روح طفله
24-09-2006, 10:51 PM
جلست اتامل كثيرا في حديث النبي – صلى الله عليه وسلم – يمدح فيه البنات ويفضلهن على
الصبيان الذكور , وما كنت اعرف السبب في ذلك حتى اطلعت على بعض الدراسات والأبحاث التي تبين
فائدة البنت ومنافعها , فعندها بطل العجب , وكما يقال : (إذا عرف السبب بطل العجب ).
أما الحديث فقول النبي _صلى الله عليه وسلم ـ ((من كان له ثلاث بنات فصبر على لوائهن وضرائهن
ادخله الله الجنة برحمته إياهن , فقال رجل : وان بنتان يا رسول الله ؟ قال: وان بنتان , فقال رجل : وان
واحدة يارسول الله؟ قال و واحده ))..
والغريب في النص أن الثواب الذي ذكره النبي _ صلى الله عليه وسلم _ في تربية البنات لم يذكر في
تربية الأولاد, وذلك أن البنت إذا كبرت وأصبحت فتاة ثم أمراءه فهي مصنع ((الحب)) وإشاعته على
قدر تربيتها في الصغر وحسن تنشئتها يكون حبها الذي تفيض به صافيا وعظيما يدفع الآخرين
للنجاح في صناعة الدنيا والتميز, ومما يميز ((الحب الأموي)) انه لا يضع شروطا للحب ويعطي من غير
مقابل وهو أساس كل مشاعر الحب الأخرى والتي تشكل حماية وامن للإنسان , ومما يعجب له الإنسان أن
الدراسات الحديثة تثبت ارتفاع نسبة الوفيات بين الأطفال الذين ترعاهم المستشفيات ولا يحصلون على
((الحب الأموي))
نعم إن حب الأم لا يساويه شئ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : ((الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ))
ولهذ جعل النبي جزاء من يحسن تربية البنات الجنة ويصبر عليهن لان فاقد الشيء لا يعطيه فلا بد
أن تهتم الاسره بالبنات لنساهم في استقرارهم وسعادتهم اجتماعيا وصحيا وشرعيا ورياضيا وترفيهيا ولانستغرب مدح الرسول – صلى الله عليه وسلم - ((للحب الأموي))عند نساء قريش حيث قال فيما يرويه البخاري : إن
خير النساء من ركبن الإبل صالح نساء قريش ((أحناه على ولده في صغره)) ((وأرعاه على زوج في ذات يده ))
ونلاحظ هنا ميزة صالح نساء قريش ((الحب والعطف والحنان )) سواء على الولد أو الزوج فلماذا بشر النبي لمن صبر عليهن وأحسن تربيتهن بالجنة ولم يقل ذلك للصبي ؟؟؟. والنبي – صلى الله عليه وسلم – كان يسمح لعائشة _ رضي الله عنها – وهي لم تتجاوز الخامسة عشر سنه أن تشاهد رقص الأحباش ويتسابق معها ... فكم ساعة نخصصها للجلوس مع بناتنا ؟؟ والحوار معهن والطبطبة على أكتافهن إنها لحظات مهمة لاتنسى من شريط الذكريات ولهذا روى لنا التاريخ أن أخت النبي _ صلى الله عليه وسلم _ في الرضاعة وتدعى الشيماء كانت تغني له في طفولته وتقول :
يارب ابق لنا محمدا حتى أراه يافعا وامردا
ثم أراه سيدا مسودا وأعطه عزا يدوم أبدا
..,..,.. ومضات ..,..,..
*المرأة نصف المجتمع وتنجب نصفه الآخر .. إذا المرأة هي المجتمع بأكمله*
# ثقي به والبسي ثوب الرضا وخذي ..... من الخضوع له نهجا وعنوانا #
الصبيان الذكور , وما كنت اعرف السبب في ذلك حتى اطلعت على بعض الدراسات والأبحاث التي تبين
فائدة البنت ومنافعها , فعندها بطل العجب , وكما يقال : (إذا عرف السبب بطل العجب ).
أما الحديث فقول النبي _صلى الله عليه وسلم ـ ((من كان له ثلاث بنات فصبر على لوائهن وضرائهن
ادخله الله الجنة برحمته إياهن , فقال رجل : وان بنتان يا رسول الله ؟ قال: وان بنتان , فقال رجل : وان
واحدة يارسول الله؟ قال و واحده ))..
والغريب في النص أن الثواب الذي ذكره النبي _ صلى الله عليه وسلم _ في تربية البنات لم يذكر في
تربية الأولاد, وذلك أن البنت إذا كبرت وأصبحت فتاة ثم أمراءه فهي مصنع ((الحب)) وإشاعته على
قدر تربيتها في الصغر وحسن تنشئتها يكون حبها الذي تفيض به صافيا وعظيما يدفع الآخرين
للنجاح في صناعة الدنيا والتميز, ومما يميز ((الحب الأموي)) انه لا يضع شروطا للحب ويعطي من غير
مقابل وهو أساس كل مشاعر الحب الأخرى والتي تشكل حماية وامن للإنسان , ومما يعجب له الإنسان أن
الدراسات الحديثة تثبت ارتفاع نسبة الوفيات بين الأطفال الذين ترعاهم المستشفيات ولا يحصلون على
((الحب الأموي))
نعم إن حب الأم لا يساويه شئ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : ((الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ))
ولهذ جعل النبي جزاء من يحسن تربية البنات الجنة ويصبر عليهن لان فاقد الشيء لا يعطيه فلا بد
أن تهتم الاسره بالبنات لنساهم في استقرارهم وسعادتهم اجتماعيا وصحيا وشرعيا ورياضيا وترفيهيا ولانستغرب مدح الرسول – صلى الله عليه وسلم - ((للحب الأموي))عند نساء قريش حيث قال فيما يرويه البخاري : إن
خير النساء من ركبن الإبل صالح نساء قريش ((أحناه على ولده في صغره)) ((وأرعاه على زوج في ذات يده ))
ونلاحظ هنا ميزة صالح نساء قريش ((الحب والعطف والحنان )) سواء على الولد أو الزوج فلماذا بشر النبي لمن صبر عليهن وأحسن تربيتهن بالجنة ولم يقل ذلك للصبي ؟؟؟. والنبي – صلى الله عليه وسلم – كان يسمح لعائشة _ رضي الله عنها – وهي لم تتجاوز الخامسة عشر سنه أن تشاهد رقص الأحباش ويتسابق معها ... فكم ساعة نخصصها للجلوس مع بناتنا ؟؟ والحوار معهن والطبطبة على أكتافهن إنها لحظات مهمة لاتنسى من شريط الذكريات ولهذا روى لنا التاريخ أن أخت النبي _ صلى الله عليه وسلم _ في الرضاعة وتدعى الشيماء كانت تغني له في طفولته وتقول :
يارب ابق لنا محمدا حتى أراه يافعا وامردا
ثم أراه سيدا مسودا وأعطه عزا يدوم أبدا
..,..,.. ومضات ..,..,..
*المرأة نصف المجتمع وتنجب نصفه الآخر .. إذا المرأة هي المجتمع بأكمله*
# ثقي به والبسي ثوب الرضا وخذي ..... من الخضوع له نهجا وعنوانا #