شوشه
05-05-2011, 09:15 AM
::السلام عليكم ورحمة الله وبركاته::
1::
من بيت شعبي متسخ لايحمل من معنى بيت سوى الأسم فقط ,
يسمع انين يقطع نياط القلب !!
أنه انين أم محمد يكسوها من الثياب البالي ,,
وتقتات على البارد البائت
فليس بمقدور عجوز مثلها صنع طعام لها ولرفيق دربها
لقد وهن العظم منها ,,وخارت القوى
وهانت على الجميع فلا تذكر ولاتزار ,,
ام محمد كغيرها من الأمهات
افنت شبابها في تربية ابناء ..
ابناء كلاً في طريق
سلكه
طريق سار به إلى كل الجهات
إلا جهة ذاك البيت الشعبي المنزوي ..
كل الطرق تؤدي بيهم إلى السفر ..إلى المطاعم
إلى الأسواق ,, إلى المتنزهات
إلى اي مكان اي مكان
سوى ذاك المنزل ..
وقتهم فيه متسع لايضيق إلا عند ذكر صلة ام محمد ورفيق دربها
مالهم في الكفاية والزيادة لكنه يقل فجأة
عند ذكر تلك العجوز البالية ..
هناك قلوب كقلب أم محمد
قلوب ضاقت بحزنها
وبيوت عشعش الخراب في أرجائها ..
افئدة اصبحت تعيش على هامش الحياة بعد ان كانت نبض الحياة ورونقها :واء:
من للضعيف العاجز مجتمعي ؟؟
2::
خلود لها وجه يحمل اجمل معاني البراءة
حينما تنظر إليك لاتتمنى سوى تقبيل ذلك الجبين الطاهر البريء
عمرها لايتجاوز السابعة أو هو اقل
لايهم كثيراً... مايهم هو حياة ذلك القلب
وذاك الوجه الجميل ,,
نظرتها المنكسرة وصوتها المتردد
يعبر عن إنكسار روحها
يعبر عن ألم تعيشه ,,,
ويكتمل المشهد بمرأى لباسهاالمهتريء ..
خلود تجلس مع امرأة ظننتها والدتها
ومعها فتاة تقارب لخلود في العمر ,,
المشهد العام ام وطفلتيها برغم الفارق في الملبس وجرأة الفتاتين ,,
بعد دقائق فقط انهالت القاسية على خلود بالضرب واللطم على الوجه
والركل , وكأنها تضرب ثور
لافتاة هزيلة ..
اثارتني جداً صرخت فيها توقفي ,,
لأكتشف الحقيقة المؤلمة
أن خلود يتيمة وهذه زوجة والدها
واكملت الصغيرة الأخرى بكلام
قاسي لخلود ليكتمل المشهد المؤلم امامي,,
من لليتيم المظلوم مجتمعي ؟؟؟
3::
حسناء فتاة كبيرة تجاوزت الثلاثينات
لها وجه لاينقصه جمال ولو انه جمال ذابل ..
من عائلة مقدرة بين الآخرين ,,
نشيطة ,, عاملة ,, مقبلة على الحياة ,,
مثل اي فتاة تحمل الكثير من الأحلام ..
أحلامها راودتها منذ بدأت تشب عن الطوق
تحلم بحياة اخرى غير حياتها عند والديها
تقدم اول خاطب لها
رفضه والدها لأن والده له سابقة مع والدها فهم مختلفان حول
قضية سلف ,,
تقدم ثاني خاطب
رفضه اخاها الأكبر فشخصية الخاطب لاتروق له ولاترتقي لمزاجه ,,
تقدم ثالث خاطب فالفتاة مطلب الجميع
لأخلاقها ولشرفها ولسمعة عائلتها واشياء كثيرة لاحصر لها ..
رفضته والدتها
لأن راتبه لايكفي لطلبات فتاتها الجميلة وتوفير الحياة المترفة ..
وهكذا استمر الرفض ولو لاحظنا جميع
العيوب أختلاق
فلا عيب في الخاطب وفي سلوكه
ولكن العيب في عقول متحجرة ,,
توفي الوالدان ,, ومضى العمر رويداً
وقل الطلاب
واستمر روتين حياتها
بين أخوة تزوجوا واستقلوا
سكنت عند اوسطهم .. واصبحت مركونة على الرف
لاقرار لها ,, لاأمر لها ,,, لامشورة لها بعد ان كانت سيدتهم جميعاً في حياة والدايها ..
وربما قامت بدور المربية لصغار الأخوة ..
مازال الأمل موجود وتقدم لها الخطاب لكن الأخوة رفضوا
بدون الرجوع لصاحبة الشأن
العضل مشكلة المشاكل في مجتمعي .
إليك مع التحية مجتمعي !!
4::
نورين عاملة منزلية
أستقدمت لمساعدة ربة المنزل
ولتقضي عنها بعض الأعمال ,,
خدعت المسكينة بقولهم ان عدد الأفراد مناسب
والمنزل صغير الحجم ,, والأعمال باستطاعتها عملها دون خوف .
جاءت والفرح يخامرها
لأنها اخيراً ستبني منزل لها في وطنها
وستساعد والدها في علاجه
وستفعل وستفعل
وأحلام كثيرة وجميلة ,,
قدمت متصورة ان الطريق معبد وسهل ..
اول يوم لها سار بشكل
طبيعي لو أنه هالها حجم المنزل فهو قصر لامنزل ..ومتعدد الطوابق ايضاً..
وثاني يوم
واسبوع واسبوعان
وبدأت المهام تتراكم
فتحولت إلى
عاملة تنظيف ..
ومربية اطفال..
وطباخة ماهرة مطلوب منها أعداد الذ الأطباق ..
وليس بمقدروها أن تمرض حتى فلا وقت للمرض او التمارض
القيلولة ووقت الراحة الأفضل لها استغلاله بكي الملابس..
عندما تحافظ على بشرتها كأي انثى في العالم
تبدأ نظرات التوجس
عندما تطالب بأدوات النظافة الشخصية
البعض يوفرها عن طيب خاطر والبعض يخصم عليها من دناءة النفس او لعله وفق خطة رسمت ..
الأكل البعض يسكب لها مثل الجميع اكل ساخن ولم يمس ,,
والبعض يجعلها تتنظر باقي الأكل ..
عند تبادل الزيارات ,,
تعمل 24 ساعة
بداية تنظيف المنزل
واعداد مالذ وطاب
ثم تنظيف الصغار
ثم القيام بخدمة الضيوف
وتلبية الرغبات
وبعد المغادرة مهمة التنظيف من جديد ..
ومع هذا الأغلب لايدعها تمارس ابسط حقوقها الشخصية بالراحة وأخذ لو قسط كافي من النوم ..
تخيلو جميع ماسبق ... مجرد تخيل فقط ,,
وبعدها نتذمر من هروبهن ,, نتذمر من سوء أخلاقهن
والعيب دائماَ وابداً فيهن ..
فمجتمعي خالي من العيوب !!!
::فاصلة ::
لاأحب جلد الذات لكنها نماذج موجوده ولايمكن لعاقل انكارها ..
المساحة لكم ولمجتمعكم لطرح مايحلو لكم من قضايا
محزنة ..
ولكم من الشكر أجزله ..
1::
من بيت شعبي متسخ لايحمل من معنى بيت سوى الأسم فقط ,
يسمع انين يقطع نياط القلب !!
أنه انين أم محمد يكسوها من الثياب البالي ,,
وتقتات على البارد البائت
فليس بمقدور عجوز مثلها صنع طعام لها ولرفيق دربها
لقد وهن العظم منها ,,وخارت القوى
وهانت على الجميع فلا تذكر ولاتزار ,,
ام محمد كغيرها من الأمهات
افنت شبابها في تربية ابناء ..
ابناء كلاً في طريق
سلكه
طريق سار به إلى كل الجهات
إلا جهة ذاك البيت الشعبي المنزوي ..
كل الطرق تؤدي بيهم إلى السفر ..إلى المطاعم
إلى الأسواق ,, إلى المتنزهات
إلى اي مكان اي مكان
سوى ذاك المنزل ..
وقتهم فيه متسع لايضيق إلا عند ذكر صلة ام محمد ورفيق دربها
مالهم في الكفاية والزيادة لكنه يقل فجأة
عند ذكر تلك العجوز البالية ..
هناك قلوب كقلب أم محمد
قلوب ضاقت بحزنها
وبيوت عشعش الخراب في أرجائها ..
افئدة اصبحت تعيش على هامش الحياة بعد ان كانت نبض الحياة ورونقها :واء:
من للضعيف العاجز مجتمعي ؟؟
2::
خلود لها وجه يحمل اجمل معاني البراءة
حينما تنظر إليك لاتتمنى سوى تقبيل ذلك الجبين الطاهر البريء
عمرها لايتجاوز السابعة أو هو اقل
لايهم كثيراً... مايهم هو حياة ذلك القلب
وذاك الوجه الجميل ,,
نظرتها المنكسرة وصوتها المتردد
يعبر عن إنكسار روحها
يعبر عن ألم تعيشه ,,,
ويكتمل المشهد بمرأى لباسهاالمهتريء ..
خلود تجلس مع امرأة ظننتها والدتها
ومعها فتاة تقارب لخلود في العمر ,,
المشهد العام ام وطفلتيها برغم الفارق في الملبس وجرأة الفتاتين ,,
بعد دقائق فقط انهالت القاسية على خلود بالضرب واللطم على الوجه
والركل , وكأنها تضرب ثور
لافتاة هزيلة ..
اثارتني جداً صرخت فيها توقفي ,,
لأكتشف الحقيقة المؤلمة
أن خلود يتيمة وهذه زوجة والدها
واكملت الصغيرة الأخرى بكلام
قاسي لخلود ليكتمل المشهد المؤلم امامي,,
من لليتيم المظلوم مجتمعي ؟؟؟
3::
حسناء فتاة كبيرة تجاوزت الثلاثينات
لها وجه لاينقصه جمال ولو انه جمال ذابل ..
من عائلة مقدرة بين الآخرين ,,
نشيطة ,, عاملة ,, مقبلة على الحياة ,,
مثل اي فتاة تحمل الكثير من الأحلام ..
أحلامها راودتها منذ بدأت تشب عن الطوق
تحلم بحياة اخرى غير حياتها عند والديها
تقدم اول خاطب لها
رفضه والدها لأن والده له سابقة مع والدها فهم مختلفان حول
قضية سلف ,,
تقدم ثاني خاطب
رفضه اخاها الأكبر فشخصية الخاطب لاتروق له ولاترتقي لمزاجه ,,
تقدم ثالث خاطب فالفتاة مطلب الجميع
لأخلاقها ولشرفها ولسمعة عائلتها واشياء كثيرة لاحصر لها ..
رفضته والدتها
لأن راتبه لايكفي لطلبات فتاتها الجميلة وتوفير الحياة المترفة ..
وهكذا استمر الرفض ولو لاحظنا جميع
العيوب أختلاق
فلا عيب في الخاطب وفي سلوكه
ولكن العيب في عقول متحجرة ,,
توفي الوالدان ,, ومضى العمر رويداً
وقل الطلاب
واستمر روتين حياتها
بين أخوة تزوجوا واستقلوا
سكنت عند اوسطهم .. واصبحت مركونة على الرف
لاقرار لها ,, لاأمر لها ,,, لامشورة لها بعد ان كانت سيدتهم جميعاً في حياة والدايها ..
وربما قامت بدور المربية لصغار الأخوة ..
مازال الأمل موجود وتقدم لها الخطاب لكن الأخوة رفضوا
بدون الرجوع لصاحبة الشأن
العضل مشكلة المشاكل في مجتمعي .
إليك مع التحية مجتمعي !!
4::
نورين عاملة منزلية
أستقدمت لمساعدة ربة المنزل
ولتقضي عنها بعض الأعمال ,,
خدعت المسكينة بقولهم ان عدد الأفراد مناسب
والمنزل صغير الحجم ,, والأعمال باستطاعتها عملها دون خوف .
جاءت والفرح يخامرها
لأنها اخيراً ستبني منزل لها في وطنها
وستساعد والدها في علاجه
وستفعل وستفعل
وأحلام كثيرة وجميلة ,,
قدمت متصورة ان الطريق معبد وسهل ..
اول يوم لها سار بشكل
طبيعي لو أنه هالها حجم المنزل فهو قصر لامنزل ..ومتعدد الطوابق ايضاً..
وثاني يوم
واسبوع واسبوعان
وبدأت المهام تتراكم
فتحولت إلى
عاملة تنظيف ..
ومربية اطفال..
وطباخة ماهرة مطلوب منها أعداد الذ الأطباق ..
وليس بمقدروها أن تمرض حتى فلا وقت للمرض او التمارض
القيلولة ووقت الراحة الأفضل لها استغلاله بكي الملابس..
عندما تحافظ على بشرتها كأي انثى في العالم
تبدأ نظرات التوجس
عندما تطالب بأدوات النظافة الشخصية
البعض يوفرها عن طيب خاطر والبعض يخصم عليها من دناءة النفس او لعله وفق خطة رسمت ..
الأكل البعض يسكب لها مثل الجميع اكل ساخن ولم يمس ,,
والبعض يجعلها تتنظر باقي الأكل ..
عند تبادل الزيارات ,,
تعمل 24 ساعة
بداية تنظيف المنزل
واعداد مالذ وطاب
ثم تنظيف الصغار
ثم القيام بخدمة الضيوف
وتلبية الرغبات
وبعد المغادرة مهمة التنظيف من جديد ..
ومع هذا الأغلب لايدعها تمارس ابسط حقوقها الشخصية بالراحة وأخذ لو قسط كافي من النوم ..
تخيلو جميع ماسبق ... مجرد تخيل فقط ,,
وبعدها نتذمر من هروبهن ,, نتذمر من سوء أخلاقهن
والعيب دائماَ وابداً فيهن ..
فمجتمعي خالي من العيوب !!!
::فاصلة ::
لاأحب جلد الذات لكنها نماذج موجوده ولايمكن لعاقل انكارها ..
المساحة لكم ولمجتمعكم لطرح مايحلو لكم من قضايا
محزنة ..
ولكم من الشكر أجزله ..