kimoo
18-06-2006, 10:07 PM
اثناء التجول في عالم الانترنت كالعادة
وجدت هذة السطور ... فخترتها
لان ما فيها أكبر من سطر او كلمة او حرف
فما فيها ... هو الحياة بأكملها ... وكيف يجب ان نعيشها :)
اترككم مع السطور ومع مودتي لكل عين تقرأ :)
في عهد سليمان عليه السلام كان هناك حجّار يقص الحجاره ويبيعها ليستخدمها الناس في البناء وذات يوم وهو مستمر في عمله يقص حجر كبيراً وعندما أنقسم الحجر الى فلقتين إذا به يرى ( دوده) تخرج من هذا الحجر وهي حيه تمشي فتعجب وأندهش لما رآه ولم يكد يصدق ما رأته عينيه ...
كيف بهذه الدوده الحيه تخرج من هذا الحجر ... ؟؟
فأخذها بعد تفكير طويل وذهب بها الى سليمان عليه السلام لأنه هو من سيخبره بأمر هذه الدوده لأنه عليه السلام كان يتكلم مع جميع المخلوقات ... و وصل الى سلميان عليه السلام واخبره بالأمر
فسأل سليمان عليه السلام الدوده هل كنت داخل الحجر ..؟؟
قالت : نعم .. قال : ومن أين تأكلين ؟ ومن أين تشربين ؟
قالت : آكل من رزق الله وأشرب من رزق الله !
قال وكيف ذلك ؟
قالت إن الله يرزقني في كل سنه ( حبه ) آكل منها و ( نقطه ) اشرب منها وتكفيني سنه كامله وهكذا !
فقال سليمان عليه السلام حبه ونقطه تكفيك سنه كامله قالت نعم فأراد عليه السلام أن يختبرها
فأمر خدمه أن يصنعوا قفص من زجاج ويضعوا تلك الدوده فيه وأن يعطوها حبه ونقطه ويحبسوها سنه كامله ثم بعد أن تكمل سنه أن يبلغوه ففعلوا ذلك وأمنوا لها غذاء السنه ( حبه ونقطه )
وبعد أن أكملت السنه أخبروا سليمان عليه السلام أن الدوده أكملت سنه كامله داخل سجنها فذهب اليها وفتح عنها ووجدها حيه ووجد من غذائها الذي اعطوها ( نصف حبه ونصف قطره) فتعجب ...
وقال: لها الم تقولي أن طعامك في السنه حبه وقطره ؟
قالت: نعم .. قال : ولماذا وفرت نصف الحبه ونصف القطره ؟
قالت : يوم كنت في داخل الحجر كان إعتمادي على الله أن يرزقني فآكل كل ما يعطيني ربي من رزق
وأما يوم أصبحت عندك فكان إعتمادي عليك لكي تعطيني الطعام فوفرت نصف ما أعطيتني لأنني خفت أن تنساني فأموت ....
(( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ))(هود:6)
فسبحان الله
وجدت هذة السطور ... فخترتها
لان ما فيها أكبر من سطر او كلمة او حرف
فما فيها ... هو الحياة بأكملها ... وكيف يجب ان نعيشها :)
اترككم مع السطور ومع مودتي لكل عين تقرأ :)
في عهد سليمان عليه السلام كان هناك حجّار يقص الحجاره ويبيعها ليستخدمها الناس في البناء وذات يوم وهو مستمر في عمله يقص حجر كبيراً وعندما أنقسم الحجر الى فلقتين إذا به يرى ( دوده) تخرج من هذا الحجر وهي حيه تمشي فتعجب وأندهش لما رآه ولم يكد يصدق ما رأته عينيه ...
كيف بهذه الدوده الحيه تخرج من هذا الحجر ... ؟؟
فأخذها بعد تفكير طويل وذهب بها الى سليمان عليه السلام لأنه هو من سيخبره بأمر هذه الدوده لأنه عليه السلام كان يتكلم مع جميع المخلوقات ... و وصل الى سلميان عليه السلام واخبره بالأمر
فسأل سليمان عليه السلام الدوده هل كنت داخل الحجر ..؟؟
قالت : نعم .. قال : ومن أين تأكلين ؟ ومن أين تشربين ؟
قالت : آكل من رزق الله وأشرب من رزق الله !
قال وكيف ذلك ؟
قالت إن الله يرزقني في كل سنه ( حبه ) آكل منها و ( نقطه ) اشرب منها وتكفيني سنه كامله وهكذا !
فقال سليمان عليه السلام حبه ونقطه تكفيك سنه كامله قالت نعم فأراد عليه السلام أن يختبرها
فأمر خدمه أن يصنعوا قفص من زجاج ويضعوا تلك الدوده فيه وأن يعطوها حبه ونقطه ويحبسوها سنه كامله ثم بعد أن تكمل سنه أن يبلغوه ففعلوا ذلك وأمنوا لها غذاء السنه ( حبه ونقطه )
وبعد أن أكملت السنه أخبروا سليمان عليه السلام أن الدوده أكملت سنه كامله داخل سجنها فذهب اليها وفتح عنها ووجدها حيه ووجد من غذائها الذي اعطوها ( نصف حبه ونصف قطره) فتعجب ...
وقال: لها الم تقولي أن طعامك في السنه حبه وقطره ؟
قالت: نعم .. قال : ولماذا وفرت نصف الحبه ونصف القطره ؟
قالت : يوم كنت في داخل الحجر كان إعتمادي على الله أن يرزقني فآكل كل ما يعطيني ربي من رزق
وأما يوم أصبحت عندك فكان إعتمادي عليك لكي تعطيني الطعام فوفرت نصف ما أعطيتني لأنني خفت أن تنساني فأموت ....
(( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ))(هود:6)
فسبحان الله