EXILE
08-05-2006, 07:59 PM
نرسيس ذلك الفتى الجميل الذي كان يذهب ، كل يوم ، ليتأمل جمال وجهه في مياه إحدى البحيرات . وكان مفتوناً بصورته، إلى درجة أنه سقط، ذات يوم، في البحيرة، ومات غرقاً. وفي المكان الذي مات فيه، نبتت زهرة سميت نرسيس ( نرجس ) .
لدى موت نرسيس، جاءت الأورياديات، ربَّات الغابة، إلى ضفة البحيرة، ذات المياه العذبة، ووجدنها قد تحوَّلت جرن دموع.
سألت الأورياديات البحيرة:
- لم تبكين؟
- أبكى من أجل نرسيس.
- إن هذا لا يدهشنا إطلاقاً. لطالما كنّا نلاحقه في الغابات، باستمرار. لقد كنت الوحيدة التي تستطيع مشاهدة جماله عن كثب.
سألت البحيرة:
- وهل نرسيس كان جميلاً؟
فأجابت الأورياديات متعجّبات:
- من يستطيع معرفة ذلك أكثر منك. ألم يكن ينحني فوق ضفافك كل يوم؟
سكتت البحيرة لحضة دون أن تقول شيئاً. ثم أردفت:
- أبكي من أجل نرسيس. ولكنني لم ألاحظ، قط، أن نرسيس كان جميلاً. أبكي من أجل نرسيس، لأنني كنت، في كل مرة ينحني فيها على ضفافي، أرى انعكاس جمالي الخاص في عمق عينيه.
أوسكار وايلد ...
( من مقدمة رواية الخيميائي لباولو كويلو )
أعجبتني هذه القصة لعمق معانيها!
ماذا نستفيد من هذه القصة ؟
اجابة أتركها لكم ؟
لدى موت نرسيس، جاءت الأورياديات، ربَّات الغابة، إلى ضفة البحيرة، ذات المياه العذبة، ووجدنها قد تحوَّلت جرن دموع.
سألت الأورياديات البحيرة:
- لم تبكين؟
- أبكى من أجل نرسيس.
- إن هذا لا يدهشنا إطلاقاً. لطالما كنّا نلاحقه في الغابات، باستمرار. لقد كنت الوحيدة التي تستطيع مشاهدة جماله عن كثب.
سألت البحيرة:
- وهل نرسيس كان جميلاً؟
فأجابت الأورياديات متعجّبات:
- من يستطيع معرفة ذلك أكثر منك. ألم يكن ينحني فوق ضفافك كل يوم؟
سكتت البحيرة لحضة دون أن تقول شيئاً. ثم أردفت:
- أبكي من أجل نرسيس. ولكنني لم ألاحظ، قط، أن نرسيس كان جميلاً. أبكي من أجل نرسيس، لأنني كنت، في كل مرة ينحني فيها على ضفافي، أرى انعكاس جمالي الخاص في عمق عينيه.
أوسكار وايلد ...
( من مقدمة رواية الخيميائي لباولو كويلو )
أعجبتني هذه القصة لعمق معانيها!
ماذا نستفيد من هذه القصة ؟
اجابة أتركها لكم ؟