حلم العالم
19-06-2006, 09:22 AM
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
قصة جميلة أعجبتني
في قديم الزمآن حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ،
كآنت الفضآئل والرذآئل تطوف العآلم معاً وتشعر بالملل الشديد ،،
ذآت يوم وكحلّ لمشكلة الملل المستعصية إقترح الإبدآع .. لعبة .. وأسمآهآ "الإستغمآية" ،
أحب الجميع الفكرة ، وصرخ "الجنون" أريد أن أبدأ ، أنآ من سيغمض عينيه ويبدأ العد ،
وأنتم عليكم مبآشرة بالإختفآء ، ثم أنّه اتّكأ بمرفقيه على شجره وبدأ وآحد..اثنين..ثلآثه..
وبدأت الفضآئل والرذآئل بالإختبآء ،
وجدت " الرقّه " مكآناً لنفسهآ فوق القمر ،
وأخفت " الخيآنة " نفسهآ في كومة زبآلة ،
دلف " الولع " بين الغيوم ،
ومضى " الشوق " إلى بآطن الأرض ،
" الكذب " قآل بصوت عآلي سأخفي نفسي تحت الحجآرة .. ثم توجّه لقعر البحيرة.
واستمر " الجنون " تسعة وسبعون..ثمآنون..
خلآل ذلك أتمّت كل الفضآئل والرذآئل تخفيهآ ،
مآعدآ " الحب " كعآدته لم يكن صآحب قرآر.. وبالتآلي لم يقرر أين يختفي وهذآ غير مفآجئ لأحد..
فنحن نعلم كم هو صعب إخفآء الحب.
تآبع " الجنون " : خمسة وتسعون..سبعة وتسعون.. ، وعندمآ وصل الجنون في تعدآده إلى: مآئة
قفز الحب وسط أجمّة من الورد واختفى بدآخلهآ..
فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صآئحاً: أنآ آتٍ إليكم ،
كآن " الكسل " أول من انكشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفآء نفسه ،
ثم ظهرت " الرقّه " المختفية في القمر ،
وبعدهآ .. خرج " الكذب " من قآع البحيرة مقطوع التنفّس وأشآر إلى " الشوق " أن يرجع من بآطن الأرض..
وجدهم الجنون جميعاً .. وآحد بعد الآخر.. مآعدأ " الحب " ،
كآد يصآب بالإحبآط واليأس .. في بحثه عن " الحب "
حين اقترب منه " الحسد " وهمس في أذنه: الحب مختفي في شجيرة الورد...
التقط " الجنون " شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طآئش ،
ولم يتوقّف إلآ عندمآ سمع صوت بكآء يمزّق القلوب ..
ظهر " الحب " وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصآبعه ،
صآح " الجنون " نآدماً: يآإلهي مآذآ فعلت؟!!
لقد فقأت عينيك وأفقدتك البصر!!
مآذآ أفعل كي أصلح غلطتي؟
أجآبه " الحب " : لن تستطيع إعآدة النظر لي..
لكن لآزآل هنآك مآتستطيع فعله لأجلي.. كن دليلي!!
وهذآ مآحصل من يومهآ
(( الحب أعمى يقوده الجنون المجنون))
قصة جميلة أعجبتني
في قديم الزمآن حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ،
كآنت الفضآئل والرذآئل تطوف العآلم معاً وتشعر بالملل الشديد ،،
ذآت يوم وكحلّ لمشكلة الملل المستعصية إقترح الإبدآع .. لعبة .. وأسمآهآ "الإستغمآية" ،
أحب الجميع الفكرة ، وصرخ "الجنون" أريد أن أبدأ ، أنآ من سيغمض عينيه ويبدأ العد ،
وأنتم عليكم مبآشرة بالإختفآء ، ثم أنّه اتّكأ بمرفقيه على شجره وبدأ وآحد..اثنين..ثلآثه..
وبدأت الفضآئل والرذآئل بالإختبآء ،
وجدت " الرقّه " مكآناً لنفسهآ فوق القمر ،
وأخفت " الخيآنة " نفسهآ في كومة زبآلة ،
دلف " الولع " بين الغيوم ،
ومضى " الشوق " إلى بآطن الأرض ،
" الكذب " قآل بصوت عآلي سأخفي نفسي تحت الحجآرة .. ثم توجّه لقعر البحيرة.
واستمر " الجنون " تسعة وسبعون..ثمآنون..
خلآل ذلك أتمّت كل الفضآئل والرذآئل تخفيهآ ،
مآعدآ " الحب " كعآدته لم يكن صآحب قرآر.. وبالتآلي لم يقرر أين يختفي وهذآ غير مفآجئ لأحد..
فنحن نعلم كم هو صعب إخفآء الحب.
تآبع " الجنون " : خمسة وتسعون..سبعة وتسعون.. ، وعندمآ وصل الجنون في تعدآده إلى: مآئة
قفز الحب وسط أجمّة من الورد واختفى بدآخلهآ..
فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صآئحاً: أنآ آتٍ إليكم ،
كآن " الكسل " أول من انكشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفآء نفسه ،
ثم ظهرت " الرقّه " المختفية في القمر ،
وبعدهآ .. خرج " الكذب " من قآع البحيرة مقطوع التنفّس وأشآر إلى " الشوق " أن يرجع من بآطن الأرض..
وجدهم الجنون جميعاً .. وآحد بعد الآخر.. مآعدأ " الحب " ،
كآد يصآب بالإحبآط واليأس .. في بحثه عن " الحب "
حين اقترب منه " الحسد " وهمس في أذنه: الحب مختفي في شجيرة الورد...
التقط " الجنون " شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طآئش ،
ولم يتوقّف إلآ عندمآ سمع صوت بكآء يمزّق القلوب ..
ظهر " الحب " وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصآبعه ،
صآح " الجنون " نآدماً: يآإلهي مآذآ فعلت؟!!
لقد فقأت عينيك وأفقدتك البصر!!
مآذآ أفعل كي أصلح غلطتي؟
أجآبه " الحب " : لن تستطيع إعآدة النظر لي..
لكن لآزآل هنآك مآتستطيع فعله لأجلي.. كن دليلي!!
وهذآ مآحصل من يومهآ
(( الحب أعمى يقوده الجنون المجنون))