جـاسي
07-09-2006, 01:53 PM
<< تعويذة >>
تتمزق أصوات الحالمين ..
يثلم زمانٌ أصابعنا المُلتوية على دفترٍ .. مرمي في الفضاء ..
كتبنا عليهِ .. لوحةُ ذكرى .. و حرف !
جاء الزمان و بمعصمهِ تعويذة عاشق يتمتمها كلما عنَّتْ تلك الحورية ذاكرته ..
فهو يعلم أن عبورها سـ يُقصد قلبه .. و يسيل أدمعه !
بهذا الوجع المُسمى بدهاليز ذاكرتها " الجُمعة " تدس نفسها بين غيمتين ..
كلاهما تحرسان ما يتناثر من مُقلتها ..
ويدخران بعض الوجع .. بجيب أيامها .. للقادمِ من وهنها .. و رحيله !
تتعبني الرحال وتستوطن المساحات بلحظتي..
عندما أشتاقها ويغلبني الخوف من الرحيل
تتأكسد المسافات الموجعة بداخلي لترغمني البكاء
<< زوبعة >>
أستل معصمي من وحل الإنتظار وأغمس بقايا الإنسان بداخلي في ذاكرة الحياة..
كان هنا وانتهى.. بدأت أرددها بيقظتي ومنامي..
ياااه كم هو شعور قاتل.. ان تدرك النهاية بلا رغبة منك..
تفسرني الأحداث زوبعة قدرٍ لم يكتب من قبلُ بيديه...
تحركني الأشجان عاشقاً لجنونٍ ينعتُني بأقسى اللعناتِ على قدري..
ذاك الممتعض من ترسبات الفرح المتعلقة ببعض مني...
فأنا..
أصبحت مجرد حاوية..
فقط عندما تهلك ولم يعد بها حياة ولا ذكريات يقتات منها الرفات ولا الأطلال التي شهدتها..
نظراتُ صمتٍ واقتباساتٌ لإبتسامة إنطفأ مصباح الحلم بليلها
ينتحر الوقت بيننا ..
تلكَ المسافة التي داست الخُطى .. و كتب الزمان لها ذاكرةً في عصرِ الأماكن ..
بـ حنو .. كان يغسل شعرها ببركةِ يدهِ ..
تنزلُ عليها بُردة المساء ..
قري عينا ..و اسكني صدره !
<< ابتهال >>
يوقد المصباح شعلة في أقصى الطريق .. احضرها جاهداً .. بقلبهِ ..
قدمها قرباناً لروحيهما .. و نكهة فرح !
كان المكان يحتفي بهما..
تنشد ويتراقص على أنغام جنونها..
فيبتهل بأناشيد تبعثر الطفلة بقلبها ..
لا يموت القلب ..
و لو ضربهُ إعصار القدر ..
القلوب لا تموت ..
لا تموت ..
لا تموت
<< همسة موت >>
و مازال الرقص مستمراً ..
و الخطوات يتقاسمها .. أقدامهما ..
و النشيد مشتركاً .. بعضه بقلبها .. و الآخر عنده ..
كلما فتحت السماء أنغامها .. انهمر اللحن ..و لم يسكتْ حرف !
حينها سيكون المكان مثلما تريد ..
وحين تريد أن تنام .. ابتسم ابتسامه عريضة ..
و اخبر حرفكَ أن يأتيكَ بالصباح ..
فهو سيختمر بعيداً عنك .. حتى لا تُنهكك طقوس الكتابة ..
فالروح حينها تكتبنا ..
فقط ابتسم .. حتى للوجع .. و ستجد الكون أنقى !
<< رغبة >>
أرغب نفسي حيث لا يراني أحد
فقط الوجع المثخن بعيناي ... وانقباضات الموت بأعماقي..
ساخرج الآن للهواء .. وأ شرِع ذراعي ..
و اضحك ..
اضحك ..
اضحك حتى يبتسم الحزن .. و يرتاح بعضي
تتمزق أصوات الحالمين ..
يثلم زمانٌ أصابعنا المُلتوية على دفترٍ .. مرمي في الفضاء ..
كتبنا عليهِ .. لوحةُ ذكرى .. و حرف !
جاء الزمان و بمعصمهِ تعويذة عاشق يتمتمها كلما عنَّتْ تلك الحورية ذاكرته ..
فهو يعلم أن عبورها سـ يُقصد قلبه .. و يسيل أدمعه !
بهذا الوجع المُسمى بدهاليز ذاكرتها " الجُمعة " تدس نفسها بين غيمتين ..
كلاهما تحرسان ما يتناثر من مُقلتها ..
ويدخران بعض الوجع .. بجيب أيامها .. للقادمِ من وهنها .. و رحيله !
تتعبني الرحال وتستوطن المساحات بلحظتي..
عندما أشتاقها ويغلبني الخوف من الرحيل
تتأكسد المسافات الموجعة بداخلي لترغمني البكاء
<< زوبعة >>
أستل معصمي من وحل الإنتظار وأغمس بقايا الإنسان بداخلي في ذاكرة الحياة..
كان هنا وانتهى.. بدأت أرددها بيقظتي ومنامي..
ياااه كم هو شعور قاتل.. ان تدرك النهاية بلا رغبة منك..
تفسرني الأحداث زوبعة قدرٍ لم يكتب من قبلُ بيديه...
تحركني الأشجان عاشقاً لجنونٍ ينعتُني بأقسى اللعناتِ على قدري..
ذاك الممتعض من ترسبات الفرح المتعلقة ببعض مني...
فأنا..
أصبحت مجرد حاوية..
فقط عندما تهلك ولم يعد بها حياة ولا ذكريات يقتات منها الرفات ولا الأطلال التي شهدتها..
نظراتُ صمتٍ واقتباساتٌ لإبتسامة إنطفأ مصباح الحلم بليلها
ينتحر الوقت بيننا ..
تلكَ المسافة التي داست الخُطى .. و كتب الزمان لها ذاكرةً في عصرِ الأماكن ..
بـ حنو .. كان يغسل شعرها ببركةِ يدهِ ..
تنزلُ عليها بُردة المساء ..
قري عينا ..و اسكني صدره !
<< ابتهال >>
يوقد المصباح شعلة في أقصى الطريق .. احضرها جاهداً .. بقلبهِ ..
قدمها قرباناً لروحيهما .. و نكهة فرح !
كان المكان يحتفي بهما..
تنشد ويتراقص على أنغام جنونها..
فيبتهل بأناشيد تبعثر الطفلة بقلبها ..
لا يموت القلب ..
و لو ضربهُ إعصار القدر ..
القلوب لا تموت ..
لا تموت ..
لا تموت
<< همسة موت >>
و مازال الرقص مستمراً ..
و الخطوات يتقاسمها .. أقدامهما ..
و النشيد مشتركاً .. بعضه بقلبها .. و الآخر عنده ..
كلما فتحت السماء أنغامها .. انهمر اللحن ..و لم يسكتْ حرف !
حينها سيكون المكان مثلما تريد ..
وحين تريد أن تنام .. ابتسم ابتسامه عريضة ..
و اخبر حرفكَ أن يأتيكَ بالصباح ..
فهو سيختمر بعيداً عنك .. حتى لا تُنهكك طقوس الكتابة ..
فالروح حينها تكتبنا ..
فقط ابتسم .. حتى للوجع .. و ستجد الكون أنقى !
<< رغبة >>
أرغب نفسي حيث لا يراني أحد
فقط الوجع المثخن بعيناي ... وانقباضات الموت بأعماقي..
ساخرج الآن للهواء .. وأ شرِع ذراعي ..
و اضحك ..
اضحك ..
اضحك حتى يبتسم الحزن .. و يرتاح بعضي