المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنـســلاخــــــات ,,,,,


جـاسي
05-09-2006, 12:47 AM
حيث انسكب عطر حرفك مدخلي




,,


أدركت معناه ,, الصدق


كنا صغاراً لا نعرف من الكذب سوى بياضه


فهل كان ببياض يغفرلنا تلك المنمقات الصغيرات منه


,,



إنسلاخ 1



عندما أغتسل من ردائي والحياة أجدني أقفعارياً أمام مرآة لا أراني بها



فقط أشعر بأنعكاسات بعض من أطرافي



وأدرك بأنالحقيقة الموجعة بالمرآة



أن الألم لا يسعه أن يُحد داخل إطارجسدي





إنسلاخ 2



تلوح الإبتسامات الثملة مني بالمكان



وأنا منكرٌ لها



فما اعتدت الإبتسام



وأنا أعاقر منالوجع ما يحملني الثمالة



ربما لم أكن برغبة عندما صافحتني ذات ذاكرة




إنسلاخ 3



أغفوا بكل إثارة تصنعها



لأبحر حيث أعماقها



لأني أصاب بداء لا يطببه سواها



ولا يعلمه سواي



أتوق حينها لأنسلخ بشدة



لتتميز هي بتفحصي



يااااه



سكونٌ يُميّز إغفاءته " الصباحية "



على الكُرسي المجاور لـــ " قلبها "



حين يكون كطفلٍ وديع ..



يلتحف " بقاياها "



لتمنحه بــ " جنون "



كُلها !





إنسلاخ 4



عندما أخبرت السهر ذات موعد احتضار



أنأجمل الأوقات تلك التي تقضيها مجردة مني



فقط تصحب الدمع رفيقاً



وأنا تنبذنيعليلاً



حينها



ينفردُ السهر بمقلتي



ليثمل من عبرةِ " قهر " الوحدة !!





إنسلاخ 5



لا يوجدهنا ما يميزه انسلاخي



فقط



مجرد حالة



تـ ـعـ فـ ـن



يسكنها خوفٌ أن يكون ذاك الموصوف


"

ق ل ب ه "


،


،


لتتمنى أن لا يكون !






إنسلاخ6




أكثر



أكثر



أكثر



فمازلت أتوق لرؤيتك أكثر حينما تبدأين ممارسة طقوس الجنون





إنسلاخ 7



كنت وحيداً عندما أعلنت الموت ملاذاً



فغفوت بإكراه



فقط



لأمارس ما لا يحق لي بصحوتي



فقطهناك



حيث إغفاءاتها المميتة





إنسلاخ 8



لم تعد للزهور رائحة



ولا للألوان مذاق أيضاً



أصبح المكان خالياً



إلى من جسد عاري



هو لايمثلها



فقط



يصفها



عندما تتجرد من حقيقتها الكاذبة




إنسلاخ 9



أعتنقتُ الجنون



وأصبحت مصداقية حديثي معلقة بينهما



روحي



و



جسدي



فما عدتأسمع لها



مجرد



همـ همـ ـه




إنسلاخ 10



عند التحاف المساء بعض من أنفاسها



أشعربي أنتفض



لست بطاقة أنتظار



فقد أعتدت العجلة



حتى بالجنون



فصفعني القدر ذات موعد قطعته مع نفسي أن التقيها فبقيت سامراً



وهي تضحك بشوق



يااه



هنا أشعر بالألم




إنسلاخ 11




عندما عزف المساء عن مداعبة بعضي



وجدتني برمق اتنفس تلك الإطلالات المنعكسة على جدار صمتي



كنت أبحث عن طريق أسلكه



فوجدتني مترقبا لتلك النهايات



عندما يعلنون الحداد



على تلك الأرواح التي اعتادت المكان بحضورها



و أعتادها المكان ببكائها




إنسلاخ 12



كان لقائنا مختلف



مجمله تحية و سلام



انتهى اللقاء



وكان الموت ينتظرها



وأحلام تغبطه بها




بـ لقاؤهما .. قدَّم الشيطان" استقالته "



و طفليهما يلهوانِ بالسماء ..



ذات ضحكٍ مفرط



دفعها ممازحاً ..



فــ س ق ط ت



و بقى هو يتشبثُ غيمة " العزاء " !



إنسلاخ 13



ينشدها الرحمة بحالها



وتسأله المغيب



ما تبقى سوى بعض أنفاس مهترئة



وذكريات خاوية حتى من تاريخ يكشفها



فقط وجوه لا معالم لها



وقلب ينبض



ينبض



وهو بيديه ينادي السحاب




إنسلاخ 14



عندما كان المساء حزين



دعته لاحتساء مذاقات الشوق



وأحاديث السمر



فعلت ابتسامة على شفتيه



فقضمت منه مايميته



وتنفسته بعد حين



أمسيه رطبه




إنسلاخ 15



أكتمل البدر



وانكشف النور



فبان منه آثار تعب أقصاه



حتى عن المكان الذي اعتاد سكنه



وبلا موعد



أبتسم


ابتسم



وفاضت روحه بالمكان



فأنطفأ النور



وهطل المطر يبكيه



بعيداً عن ذلك المكان



تكوّر الطريق " قمراً " يُدحرج


"
النور " من بين أصابعه



لارتباك العتمة ..



يبتسم


و


تحتضر



ليخطَّ شهادة وفاتها على شفتيه !




إنسلاخ 16



انطفأ المصباح ذات موعد



والتجأ النور لغرفته المجاورة



وتركه وحيداً يصارع فرحه بها



أحتفاء ليس كما كل مساء وحده



يُكمل تعثره بـ قلبها



يُسقط قناديل نبضها واحداً تلوالآخر ..



يُحيل أرضها اشتعال بالنور



لـ يغرق الأعلى بــ " الظلام " !



إنسلاخ 17



موت



هل دعتني للموت بين أحضانها



أم لرقصة الموت بمراقبة شفتيها وهي تحبس الأنفاس عني



ما عدت أدرك أين أنا بعدالضياع



سوى بعض من ذكريات متعلقة بابتسامة ترتسم بشفتاي عندما الحظها بنبضي





إنسلاخ 18



مجنونة ومازالت بكل جنونها



تدخر الوقت لتبعثر يصبحهما على مقصلةِ رقصٍ صباحيّ منفيّ إليهما



حيث يكون المسرح ..



الفراغ الواقع بين القلب و النبض !





إنسلاخ 19



الشوق يثيرني حد الوجع



والأشتياق يتغلغل أكثر



عندما ترحل من حولي



وابقى وحيداً أتجرع لحظات الأحتضار



هل سأموت وحيداً بلا فرح



أم ستكون بجواري تداعب خصلات شعري لأموت وابتسامة تفضح معالم وجهي



فيبدأ الشوق يومئ لأبوابالسماء



أن افتحوا حرفيهما



و صبوا جام " الوقت " عليهما



فربما تحل عليهما بركة ..



و يدخلان فردوس " الكلام " !




إنسلاخ 20



هل أدركت الآن كيف أنت بنا

يــا



م و ت



كم أشتاقك فأقبل قبل أن ترحل




إنسلاخ 21



ظلم يدنس النقاء بالموت



فقط



موت



حيث الموت " وطنٌ " لراحة الأبدان ..



وسمو الروح



هناك .. يقيناً .. المكان " أبيض"



أو ..



هُمْ بياضهُ !




إنسلاخ 22



ظلال



هل كان برغبة احتضانهم بعيداً عنا



ياااه



أنا مرهق



كانت ليلتي حافلة بها




إنسلاخ 23



ربما سيعود



بعد أن يجف الموت



وتسترق اللحظات من اظلالهم فرصة لقائهم



إنسلاخ 24



كان ينتظرها



وشوق بداخله يسلبه بعض من روحه



خيل له طيفها يزوره



بيديه بدأ بمداعبته



خصلات متناثرة يبعدها عن مسااحت عبور عيناه لتلتقيعيناها



ياااه



والله انه ليشتاق الموت



فما كان بسعادة وفرح كما كان ليلته البارحة



حيث تقتله بكل جبروت الأنثى التي يسكنها " كبرياءً "



ليشتاق موت " الفرح " ..



على أعتاب طيفها المجنون به " قتلاً "



لـ تختلف الليالي بها !



إنسلاخ 25



يطيقني الصبر



ولم تعد تطيقني بانتظارها



تململت بعجل



ولملمت بتكامل



كل مايمنحها الحياة بعدي



مجرد



صور



ورسائل



وبعض من أوجاع نقشت على الجدار




إنسلاخ 26




محاولات عديدة



وهروب واحد



لم تفصح ولم ينم ليلته



كلاهما بنفس الحياة



وبرغبة موت



ولم يتفقان




إنسلاخ 27



هل كانالشوق



أم عله الأشتياق



من يحمل الرفات بعد الرحيل



لم يعد هناك بصيص يرجى



فقط محاولة واحدة



وبعدها



يأتون مُحملين بسكينةِ الأوتار



وخدَّر الاشتياق



يفتقون أكياس " الذكرى "



فتلتهبُ المسامات " شوقاً "



يرى ذاك " النور " من كوةِ القلب




إنسلاخ 28



تتهاوى الأوجاع من كل مضرب



وتتساقط الآلام من كل صوب



سأغفوا ربما ساصحوا يوماً بين ذراعي سحابة ممطرة



ولكن لا تصيب بالغرق سوى من هو مصاب بالغرور



لأني سأتميز حينها




إنسلاخ 29



http://www.arab3.com/gold/images/Sep06/ajassi_9tvisK.png


صباح ليس كأيصباحاتي



يتكلله الفرح



وتغبطه الإبتسامات بخجل



ربما هي ترانيم موت



ربما حكاية ستنكشف بعد انقضاء الأمل



وانسلاخ الحلم من دهاليزالفرح





إنسلاخ 30



أ



ك



ر



هـ



ك



بشدة



أيهاالمطر المنسلخ من السحاب



فعند تلك المساحات المعتمة يكون اللقاءالأجمل



ومن بين تلك الوجوه التي اعتادها الصمت حتما هناك فرق لتنكشف بهمس



حديث مسبغ بالـــ



لم تكنهموم



فقط



انتظر



وانتظر



كأنني السفر المرتعش في عروقالغرباء




,,,,,,


مــــــــــودتي

انســان
05-09-2006, 10:18 AM
جــاسي



وإنسلاخات




وحضور صاخب كالعاده





هنا يتراقص الألم وينزف الورق




وتتمايل الحروف طربا لك




غبت كثيرا !



حتى مللنا العتب



ولكنك هنا تمكنت من مسح كل شيْ




فأهلا بك




وبحضورك

الغريبة شوق
05-09-2006, 10:54 AM
جاسي

حضور رائع

وقلم مفعم بالروعه

هلا بك

-

جـاسي
05-09-2006, 11:44 AM
البسمــــة الصفـــراء


الغريبة



.....



شكــــراً لقلبيكمـــــــــــــــــا


منحتموني بعض من راحة



,,



مودتي

™ЯΘΘnA
05-09-2006, 09:52 PM
لا اصدق .. جاسي هنا ....


أحـــيـــــيــــك كثيرا جداااا ...

همت بين أحرفك ... يا جاسي ..

وصلت الانسلاخة .. السادسة .. ولم انتهي..
وسأعود .. لأرتشف من عذب أحرفك ..... المجنونة ....

:)

المشاغب
05-09-2006, 10:10 PM
يسلمو على الموضوع الرائع وننتضر جديدك

جـاسي
06-09-2006, 12:22 AM
عذبة التجريح


^_^

سأنتظر حتى تنتهي من تلك الإنسلاخات

فربما حمل حضورك ما يحلمني على ان اغزل منها ما يعبر عن امتناني لفرحتك هنا

دمتي بود

جـاسي
06-09-2006, 12:31 AM
المشاغب

^_^

لن يطول أنتـــــــــ ( ــظــ ) ـــــارك عزيزي

شكرا

™ЯΘΘnA
06-09-2006, 06:03 PM
رااائع جاسي ..
هنا وجدت احرف تمزج الحزن والابتسامة والحب والتشاؤم والتفاؤل معاً ..
فأكمل .. ولاتحرمنا ...

عودا حميدا ..

نوف
14-09-2006, 05:42 AM
إنسلاخ 19

الشوق يثيرني حد الوجع

والأشتياق يتغلغل أكثر

عندما ترحل من حولي

وابقى وحيداً أتجرع لحظات الأحتضار

هل سأموت وحيداً بلا فرح

أم ستكون بجواري تداعب خصلات شعري لأموت وابتسامة تفضح معالم وجهي



........



ذات مساء .. كنت بحاجته
يكاد شوقي له .. يقتلني

هائمة لاادري اين انا
كل مااعرفه هو ..كل مااذكره هو

استغنيت عن كل الدنيا الا عنه

اخبرته .. رجوته
ان يحضر .. ان ينتشلني من ألمي

........
.....
...
.



لم ارى إنسان .. عنيد كما رأيته
ولم اسمع أن هناك إنسان .. ( مزعج ) كما اكتشفت نفسي

.......

إنسلاخ اخر ..
تحياتي