ذكرى
20-10-2006, 01:35 AM
نداء..
على جميع المسافرين على الرحله رقم ... والمتجهه الى المانيا التوجه للبوابه رقم 13
*************************
وهاهي الطائرة تغادر ارض الوطن ..
غادر..
صفعني اخي..
ليس بيده .. بل بكلماته..
لماذا؟؟
ليس لماذا غادر فالكل موقن انه سيغادر..
انما لماذا رفض توديعي!!
لماذا انا من دون الناس كلهم..
ابتسمت ابتسامه باهته وقلت ..اللهم رده وعافه واشفه يارب..
لم تكن تلك رده فعلي بل تلك هي ما وودت ان تكون..
حاولت ان ابتسم ولو ابتسامه مصطنعه..
حاولت..لكن دون جدوى..
وكأن عضلات وجهي اصيبت بالشلل التام..
ربت والدي على كتفي..فتحت عيني ورفعت راسي..
لا ليس لارى والدي ..
بل لاداري دمعه اوشكت على السقوط..
لكن دمعتي تلك كانت عنيده..
وابت الا ان تسقط..
ومعها سيل من الدموع..
خرجت واختفيت عن الانظار..
كي احافظ على مابقي بي من كرامه..
قالها والدي يوما..
اعذريه فلم يكن يريدك ان تريه في موطن ضعفه وقد اعتدتيه قوي ..
لماذا؟؟
اتراني ساشمت به!!
ام سيتغير منزلته بقلبي!!
ما هذا الهراء..
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك..
في غرفتي ..
او صومعتي كما يسميها اهلي..
اعتكفت هناك..
احببتها..
بدت مظلمه وبارده الى درجه التجمد..
يخيل لي انها عشر درجات تحت الصفر..
هكذا هي حياتي ..
باردة ومظلمه خاليه من اي شئ..
لم يعيش معناتي سوى تلك الغرفه..
وذلك الدفتر الاسود..
حتى دفتر يومياتي اخترته اسود..
لكي يتلائم مع مابدخله من هموم..
شيء ثالث عايش معناتي ايضا..
تلك النافذه..
وموعدي معها يوميا الساعه الواحده بعد منتصف الليل..
كنت انتظره ان يعود كما كان يفعل سابقا..
لكن يوما ما لم يعد..
ايها الغالي..
رحلت..
وتركت لي رماد ذكريات..
لم تعلم ماكانت تفعل بي..
كانت تاجج النار في صدري..
ولا يطفئها سوى سيل الدموع التي اجرفها ليليا على وسادتي الحزينه..
اكرهك ..
حاولت ان اشرب قلبي بكرهك..
حاولت تشويه صورتك في مخيلتي..
لكن لم استطع..
بل المصيبه ان منزلتك عندي تزيد يوما بعد يوم..
اكره عجرفتك وتكبرك..
واحب ذاك الابيض اللذي بين اضلعك..
اما ان لك ان تعود!!
عد فاني بامس الحاجه اليك اكثر من اي وقت سابق..
عد فانا في انتظارك..
على جميع المسافرين على الرحله رقم ... والمتجهه الى المانيا التوجه للبوابه رقم 13
*************************
وهاهي الطائرة تغادر ارض الوطن ..
غادر..
صفعني اخي..
ليس بيده .. بل بكلماته..
لماذا؟؟
ليس لماذا غادر فالكل موقن انه سيغادر..
انما لماذا رفض توديعي!!
لماذا انا من دون الناس كلهم..
ابتسمت ابتسامه باهته وقلت ..اللهم رده وعافه واشفه يارب..
لم تكن تلك رده فعلي بل تلك هي ما وودت ان تكون..
حاولت ان ابتسم ولو ابتسامه مصطنعه..
حاولت..لكن دون جدوى..
وكأن عضلات وجهي اصيبت بالشلل التام..
ربت والدي على كتفي..فتحت عيني ورفعت راسي..
لا ليس لارى والدي ..
بل لاداري دمعه اوشكت على السقوط..
لكن دمعتي تلك كانت عنيده..
وابت الا ان تسقط..
ومعها سيل من الدموع..
خرجت واختفيت عن الانظار..
كي احافظ على مابقي بي من كرامه..
قالها والدي يوما..
اعذريه فلم يكن يريدك ان تريه في موطن ضعفه وقد اعتدتيه قوي ..
لماذا؟؟
اتراني ساشمت به!!
ام سيتغير منزلته بقلبي!!
ما هذا الهراء..
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك..
في غرفتي ..
او صومعتي كما يسميها اهلي..
اعتكفت هناك..
احببتها..
بدت مظلمه وبارده الى درجه التجمد..
يخيل لي انها عشر درجات تحت الصفر..
هكذا هي حياتي ..
باردة ومظلمه خاليه من اي شئ..
لم يعيش معناتي سوى تلك الغرفه..
وذلك الدفتر الاسود..
حتى دفتر يومياتي اخترته اسود..
لكي يتلائم مع مابدخله من هموم..
شيء ثالث عايش معناتي ايضا..
تلك النافذه..
وموعدي معها يوميا الساعه الواحده بعد منتصف الليل..
كنت انتظره ان يعود كما كان يفعل سابقا..
لكن يوما ما لم يعد..
ايها الغالي..
رحلت..
وتركت لي رماد ذكريات..
لم تعلم ماكانت تفعل بي..
كانت تاجج النار في صدري..
ولا يطفئها سوى سيل الدموع التي اجرفها ليليا على وسادتي الحزينه..
اكرهك ..
حاولت ان اشرب قلبي بكرهك..
حاولت تشويه صورتك في مخيلتي..
لكن لم استطع..
بل المصيبه ان منزلتك عندي تزيد يوما بعد يوم..
اكره عجرفتك وتكبرك..
واحب ذاك الابيض اللذي بين اضلعك..
اما ان لك ان تعود!!
عد فاني بامس الحاجه اليك اكثر من اي وقت سابق..
عد فانا في انتظارك..