الطائر الغريب
13-09-2006, 05:13 AM
منذ أربعة عشر عاما وبرنامج طاش ما طاش يخرج على النـــــاس
في شهر رمضان المبارك ليسرق روحانية الشـــــهر ويحيل أنسه
وراحته إلى حالة من القلق والتوتر والضـــيق والشعــــــور بالكمد
والألم وليخرج كثيرا من الصالحين عن سكونه وهدوئه وطمأنينته
ولينغص ذلك الجو الإيماني اللذيذ الذي قد لا يدركه الإنسان مرة
أخرى .في حياته ....
على مدى أربعة عشر عاما تقريبا وذلك البرناج التافه الســــاذج
يحقق نجاحا غير مسبوق وإقبالا متزايدا وولع به العامة والبسطاء
حتى أصبح البرنامج علامة مميزة للشهر بل أصبح الشـــهر لا يحلو
بعبادته وقرانه وتلاوته ما لم تتخـــــلله برامج وحلقات طاش ما طاش
لكن ولع الناس وتعلق العامة والدهماء ببرامجه وحلقاته ليس بسبب
جودتها و حبكتها الفنية ولا شهرة ممثليها لأن الوافع يشـــــهد أن
المجتمع قد مل منهم ومن حلقاتهم ولكن بسبب تلك الهالة الكبيرة
التي يحيطه بها المتدينون تلك الحالة القلقة التي تعم المؤمـــــنين
بسبب تلك الحقلات وخاصة الحلقات التي تجـــــس على وتر التدين
كالحديث عن الهئيات أو المناهج الدينية أو اللحــية أو حــــــجاب
المرأة أو وجود المحرم للمرأة في السفر والخلوة بالأجنبي وغيرها
من القضايا التي يعتبرها المتدينين من الخطـــــــوط الحمراء التي لا
ينبغي العبث بها ولا النيل منها وهو حق .
ولكن هؤلاء السفلة أصبـــــحوا يدركون أن نجاح أية حلقة يتوقف
على مدى ملامستها لشعور المتدين ومدى اقترابها من المواـــــــع
الحساسة في نفسه وشعوره لكي يكتب النـــــــجاح للبرنامج وذلك
لأنه سيصنع ردة فعل عنيفة من كتابات وخطب ومحاضرات ولقاءات
ومراسلات وأحاديث في المســـــاجد والمجالس وتحذير الناس وتتحول
المنتيدات إلى شبه معركة محتدمة بين العلمانيين والفساق من جهة
وبين المتديين من جهة أخرى وتنتقل بعدها للصــــــحافة ثم القنوات
ويستضاف المحلليين وبعض الرموز الإجتماعية وهذا هو قمة النجاح
وغاية المراد .....!!!!!!!!
هذه البرامح لها أكثر من خــــــمسة عشر عاما أو قريبا منها وبحمد الله
الدعوة قائمة وإقبال الشــــباب والفتيات على الإســـــــتقامة في ازدياد
وليس تراجع والأمر بالمــــــعروف والنهي عن المنكر بهيئاته ورجاله قائمة
وصورة المتدين في نفوس الناس مازالت جميلة مشــــرقة والتدين هو أمنية
كل الأسر لأبنائها وبناتها والمد الجـــــهادي ومنزلة الخصــــوم في ساحات
الوغى على أشـــدها فمالذي أنجزته مثل هذه البرامج الســـاخرة من الله
ورسوله وعباده المؤميين إلا سخط الله ورسوله وعباده الصالحين وسرقة
هدوئهم وسكينتهم وطمأنينتهم وارباك مشاريعهم وبرامجهم !
مؤسف جدا أيه الأحبة أننا نصنع النجاحات الكبيرة لخصـــومنا بجرنا إلى
معارك معهم ترفع أسهمهم وتزيد شعبيتهم ويظهرون أمام وسائل الإعلام
بمظهر المحارب الصلد البطل الذي لا يسهل قياده ولا يلين جنابه وتضــخمه
وسائل الإعلام حتى تصفه بالغصة في حلوق المتطرفين والمتشددين ...!!!!!
كان من الأولى أن يتفرغ فئة من أهل العلم والفقه للرد على جميع هؤلاء
وتحذير الناس منهم وتبصيرهم بحكم الله فيمن يستهزئ بالمؤمنيين بينما
يتفرغ البقية إلى العبادة والدعوة وتأليف الكــــتب النافعة وإيصال الخير
إليهم واستقطاب المقبلين من الشــــــباب والفتيات على الإستقامة وتهيئة
الأجواء الإيمانية المناسبة لهم والتلذذ في هذا الشهر المبــــــــارك بقراءة
القران وقيام الليل والإحسان إلى الناس أما أن يتحول المجتمع إلى حالة
حرب وقلق وارتباك وتضـــــــييع للبرامج وتسرق فرحة الشهر وروحانيته
وإيمانياته فأعتقد أن هذا أعظم نصر وأكبر انجاز يحققه هؤلاء المنافقين !
هل تذكرون رواية بنات الرياض .........نحن الذي أدخلناها إلى كل بيت
وأجبرنا كل فتاة على قراءتها وتوزيعها ................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هنئيا لكم أيها المنافقون بمن يساهم في نجاحكم دون أن يشعر ...!
في شهر رمضان المبارك ليسرق روحانية الشـــــهر ويحيل أنسه
وراحته إلى حالة من القلق والتوتر والضـــيق والشعــــــور بالكمد
والألم وليخرج كثيرا من الصالحين عن سكونه وهدوئه وطمأنينته
ولينغص ذلك الجو الإيماني اللذيذ الذي قد لا يدركه الإنسان مرة
أخرى .في حياته ....
على مدى أربعة عشر عاما تقريبا وذلك البرناج التافه الســــاذج
يحقق نجاحا غير مسبوق وإقبالا متزايدا وولع به العامة والبسطاء
حتى أصبح البرنامج علامة مميزة للشهر بل أصبح الشـــهر لا يحلو
بعبادته وقرانه وتلاوته ما لم تتخـــــلله برامج وحلقات طاش ما طاش
لكن ولع الناس وتعلق العامة والدهماء ببرامجه وحلقاته ليس بسبب
جودتها و حبكتها الفنية ولا شهرة ممثليها لأن الوافع يشـــــهد أن
المجتمع قد مل منهم ومن حلقاتهم ولكن بسبب تلك الهالة الكبيرة
التي يحيطه بها المتدينون تلك الحالة القلقة التي تعم المؤمـــــنين
بسبب تلك الحقلات وخاصة الحلقات التي تجـــــس على وتر التدين
كالحديث عن الهئيات أو المناهج الدينية أو اللحــية أو حــــــجاب
المرأة أو وجود المحرم للمرأة في السفر والخلوة بالأجنبي وغيرها
من القضايا التي يعتبرها المتدينين من الخطـــــــوط الحمراء التي لا
ينبغي العبث بها ولا النيل منها وهو حق .
ولكن هؤلاء السفلة أصبـــــحوا يدركون أن نجاح أية حلقة يتوقف
على مدى ملامستها لشعور المتدين ومدى اقترابها من المواـــــــع
الحساسة في نفسه وشعوره لكي يكتب النـــــــجاح للبرنامج وذلك
لأنه سيصنع ردة فعل عنيفة من كتابات وخطب ومحاضرات ولقاءات
ومراسلات وأحاديث في المســـــاجد والمجالس وتحذير الناس وتتحول
المنتيدات إلى شبه معركة محتدمة بين العلمانيين والفساق من جهة
وبين المتديين من جهة أخرى وتنتقل بعدها للصــــــحافة ثم القنوات
ويستضاف المحلليين وبعض الرموز الإجتماعية وهذا هو قمة النجاح
وغاية المراد .....!!!!!!!!
هذه البرامح لها أكثر من خــــــمسة عشر عاما أو قريبا منها وبحمد الله
الدعوة قائمة وإقبال الشــــباب والفتيات على الإســـــــتقامة في ازدياد
وليس تراجع والأمر بالمــــــعروف والنهي عن المنكر بهيئاته ورجاله قائمة
وصورة المتدين في نفوس الناس مازالت جميلة مشــــرقة والتدين هو أمنية
كل الأسر لأبنائها وبناتها والمد الجـــــهادي ومنزلة الخصــــوم في ساحات
الوغى على أشـــدها فمالذي أنجزته مثل هذه البرامج الســـاخرة من الله
ورسوله وعباده المؤميين إلا سخط الله ورسوله وعباده الصالحين وسرقة
هدوئهم وسكينتهم وطمأنينتهم وارباك مشاريعهم وبرامجهم !
مؤسف جدا أيه الأحبة أننا نصنع النجاحات الكبيرة لخصـــومنا بجرنا إلى
معارك معهم ترفع أسهمهم وتزيد شعبيتهم ويظهرون أمام وسائل الإعلام
بمظهر المحارب الصلد البطل الذي لا يسهل قياده ولا يلين جنابه وتضــخمه
وسائل الإعلام حتى تصفه بالغصة في حلوق المتطرفين والمتشددين ...!!!!!
كان من الأولى أن يتفرغ فئة من أهل العلم والفقه للرد على جميع هؤلاء
وتحذير الناس منهم وتبصيرهم بحكم الله فيمن يستهزئ بالمؤمنيين بينما
يتفرغ البقية إلى العبادة والدعوة وتأليف الكــــتب النافعة وإيصال الخير
إليهم واستقطاب المقبلين من الشــــــباب والفتيات على الإستقامة وتهيئة
الأجواء الإيمانية المناسبة لهم والتلذذ في هذا الشهر المبــــــــارك بقراءة
القران وقيام الليل والإحسان إلى الناس أما أن يتحول المجتمع إلى حالة
حرب وقلق وارتباك وتضـــــــييع للبرامج وتسرق فرحة الشهر وروحانيته
وإيمانياته فأعتقد أن هذا أعظم نصر وأكبر انجاز يحققه هؤلاء المنافقين !
هل تذكرون رواية بنات الرياض .........نحن الذي أدخلناها إلى كل بيت
وأجبرنا كل فتاة على قراءتها وتوزيعها ................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هنئيا لكم أيها المنافقون بمن يساهم في نجاحكم دون أن يشعر ...!