مجروح
02-07-2011, 12:38 AM
في مجتمعنا ، نسمع تلك الكلمة كثيراً ، وربما نسمع فلان حاسد وعيان وآخر معيون ! وهكذا
وتارة نسمع بقصص بعضها قديمة وأخرى في أزمنة قريبة ، وأخرى آنية الوقوع ،،
وأقبح الحسد برأيي ، أن يحسده على شيء معين ولدى الحاسد منه أكثر من المحسود
أو يمكنه الحصول على مثله ، كمن يحسده على بيت مثلاً ويمكن للحاسد أن يمتلك ألف
بيت كذاك مثلاً ! ، فذاك أقبح الحسد ، لكون الهدف منه إما التفرد بنعمة الله ، وحرمان
غيره ، أو أن نفسه لا تطيق أن يفعل أو يمتلك ما امتلك غيره مع قدرته على ذلك
وفي نفس الوقت يريد أن تكون نفوس سائر البشر كنفسه ، ويحسدهم على أنفسهم وذواتهم !!
وسبحان الله ، فالحسد يؤذي الحاسد أكثر من المحسود والعائن أكثر من المعيون .
وقد نجد أناساً يكون منشأ الحسد عندهم عدم قدرتهم على الحصول على مثل ما حسدوا
عليه غيرهم ورغم قبح فعلهم إلا أنهم أقل قبحاً ممن يحسد الناس على شيء يستطيعه
ولربما كان قد حصل عليه !
ولاشك أن الحسد بأصنافه مهما اختلف دواعيه ومبرراته مستقبح وفيه اعتراض على
قدر الله ورفض له ، ولاشك أن مثل ذلك ليؤدي إلى مزالق أكبر وأشنع !!
ومن العجب مما رأيته في مجتمعنا ، أن حاسداً كان يحسد الناس على نعمة معينة ولطالما
أسديت له من النصح بلا فائدة ، ومع مرور الزمن قدر الله لهذا الحاسد أن يحصل على
هذه النعمة التي كان يحسد الناس ممن يعرفهم عليها
فسبحان الله ، عاد حسده عليه وأصبح بقتل نفسه بنفسه ، فأراه خائفاً وجلاً دائماً ،
بما أنعم الله عليه به ، خائفاً أن يحسده غيره، ظاناً أن الناس يمثل طبعه ونفسه الدنيئة !!
فتارة يشك أنه حسد نفسه بنفسه وتارة يشك بالناس من حوله ، فكانت حياته وإن حصل
على ما حسد الناس عليه بلا فائدة ، فلا هو بالذي شكر الله وحمده على ذلك ولا بالذي
عرف تلك النعمة ولا هو بالمستفيد أيضاً ، وسبحان الله ، فالحاسد إنما يحسد نفسه !!
ومن العجب مما رأيته أيضاً ، أن رجلاً وهبه الله قدرة وقوة في الجسم
فكان مزواجاً لا يكل ولا يمل ، لكن العجيب أنه مع كثرة ما تزوج ولا يزال بين فترة وفترة
يتزوج أخرى ويطلق أخرى ! ، إلا أنه يحسد الآخرين على زوجاتهم وإن كانت واحدة !!
فكان يحسد الرجل إن علم بالود بينه وبين زوجته ! ويحسده على الإبناء بل يحسده على أمور لا يليق ذكرها !!!!
ومن العجب أيضاً ، من يحسد الناس على مجرد المال وإن كان قليلاً وحتى لو ملك
أضعاف ما يملك المحسود ، ومثل هذا نراهم بكثرة في مجتمعنا !
ومن أقبح الحسد ، من يحسد الفقير على فقره والمريض على مرضه !
وغاية القول ، لا يحسد الناس على نعمة عنده مثلها إلا فقير النفس ، الظالم لنفسه ولغيره
ولا يحسد الناس على نعمة حرم منها إلا معترض على قدر الله وقضائه
ولا يحسد الناس على مصائبهم ، إلا رجل تجرد من بشريته ، ورأى الناس بعين ( الشيطان ) الأخرى !!
وتارة نسمع بقصص بعضها قديمة وأخرى في أزمنة قريبة ، وأخرى آنية الوقوع ،،
وأقبح الحسد برأيي ، أن يحسده على شيء معين ولدى الحاسد منه أكثر من المحسود
أو يمكنه الحصول على مثله ، كمن يحسده على بيت مثلاً ويمكن للحاسد أن يمتلك ألف
بيت كذاك مثلاً ! ، فذاك أقبح الحسد ، لكون الهدف منه إما التفرد بنعمة الله ، وحرمان
غيره ، أو أن نفسه لا تطيق أن يفعل أو يمتلك ما امتلك غيره مع قدرته على ذلك
وفي نفس الوقت يريد أن تكون نفوس سائر البشر كنفسه ، ويحسدهم على أنفسهم وذواتهم !!
وسبحان الله ، فالحسد يؤذي الحاسد أكثر من المحسود والعائن أكثر من المعيون .
وقد نجد أناساً يكون منشأ الحسد عندهم عدم قدرتهم على الحصول على مثل ما حسدوا
عليه غيرهم ورغم قبح فعلهم إلا أنهم أقل قبحاً ممن يحسد الناس على شيء يستطيعه
ولربما كان قد حصل عليه !
ولاشك أن الحسد بأصنافه مهما اختلف دواعيه ومبرراته مستقبح وفيه اعتراض على
قدر الله ورفض له ، ولاشك أن مثل ذلك ليؤدي إلى مزالق أكبر وأشنع !!
ومن العجب مما رأيته في مجتمعنا ، أن حاسداً كان يحسد الناس على نعمة معينة ولطالما
أسديت له من النصح بلا فائدة ، ومع مرور الزمن قدر الله لهذا الحاسد أن يحصل على
هذه النعمة التي كان يحسد الناس ممن يعرفهم عليها
فسبحان الله ، عاد حسده عليه وأصبح بقتل نفسه بنفسه ، فأراه خائفاً وجلاً دائماً ،
بما أنعم الله عليه به ، خائفاً أن يحسده غيره، ظاناً أن الناس يمثل طبعه ونفسه الدنيئة !!
فتارة يشك أنه حسد نفسه بنفسه وتارة يشك بالناس من حوله ، فكانت حياته وإن حصل
على ما حسد الناس عليه بلا فائدة ، فلا هو بالذي شكر الله وحمده على ذلك ولا بالذي
عرف تلك النعمة ولا هو بالمستفيد أيضاً ، وسبحان الله ، فالحاسد إنما يحسد نفسه !!
ومن العجب مما رأيته أيضاً ، أن رجلاً وهبه الله قدرة وقوة في الجسم
فكان مزواجاً لا يكل ولا يمل ، لكن العجيب أنه مع كثرة ما تزوج ولا يزال بين فترة وفترة
يتزوج أخرى ويطلق أخرى ! ، إلا أنه يحسد الآخرين على زوجاتهم وإن كانت واحدة !!
فكان يحسد الرجل إن علم بالود بينه وبين زوجته ! ويحسده على الإبناء بل يحسده على أمور لا يليق ذكرها !!!!
ومن العجب أيضاً ، من يحسد الناس على مجرد المال وإن كان قليلاً وحتى لو ملك
أضعاف ما يملك المحسود ، ومثل هذا نراهم بكثرة في مجتمعنا !
ومن أقبح الحسد ، من يحسد الفقير على فقره والمريض على مرضه !
وغاية القول ، لا يحسد الناس على نعمة عنده مثلها إلا فقير النفس ، الظالم لنفسه ولغيره
ولا يحسد الناس على نعمة حرم منها إلا معترض على قدر الله وقضائه
ولا يحسد الناس على مصائبهم ، إلا رجل تجرد من بشريته ، ورأى الناس بعين ( الشيطان ) الأخرى !!