الراوي
17-12-2006, 11:05 AM
دائماً
أنا الهواء في رئتيك
و الأزرار في قميصك
أينما كنتِ ستجدينني
براحتيَّ الدافئتين
أنتظرك على الرصيف
أنتظرك في العمل
واثقًا بأنك ستأتين
لأنني معك دائمًا
أخلط أيامك بالقُبل
و دمك بالأزهار و أخاف أن ألمسك
و حينما أمسك يدك
لا أستطيع أن أبتعد عنكِ
حبيبك المدلل أنا
و هوايتك المفضلة
بلادك النائية
و مستقبلك القريب
بقدميّ الحافيتين و قلبي المرتجف
أركض معك في الدروب الوعرة
أنا الغبار من حولك
و العرق الذي يسيل من مسام جسدك
أينما نظرتِ سترينني
على الطاولة و الكرسي و المدفأة
في المكتبة و الحديقه والاسواق
في الحقول و المصانع و المزرعه
أنمو كالأعشاب في شرفتك المشمسة
و أتدلى من سقف غرفتك كالمصباح
بأصابعي العشرة أحتوي وجهك
و بأصابعي العشرة أدفع المتاعب عنكِ
بأصابعي العشرة أعدّ لك القهوة
و بأصابعي العشرة أسندك
إذ توشكين على السقوط
أنا الوردة في شَعرك الأسود
و الدبوس في عروة سترتك
عندما تنامين
أندس بين أحلامك و لا أنام
أضحك و أبكي و أتألم
و أحارب أعداءك القساة
و في الصباح
أتدحرج مع الماء على وجهك
و أجفّفه بشفتي
أنا التفاحة التي قطفت
و الأرض التي طردتِ إليها
يناديك النهار فألتفت
تبردين فيرتعش جسدي
بعيني تشاهدين الطيور
و بصوتك أطالب بالحرية
دائمًا II
أنا وحش
من العصور القديمة
سأدافع عنك
بالمخالب و الأنياب
أنا ذئب جريح في غابة
تعالي و المسي جراحي بأناملك
أنا زهرة متعبة
في غابة بعيدة
أنا رجل خاطئ
أنا طفل لم أحفظ دروسي
تعالي علميني
كيف أجمع برتقالة و سبع تفاحات
هناك حقيقة واحدة
بدأت أدركها
هي أن حبي
لا تسعه هذه الأرض الصغيرة
لو كان حبي طيورًا
هل تسعها السماء؟
لو كان حبي سمكًا
هل يسعه البحر؟
لو كان حبي أشجارًا
هل تسعها براري الدنيا؟
أعرف أن الحب
بسيط كالزنابق
سهل كمطر الربيع
واضح كسماء زرقاء
لكني أتساءل:
لماذا يخاف الكثيرون
من الزنابق
و مطر الربيع
و السماء الزرقاء
تعالي لنلغم
صقيع العالم
بديناميت القبلات
الراوي للراويه
أنا الهواء في رئتيك
و الأزرار في قميصك
أينما كنتِ ستجدينني
براحتيَّ الدافئتين
أنتظرك على الرصيف
أنتظرك في العمل
واثقًا بأنك ستأتين
لأنني معك دائمًا
أخلط أيامك بالقُبل
و دمك بالأزهار و أخاف أن ألمسك
و حينما أمسك يدك
لا أستطيع أن أبتعد عنكِ
حبيبك المدلل أنا
و هوايتك المفضلة
بلادك النائية
و مستقبلك القريب
بقدميّ الحافيتين و قلبي المرتجف
أركض معك في الدروب الوعرة
أنا الغبار من حولك
و العرق الذي يسيل من مسام جسدك
أينما نظرتِ سترينني
على الطاولة و الكرسي و المدفأة
في المكتبة و الحديقه والاسواق
في الحقول و المصانع و المزرعه
أنمو كالأعشاب في شرفتك المشمسة
و أتدلى من سقف غرفتك كالمصباح
بأصابعي العشرة أحتوي وجهك
و بأصابعي العشرة أدفع المتاعب عنكِ
بأصابعي العشرة أعدّ لك القهوة
و بأصابعي العشرة أسندك
إذ توشكين على السقوط
أنا الوردة في شَعرك الأسود
و الدبوس في عروة سترتك
عندما تنامين
أندس بين أحلامك و لا أنام
أضحك و أبكي و أتألم
و أحارب أعداءك القساة
و في الصباح
أتدحرج مع الماء على وجهك
و أجفّفه بشفتي
أنا التفاحة التي قطفت
و الأرض التي طردتِ إليها
يناديك النهار فألتفت
تبردين فيرتعش جسدي
بعيني تشاهدين الطيور
و بصوتك أطالب بالحرية
دائمًا II
أنا وحش
من العصور القديمة
سأدافع عنك
بالمخالب و الأنياب
أنا ذئب جريح في غابة
تعالي و المسي جراحي بأناملك
أنا زهرة متعبة
في غابة بعيدة
أنا رجل خاطئ
أنا طفل لم أحفظ دروسي
تعالي علميني
كيف أجمع برتقالة و سبع تفاحات
هناك حقيقة واحدة
بدأت أدركها
هي أن حبي
لا تسعه هذه الأرض الصغيرة
لو كان حبي طيورًا
هل تسعها السماء؟
لو كان حبي سمكًا
هل يسعه البحر؟
لو كان حبي أشجارًا
هل تسعها براري الدنيا؟
أعرف أن الحب
بسيط كالزنابق
سهل كمطر الربيع
واضح كسماء زرقاء
لكني أتساءل:
لماذا يخاف الكثيرون
من الزنابق
و مطر الربيع
و السماء الزرقاء
تعالي لنلغم
صقيع العالم
بديناميت القبلات
الراوي للراويه