صهيب
22-04-2011, 09:44 PM
[/URL][URL="http://3eesho.com/articles.php?articlecat_id=57"]
(http://3eesho.com/articles.php?articlecat_id=20) http://www.3eesho.com/uploads_user/1000/10/7247.jpg
لقد خصصت الدراسات والأبحاث جزءاً هاماً لمعرفة تأثيرات طهو الطعام بالمايكرويف، وتم استنتاج أن التسخين بالمايكرويف له تأثير مماثل في إفساد العناصر الغذائية الموجودة في الأطعمة كباقي طرق التسخين، ولكن التسخين في المايكرويف يؤدي إلى فقد كمية أكبر من العناصر الغذائية عند إزدياد مدة التسخين، أو عند تسخين الطعام الذي يحتوي على مرقة.
لم يتم نشر أي مقال سابقا يتناول أضرار التسخين الطعام بالمايكرويف بشكل موسع ، ولقد اكتشفنا بأن مواقع إلكترونية أخرى تنصح بتجنب تسخين الطعام في المايكرويف لما يسببه من تغيرات في البروتينات التي يحتويها الطعام، ومع ذلك هذه معلومات غير أكيدة ولا توجد إثباتات كافية، كما أنه تم ظهور مواد كيميائيه على الأطعمة التي تم تحليلها وفحصها بعد تعرضها لإشعاعات المايكرويف، ولكن لم نجد أي دليل على أنها ضارة، وكذلك الاطعمة الصالحة للإستهلاك التي تم تسخينها في فرن المايكرويف ثم تحليلها لمعرفة أي تغييرات في المواد الغذائية كالبروتين.
وقد أوجدت دراسة طبية غير موسعة بأن تسخين الطعام في المايكرويف، أدى مع مرور وقت قصير إلى زيادة أعداد الكريات البيضاء عند الأشخاص الذين تمت عليهم هذه الدراسة، ولكن ما زلت هذه الدراسة قيد البحث.
إن صحة الطعام تعتبر مشكلة كبيرة عندما يتعلق الموضوع بتسخين الطعام في المايكرويف، وقد تم نشر إحدى الدراسات بخصوص عدم قدرة المايكرويف على القضاء على البكتيريا الموجودة في الطعام، وقد وجدت دراسة أخرى أن الحرارة التي يعطيها المايكرويف غير كافية لطهو عينة من الدجاج، ولم تؤثر بالقضاء على بكتيريا الليستيريا، كما وجدت دراسة أخرى بأن الوقت الذي يحتاجه طهو اللحم المفروم حتى يكتمل نضجه ومذاقه لم يكن بالوقت الكافي للقضاءعلى بكتيريا السلمونيللا والستريبتوكوكوس.
بالنهاية ، لقد وصلنا لنتيجتين أساسيتين لابد من أخذهما بعين الاعتبار اثناء استعمال المايكرويف: أولاً، ضرورة إستخدام غطاء الطعام الذي يوضع داخل فرن المايكروف، وأغلبها تكون من البلاستيك المغلّف(البوليثيلين منخفض الكثافة وله رمز تصنيع الرقم4) و السيروفوم(البوليستيرين وله رمز تصنيع الرقم6) حيث تحمي هذه الاوعية الطعام من إشعاعات المايكرويف حسبما يتفق العلماء، ولكن الأبحاث تعارضت مع ماقد تسببه من آثار صحية أخرى.
أما الباحثون الذين وجدوا تغيرات واضحة في خلايا الجسم الداخلية (متضمنة عملية الاستقلاب ونسبة المواد الغذائية) فقد وجدوه سبباً كافياً لتخفيف استخدام الصحون البلاستيكية في فرن المايكرويف، ومن وجهة نظرنا ليس هناك أي سبب يدل على وجود خطورة كبيرة في استعمال المايكرويف ما دمت تتجنب وضع الاطعمة في صحون بلاستيكية ويمكنك استعمال الصحون الزجاجية والبيريكس والسيراميك.
ثانيا ، بعد كل ما تم ذكره نفضل عدم استعمال المايكرويف في المنزل. أما إذا كنت تبحث عن طريقة سريعة لتحضير الطعام، فيمكنك طهو الخضروات إذ لا يحتاج إلى وقت طويل مقارنة بتحضير باقي الأطعمة بالمايكرويف.
بالنهاية ننصح بعدم إستخدامه لحين إجراء عدد أكبر من الأبحاث.
(http://3eesho.com/articles.php?articlecat_id=20) http://www.3eesho.com/uploads_user/1000/10/7247.jpg
لقد خصصت الدراسات والأبحاث جزءاً هاماً لمعرفة تأثيرات طهو الطعام بالمايكرويف، وتم استنتاج أن التسخين بالمايكرويف له تأثير مماثل في إفساد العناصر الغذائية الموجودة في الأطعمة كباقي طرق التسخين، ولكن التسخين في المايكرويف يؤدي إلى فقد كمية أكبر من العناصر الغذائية عند إزدياد مدة التسخين، أو عند تسخين الطعام الذي يحتوي على مرقة.
لم يتم نشر أي مقال سابقا يتناول أضرار التسخين الطعام بالمايكرويف بشكل موسع ، ولقد اكتشفنا بأن مواقع إلكترونية أخرى تنصح بتجنب تسخين الطعام في المايكرويف لما يسببه من تغيرات في البروتينات التي يحتويها الطعام، ومع ذلك هذه معلومات غير أكيدة ولا توجد إثباتات كافية، كما أنه تم ظهور مواد كيميائيه على الأطعمة التي تم تحليلها وفحصها بعد تعرضها لإشعاعات المايكرويف، ولكن لم نجد أي دليل على أنها ضارة، وكذلك الاطعمة الصالحة للإستهلاك التي تم تسخينها في فرن المايكرويف ثم تحليلها لمعرفة أي تغييرات في المواد الغذائية كالبروتين.
وقد أوجدت دراسة طبية غير موسعة بأن تسخين الطعام في المايكرويف، أدى مع مرور وقت قصير إلى زيادة أعداد الكريات البيضاء عند الأشخاص الذين تمت عليهم هذه الدراسة، ولكن ما زلت هذه الدراسة قيد البحث.
إن صحة الطعام تعتبر مشكلة كبيرة عندما يتعلق الموضوع بتسخين الطعام في المايكرويف، وقد تم نشر إحدى الدراسات بخصوص عدم قدرة المايكرويف على القضاء على البكتيريا الموجودة في الطعام، وقد وجدت دراسة أخرى أن الحرارة التي يعطيها المايكرويف غير كافية لطهو عينة من الدجاج، ولم تؤثر بالقضاء على بكتيريا الليستيريا، كما وجدت دراسة أخرى بأن الوقت الذي يحتاجه طهو اللحم المفروم حتى يكتمل نضجه ومذاقه لم يكن بالوقت الكافي للقضاءعلى بكتيريا السلمونيللا والستريبتوكوكوس.
بالنهاية ، لقد وصلنا لنتيجتين أساسيتين لابد من أخذهما بعين الاعتبار اثناء استعمال المايكرويف: أولاً، ضرورة إستخدام غطاء الطعام الذي يوضع داخل فرن المايكروف، وأغلبها تكون من البلاستيك المغلّف(البوليثيلين منخفض الكثافة وله رمز تصنيع الرقم4) و السيروفوم(البوليستيرين وله رمز تصنيع الرقم6) حيث تحمي هذه الاوعية الطعام من إشعاعات المايكرويف حسبما يتفق العلماء، ولكن الأبحاث تعارضت مع ماقد تسببه من آثار صحية أخرى.
أما الباحثون الذين وجدوا تغيرات واضحة في خلايا الجسم الداخلية (متضمنة عملية الاستقلاب ونسبة المواد الغذائية) فقد وجدوه سبباً كافياً لتخفيف استخدام الصحون البلاستيكية في فرن المايكرويف، ومن وجهة نظرنا ليس هناك أي سبب يدل على وجود خطورة كبيرة في استعمال المايكرويف ما دمت تتجنب وضع الاطعمة في صحون بلاستيكية ويمكنك استعمال الصحون الزجاجية والبيريكس والسيراميك.
ثانيا ، بعد كل ما تم ذكره نفضل عدم استعمال المايكرويف في المنزل. أما إذا كنت تبحث عن طريقة سريعة لتحضير الطعام، فيمكنك طهو الخضروات إذ لا يحتاج إلى وقت طويل مقارنة بتحضير باقي الأطعمة بالمايكرويف.
بالنهاية ننصح بعدم إستخدامه لحين إجراء عدد أكبر من الأبحاث.