خبروها
18-04-2011, 08:15 PM
ليله خاطبني فيها القمر بنوره مسرورا ..... وتغنى هزيز الريح باجمل اغنياته
ارتديت سترتي..... والتقطت كوب القهوه ...اتجهت الى نافذتي المطله على الطريق
الاشجار تبتسم راقصةَ بأغصانها ... الاوراق تتساقط يمنة ويسرة
الطرق اتخالية من الماره ..... اين المركبات... اين الاطفال ... الصغير والكبير ... الجميع الى اين ذهبوا ؟ ..... ابحرت في خيالي ... تعمقت في تأملاتي
اتيت بمفكرتي كي اسطر فيها مما امتلئ فيه جوفي ... اصبحت اكتب متشوقا .. واغني فرحا.... فجــــأة !!!! غازل طرفي برق يتلألئ في السماء ... طرق مسامعي هزيم الرعد
اكملت في كتابتي ... سقطت قطرة من الماء على الورق ... ماهذا ..؟؟ نعم .. نعم انه الغيث .... السماء تمطر .. والريح تعزف ... والشجر يرقص .. ما اروعك ايتها الليله .... ابت شرفات النافذه الا ان تلعبدورها .. اطرب مسامعي نغماتها عازفة ...
طرق الباب ... نعم طرق ..... طرق ولكن باستحيا شديد ... من الطارق ..؟؟
من خلف الباب ..؟؟؟ لا احد يجيب ... توقف الطرق فجأة ... وعدت الى كتابتي ... لحظة !!! صوت بكاء يتخلله نغمات من الحزن الشديد... بكاء كبكاء طفلا فقد امه... كبكاء رجل يمنعه كبريائه ... كبكاء شيخ اثقلت الدنيا كاهليه... اتجهت مسرعا نحو الباب ... فتحت ولم اجد احد .. اردت العوده الى الداخل ... مسكني في اسفل قدمي ...انحنيت اليه واحتمى في يديه خائفا .... مددت يدي وازداد بكائه .. مسكت في كتفيه وادخلته ... سالته من انت ؟؟؟... لم يجب ... ماذا بك ؟؟؟... لم يجب ... عجبا لامره اساله ويمتنع عن الاجابه !!! ... قلت هل انت تائه...؟؟ هل فقدت ابويك ..؟؟ ماذا بك ؟؟ ومن انت ...؟؟ وما الذي جرى لك ؟؟.. رفع راسه ودموعه كجيش من المياه ينهمر عبى وادي من اعالي الجبال ...اجابني بصوت خافت ..تملأه الحرقه والألم... انا ...انا ... نعم قل لي من انت ,,اجبني .. قال :: انا ... الحـــــب .... سكت مطأطأ راسي .. الحب؟؟ قال لي نعم .. انا الحب ... انا من طعنني الناس في هذا الزمن ... قلت كيف تطعن بالله عليك .. قال اسهم الخيانه . وخناجر الغدر ... ورماح الكذب والخداع .... قلت ولماذا اتيت الي...؟؟ اين مسكنك ؟؟؟... قال:: اتخذت قلوبهم مسكني الدافئ ... وموطني الدائم .. ولكن قسوا علي بقسوة قلوبهم فأصبحت لا اطيق العيش فيها ... اقترب مني وقال .... اريد العيش معك ... احتضنته ونبرات الالم تخرج من جوفه بحرقه... احتضنته واصبحت ابكي لبكائه واتالم لألمه ..... التفتت الى مفكرتي وسطرت فيها ..... ((بكــــى فأبكــــأني مـــعــه))
بعض من ماضي كتاباتي ,, اتمنى نالت اعجاب من يقراها ,
لكم ودي ,,
ارتديت سترتي..... والتقطت كوب القهوه ...اتجهت الى نافذتي المطله على الطريق
الاشجار تبتسم راقصةَ بأغصانها ... الاوراق تتساقط يمنة ويسرة
الطرق اتخالية من الماره ..... اين المركبات... اين الاطفال ... الصغير والكبير ... الجميع الى اين ذهبوا ؟ ..... ابحرت في خيالي ... تعمقت في تأملاتي
اتيت بمفكرتي كي اسطر فيها مما امتلئ فيه جوفي ... اصبحت اكتب متشوقا .. واغني فرحا.... فجــــأة !!!! غازل طرفي برق يتلألئ في السماء ... طرق مسامعي هزيم الرعد
اكملت في كتابتي ... سقطت قطرة من الماء على الورق ... ماهذا ..؟؟ نعم .. نعم انه الغيث .... السماء تمطر .. والريح تعزف ... والشجر يرقص .. ما اروعك ايتها الليله .... ابت شرفات النافذه الا ان تلعبدورها .. اطرب مسامعي نغماتها عازفة ...
طرق الباب ... نعم طرق ..... طرق ولكن باستحيا شديد ... من الطارق ..؟؟
من خلف الباب ..؟؟؟ لا احد يجيب ... توقف الطرق فجأة ... وعدت الى كتابتي ... لحظة !!! صوت بكاء يتخلله نغمات من الحزن الشديد... بكاء كبكاء طفلا فقد امه... كبكاء رجل يمنعه كبريائه ... كبكاء شيخ اثقلت الدنيا كاهليه... اتجهت مسرعا نحو الباب ... فتحت ولم اجد احد .. اردت العوده الى الداخل ... مسكني في اسفل قدمي ...انحنيت اليه واحتمى في يديه خائفا .... مددت يدي وازداد بكائه .. مسكت في كتفيه وادخلته ... سالته من انت ؟؟؟... لم يجب ... ماذا بك ؟؟؟... لم يجب ... عجبا لامره اساله ويمتنع عن الاجابه !!! ... قلت هل انت تائه...؟؟ هل فقدت ابويك ..؟؟ ماذا بك ؟؟ ومن انت ...؟؟ وما الذي جرى لك ؟؟.. رفع راسه ودموعه كجيش من المياه ينهمر عبى وادي من اعالي الجبال ...اجابني بصوت خافت ..تملأه الحرقه والألم... انا ...انا ... نعم قل لي من انت ,,اجبني .. قال :: انا ... الحـــــب .... سكت مطأطأ راسي .. الحب؟؟ قال لي نعم .. انا الحب ... انا من طعنني الناس في هذا الزمن ... قلت كيف تطعن بالله عليك .. قال اسهم الخيانه . وخناجر الغدر ... ورماح الكذب والخداع .... قلت ولماذا اتيت الي...؟؟ اين مسكنك ؟؟؟... قال:: اتخذت قلوبهم مسكني الدافئ ... وموطني الدائم .. ولكن قسوا علي بقسوة قلوبهم فأصبحت لا اطيق العيش فيها ... اقترب مني وقال .... اريد العيش معك ... احتضنته ونبرات الالم تخرج من جوفه بحرقه... احتضنته واصبحت ابكي لبكائه واتالم لألمه ..... التفتت الى مفكرتي وسطرت فيها ..... ((بكــــى فأبكــــأني مـــعــه))
بعض من ماضي كتاباتي ,, اتمنى نالت اعجاب من يقراها ,
لكم ودي ,,