمت ..
قصيدة تمجد النساء والحرير والعقيق ..
شعرا ً يناجي موعدا ً قد تاه في البعيد ..
ذهبت حيث أومأت ..
وجد قبر لهفتي منتصبا ً بجانب الطريق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكرا ً لتشريف مدونتي .
السلام عليكم ..
رغبة في إرتياد طرح مغاير و التماهي مع أشكال كتابية أخرى و السفر إلى
عوالم شعرية تكاشف علاقة الإنسان بمحيطه ( النقاء - الصداقة - الحب -
الأمال المحطمة - الأمنيات المذبوحة .. الخ ) أترك على هذه المدونة هذا
النص الذي أتمنى ان لا يصدر عليه الحكم من قراءة عابرة ..كما أتمنى ان
تجدو فيه ما يستحق إهدار جزء من وقتكم الثمين على حافته ..
موعـد في البعيـــــــد ..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنا ضربنا موعدا ً..
بجانب النبع البعيد ..
إليه سارت لهفتي ..!!
تسابق الضياء في مسارها العنيد ..
حاولت أن أكبحها ..
فحطمت في دربها ..
الخوف و السياج والحديد ..!!
*******
تبعتها لعلني أدركها ..
من قبل أن تسرقها الوجوه ..
أو تشابه الطريق ..
مررت في خميلة ٍ قديمة ..
كأنني أعرفها .. كأنها تعرفني ..!!
أو أنني ناجيتها في حلمي التليد ..
وجدتها موحشة كأنها قد عانقت ..
في الزمن المهدور قبلي نيزكا ً ..
أو شب في أشجارها حريق .. !!
*******
تركتها ..
صعدت خلف لهفتي ..
أسابق الطريق ..
مررت في مدينة ٍ محطمة ..
كأنني سكنتها ..!!
أو أنها قد سكنت في داخلي ..!!
و سكبت عليً في طفولتي ..
شيء من الضياء و البريق ..
قابلت فيها رجلا ً كأنه يشبهني ..
أو أنني أشبهه .. !!
*******
سألته ما أسم هذه المدينة ..؟
فترك السؤال ثم ولى هاربا ً ..
ناديته أحمل على ظهري سؤالي ..
دلني ..
لقد أضعت سيدي خارطة الطريق ..
أشار باتجاه فندق مهدم ٍ عتيق ..
طرقت ظل بابه ..
فخرجت امرأة كأنني رايتها ..
من قبل في قصائدي ..!!
*******
سألتها عن وجهة الطريق ..؟
فرسمت في الأرض نصف دائرة ..
ونثرت فيها رماداً أسودا ً و تمتمت قائلة ..
هناك خلف تلك الرابية ..
العابرون تركوا ..
تعويذة مسحورة ..
يروي لنا التاريخ في أسفاره ..
بأنها لعاشق ٍ من زمن الإغريق ..
*******
أذهب إليها لا تخف ..
خذ حفنة من تبرها المسحور ..
أقرأ على ترابها المسجون خلف الصمت ..
قصيدة تمجد النساء والحرير والعقيق ..
شعرا ً يناجي موعدا ً قد تاه في البعيد ..
ذهبت حيث أومأت ..
وجد قبر لهفتي منتصبا ً بجانب الطريق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكرا ً لتشريف مدونتي .