ابوسارة
10-09-2006, 01:46 PM
واقعـــــــــــة
كان أحد الزملاء له صديق مستقيم فقير ( بـارا بوالــدته ) اسـتعار سـيارة زميلي يوما من الأيام وفي أحـد الطرقات الداخلية خرجت بنت صغيرة من أحد المنازل ولم يراها هذا المسكين فوقع المحذور والحذر ما يمنعك من القدر وما كتب للعبد سيكون فدهسها وماتت مباشرة ، وأخذها مسرعا إلى المستشفى ، ولكن الأمر قد تم .
ذهب إلى الشرطة وتم عمل اللازم وسجن وطلب منه ( دفع الدية كاملة بشيك مصدق ) اتصل المسكين على ( أحد أقاربه الأثرياء ) ولم يقدم له شيء ، علم بذلك زميلنا صاحب السيارة وذهب مسرعا ( و قد يكون خوفا على سيارته ) ، ولكن حين قابل المسكين تغيرت الحال وقال يا أبا فلان والله لن أخرج أبدأ فأرجوا المساعدة !! فيقول الزميل : لقد تذكرت والدته بأنها أمرآة صالحة ( صوامة قوامة زاهدة في دنياها ) ، فقلت : لعلها تدعو لي بعد خروجه ، ويقول والله لا استطيع احضار المبلغ المطلوب في تلك اللحظة وكان أحد الأصدقاء له رغبة في شراء سيارتي الخاصة فذهبت إليه وبعتها له دون أي مساومة ، ثم أكملت المبلغ وأحضرته بشيك مصدق للشرطة وكفلت المسكين وخرجنا ، فقابلنا ( شخص قريب لي ) علم بالحادث وطريقة السداد ثم انطلق بكلمات يلومني لماذا أسدد عن هذا وهو لا يعمل ولا يجد شيئا وكأنني عملت جرما كبيرا ، فقلت : الأمر لله ، ثم من الغـد اتصلوا الشرطة بي وطلبوا حضوري ، ثم وجدت ( والد البنت )(رحمها الله ) فعرفته بنفسي وعرفني وسألني عن الأمر فأخبرته بكل ما كان فأعطاني الشيك ودعاء لي بالتوفيق والسداد والمثوبة ، وطلب أيضا أن أصلي معه العصر عند منزله لنتناول القهوة سويا ، فلما حضرت بدأ يسأل عن ذلك المسكين ثم ذهب وكتب شيكا باسم ذلك المسكين بمبلغ أربعون ألف ريال وطلب من زميلنا شراء سيارة له وقضاء بعض أموره الخاصة .. لله درك من صديق ... وجزاك الله خيرا من مربي ....
كان أحد الزملاء له صديق مستقيم فقير ( بـارا بوالــدته ) اسـتعار سـيارة زميلي يوما من الأيام وفي أحـد الطرقات الداخلية خرجت بنت صغيرة من أحد المنازل ولم يراها هذا المسكين فوقع المحذور والحذر ما يمنعك من القدر وما كتب للعبد سيكون فدهسها وماتت مباشرة ، وأخذها مسرعا إلى المستشفى ، ولكن الأمر قد تم .
ذهب إلى الشرطة وتم عمل اللازم وسجن وطلب منه ( دفع الدية كاملة بشيك مصدق ) اتصل المسكين على ( أحد أقاربه الأثرياء ) ولم يقدم له شيء ، علم بذلك زميلنا صاحب السيارة وذهب مسرعا ( و قد يكون خوفا على سيارته ) ، ولكن حين قابل المسكين تغيرت الحال وقال يا أبا فلان والله لن أخرج أبدأ فأرجوا المساعدة !! فيقول الزميل : لقد تذكرت والدته بأنها أمرآة صالحة ( صوامة قوامة زاهدة في دنياها ) ، فقلت : لعلها تدعو لي بعد خروجه ، ويقول والله لا استطيع احضار المبلغ المطلوب في تلك اللحظة وكان أحد الأصدقاء له رغبة في شراء سيارتي الخاصة فذهبت إليه وبعتها له دون أي مساومة ، ثم أكملت المبلغ وأحضرته بشيك مصدق للشرطة وكفلت المسكين وخرجنا ، فقابلنا ( شخص قريب لي ) علم بالحادث وطريقة السداد ثم انطلق بكلمات يلومني لماذا أسدد عن هذا وهو لا يعمل ولا يجد شيئا وكأنني عملت جرما كبيرا ، فقلت : الأمر لله ، ثم من الغـد اتصلوا الشرطة بي وطلبوا حضوري ، ثم وجدت ( والد البنت )(رحمها الله ) فعرفته بنفسي وعرفني وسألني عن الأمر فأخبرته بكل ما كان فأعطاني الشيك ودعاء لي بالتوفيق والسداد والمثوبة ، وطلب أيضا أن أصلي معه العصر عند منزله لنتناول القهوة سويا ، فلما حضرت بدأ يسأل عن ذلك المسكين ثم ذهب وكتب شيكا باسم ذلك المسكين بمبلغ أربعون ألف ريال وطلب من زميلنا شراء سيارة له وقضاء بعض أموره الخاصة .. لله درك من صديق ... وجزاك الله خيرا من مربي ....