الطائر الغريب
02-09-2006, 06:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , ولا عدوان إلا على الظالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , وحجة على المكذبين المعاندين , وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين.
أما بعد :
فقد عرض عليَّ أحد الفضلاء مجموعة من القصاصات تحوي عددا من المقالات لبعض الصحفيين المنتمين للفكر والثقافة كانتماء بوش الابن للإنسانية , وكلينتون للعفة .
تذكرت وأنا أقرأ تلك القصاصات وبشكل غير إرادي ممارسات عبدالله بن أبي حين كان يقف خطيبا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحث الناس على اتباعه ولست أدري مالذي جعل ذلك المشهد يجول في فكري !!!!!!!!!!!!!!!
قد أكون مشوش الذهن , أو ربما أكون حائر الفكر , لكنني مع هذا كله لم أستطع تصور أن يكون الذباب نظيفا , أو أن صهريج الصرف الصحي صالحا ليكون مخزونا للماء النقي
ضحكت كثيرا حين قرأت قصاصة لأحدهم وهو يحترق حسدا لأن الله لم يرزقه شهادة الدكتوراه التي حال بينه وبينها فشله بينما أدركها من أرادها غالبا بسعيه واجتهاده بعد توفيق الله , وعجبت من هذه النفس المريضة التي لم يكفها الفشل حتى جمعت معه الحسد والتعالم
وضحكت حين علمت أن الحسد يفضح العقل , ويكشف الفكر , ويحيط بالحاسد قبل المحسود عندما قرأت لأحدهم وهو يقول : ( ولم ينقل لنا التاريخ أن حبر هذه الأمة عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قد نودي ب(فضيلة الشيخ العالم العلامة عبد الله بن عباس) أو لقبه أحد تلاميذه بهذا اللقب! بل كانوا يسمون بأسمائهم (حافة)، أو بكناهم عند التكريم والحفاوة، )
فهو هنا يريد نقد كلمة فضيلة الشيخ , أو العالم , أو العلامة وينسى أنه جاء بما هو أعظم منها وهو ( حبر الأمة )
لكنه الحسد الذي يبعث على التناقض .
نسي هذا المتعالم أن ثمت ألقابا مثل :إمام الأئمة , إمام أهل السنة , شيخ الإسلام , أمير المؤمنين في الحديث , لم ير مثل نفسه , ما تحت أديم السماء أفقه منه , الحجة الثبت , الحافظ , وغيرها كثير , وقد قيلت لأناس في القرون الأولى .
نسي أنه قد كتب مقالا سمى فيه الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله بـ ( سماحة الشيخ ) فهل كان هذا من قبيل الاعتراف بتلك التسميات أم هو من قبيل السخرية بها والاستهجان لها ؟
ثم مالذي يضيره من إطلاقها على من لا يستحقها إن كانت كلمات لا معنى لها ولا مقدار؟
أليست هذه الكلمات التي استهجنها يقال أعظم منها في حق كثيرممن لا يستحقها من التافهين كـ : الخبير السياسي , والخبير الاقتصادي , والعالم النووي , والعالم الجيلوجي , والمفكر الكبير , والصحفي اللامع , والمخترع المبدع , والكاتب المميز , ونجم الملعب , ونجم السينما, ونحو هذا من المسميات التي فشل هو عن تحقيق شيء منها إلا أن يكون نجم التناقض والحسد والتهريج.
لماذا يستكثر كلمة فضيلة الشيخ لمعلم الناس الخير الذي وصفه خير البرية صلى الله عليه وسلم بالخيرية بقوله : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) ولا يستكثر كلمة خبير الشؤون السياسية أو الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية على من يستعيذ الجهل من جهله ؟!!!!!!!!!!
عجبت منه حين تظاهر بالنصح , والغيرة على الإسلام , والخوف مما يسميه بـ ( عقدة الأنا ) وهو يجهل لغة القرآن وفخر العرب , فيدخل ( ال ) التعريف على الضمير , ويستشهد بقصة ضعيفة غير ثابتة , ويصدر مقاله بها ليمارس نقده على من هو أعلم منه وأفقه , وأنصح للأمة وأبرُّ !!!!!!!.
كنت أظن فيه خيرا أو أنه أدرك بقية مما ترك آل الشيخ لكنني علمت فيما بعد أنه مرفوض حتى من أقرب الناس له فلهذا قلت : لو كان فيه رجاء لما عافه أهله .
ثم انتقلت إلى قصاصة أخرى فرأيت فيها شخمطات تشبه ما يمارسه الصغار على بعض الأسوار والأعمدة والحواجز الإسمنتية.
قرأت مقالة إن جاز تسميتها بذلك لأحدهم أرغى فيها وأزبد حتى ظننت وأنا أقرأ أنني أستمع إلى صراخ معلق رياضي , لا إلى كاتب صحفي .
استفرغ فيها كل مافي فكره من فكرة , وجعل نفسه أمام القراء بتلك الصورة المقززة , والأدب الضحل .
جعل نفسه حكما على نفسه , وجعل مقالته صورة تحكي حاله , فأبدى من سوأته الأدبية أكثر مما ستر , وكل إناء بما فيه ينضح .
رأيته فيها باحثا عن الشهرة , أكثر منه منصفا ناقدا للفكرة , ورأيته باحثا عن الإدانة , قليل الفقه ضعيف الأمانة.
تذكرت في مقالته هذه ما يفعله كثير من أهل الدناءات حين يفلسون من النيل من خصمهم يغرون به السفهاء والمجانين , الذين لايحسبون للكلمة حسابا , ولا يعرفون لأهل المقامات قدرا .
وهكذا لما أفلس أولئك الكتاب , استنجدوا بمن يرونه يتمتع بتلك الخصال فأطلقوه على الشيخ , وكأن لسان حالهم يقول : سنغلبكم ولو بالسفهاء .
لاأدري لماذا يتبادر إلى مخيلتي كلما قرأت لهذا ولأمثاله من الرعاع , الذي بال في بئر زمزم , وأجدني أحيانا وبدون مقدمات أمام صورة تخييلية لبعض من أقرأ له,لا أعرف ماسر ورودها في مخيلتي , رغم تباعد الزمن بين الواقع والخيال , فحين أقرأ مثلا لعبدالله بن بخيت أتذكر كافور الإخشيدي , وإن قرأت لمحمد بن علي المحمود أتذكر بلعام بن باعورا , وإن رأيت صورة قينان ومقالاته أتذكر بعض محلات الأعشاب الشعبية والتي لديها علاج لكل داء وهي مكمن الداء ومستقره , لكثرة ما يكتبه ولخوضه في كل فن, وهكذا تتوارد الصور والخيالات ولله في خلقه شؤون .
حماد السالمي نموذج للنائحة المستأجرة , وصورة تقريبية للمهرجين الذين يحضرون في الحفلات ليستكثر بهم أصحابها, وهو قريب الشبه بشلة الفزعات الذين ينتدبون حين يكثر اللغط ويغيب المنطق السليم .
أعجبني فيه أنه كان أجرا القوم على بيان مخزونه الداخلي , والبعد عن التقية , رغم أنه مخزون لا يبشر بخير .
لقد كشف حقيقة لم تكن لتخفى عليَّ ولله الحمد ولكنها أبانت لمن كان يخدعه بريق الصحافة وبعض كتابها بأن القوم يخفون في أنفسهم مالا يبدون لك , وأنهم يعملون بتنظيم منسجم تحت شعارات حرية الرأي , وحرية الصحافة , والنقد الهادف , والانفتاح , لنقد الثوابت , والنيل من المسلمات , في وقت يُغَيِّب فيه هذا الحق عن كل من أراد نقد أي شيء يريدونه لو تقدم ناصح بنقد تفاهات طاش ماطاش مثلا لأجلبوا عليه بخيلهم ورجلهم , ولتنادوا عليه مصبحين , ولتقاسموا بالله ليبيتنه ومن معه أجمعين , وقل مثل هذا فيمن ينتقد أي شيء آخر لا يعجبهم نقده ولو كان نقده بناء وهادفا .
أحرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس !!!!
لكن ماذا عسانا أن نقول ؟
إن كان قدرنا أن إعلامنا بيد غلماننا , و الرويبضة تنطق بيننا , فنحن ما بين محنط في الإعلام ينقص عقله كلما كبر سنه , أو بين سفيه أمن العقوبة فساء أدبه .
أليس لهذا الأمر من آخر؟ وهل سنظل أضحوكة بين الناس يفاخر الناس بإعلامهم وشفافيته ونحن نتوارى من القوم من سوء ما يطالعنا به إعلامنا ؟
إن الإعلام واجهة الأمة , ولو كان عاقل سيرضى أن تكون واجهته أمثال هؤلاء الكتاب فقل على الأمة السلام !!!!
وهنا يجمل بنا أن نأسف على حالنا ونبكي أن كان الرافضة على طغيانهم أحفظ لفسادهم منا لقيمنا , فمنابرهم الإعلامية تمثل قيمهم وترسم مجسما لعقيدتهم , ونحن تتحول منابرنا الإعلامية إلا ما رحم ربك إلى معاول هدم للقيم , وألسنة حداد على الخير .
كما ويعظم الأسى ويبلغ الأسف منتهاه , حين ترى من بيده الأمر لا يضع حدا كل هذه المهازل إن كان يشاهدها, أولا ينقلها له من أستأمنهم من بطانته ليتخذ فيها قراره , مع يقينك أنه غير راض عنها لما تسمعه من تصريحاته التي ملأت أرجاء الدنيا بأنه لا يقبل غير الإسلام ولا يرضى المساس بمسلماته وثوابته , ولا يقبل النيل من حملة إرث النبوة الذين هم فخر الأمة
والله أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
وكتبه
سليمان بن أحمد بن عبدالعزيز الدويش
أبو مالك
الحمد لله رب العالمين , ولا عدوان إلا على الظالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , وحجة على المكذبين المعاندين , وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين.
أما بعد :
فقد عرض عليَّ أحد الفضلاء مجموعة من القصاصات تحوي عددا من المقالات لبعض الصحفيين المنتمين للفكر والثقافة كانتماء بوش الابن للإنسانية , وكلينتون للعفة .
تذكرت وأنا أقرأ تلك القصاصات وبشكل غير إرادي ممارسات عبدالله بن أبي حين كان يقف خطيبا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحث الناس على اتباعه ولست أدري مالذي جعل ذلك المشهد يجول في فكري !!!!!!!!!!!!!!!
قد أكون مشوش الذهن , أو ربما أكون حائر الفكر , لكنني مع هذا كله لم أستطع تصور أن يكون الذباب نظيفا , أو أن صهريج الصرف الصحي صالحا ليكون مخزونا للماء النقي
ضحكت كثيرا حين قرأت قصاصة لأحدهم وهو يحترق حسدا لأن الله لم يرزقه شهادة الدكتوراه التي حال بينه وبينها فشله بينما أدركها من أرادها غالبا بسعيه واجتهاده بعد توفيق الله , وعجبت من هذه النفس المريضة التي لم يكفها الفشل حتى جمعت معه الحسد والتعالم
وضحكت حين علمت أن الحسد يفضح العقل , ويكشف الفكر , ويحيط بالحاسد قبل المحسود عندما قرأت لأحدهم وهو يقول : ( ولم ينقل لنا التاريخ أن حبر هذه الأمة عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قد نودي ب(فضيلة الشيخ العالم العلامة عبد الله بن عباس) أو لقبه أحد تلاميذه بهذا اللقب! بل كانوا يسمون بأسمائهم (حافة)، أو بكناهم عند التكريم والحفاوة، )
فهو هنا يريد نقد كلمة فضيلة الشيخ , أو العالم , أو العلامة وينسى أنه جاء بما هو أعظم منها وهو ( حبر الأمة )
لكنه الحسد الذي يبعث على التناقض .
نسي هذا المتعالم أن ثمت ألقابا مثل :إمام الأئمة , إمام أهل السنة , شيخ الإسلام , أمير المؤمنين في الحديث , لم ير مثل نفسه , ما تحت أديم السماء أفقه منه , الحجة الثبت , الحافظ , وغيرها كثير , وقد قيلت لأناس في القرون الأولى .
نسي أنه قد كتب مقالا سمى فيه الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله بـ ( سماحة الشيخ ) فهل كان هذا من قبيل الاعتراف بتلك التسميات أم هو من قبيل السخرية بها والاستهجان لها ؟
ثم مالذي يضيره من إطلاقها على من لا يستحقها إن كانت كلمات لا معنى لها ولا مقدار؟
أليست هذه الكلمات التي استهجنها يقال أعظم منها في حق كثيرممن لا يستحقها من التافهين كـ : الخبير السياسي , والخبير الاقتصادي , والعالم النووي , والعالم الجيلوجي , والمفكر الكبير , والصحفي اللامع , والمخترع المبدع , والكاتب المميز , ونجم الملعب , ونجم السينما, ونحو هذا من المسميات التي فشل هو عن تحقيق شيء منها إلا أن يكون نجم التناقض والحسد والتهريج.
لماذا يستكثر كلمة فضيلة الشيخ لمعلم الناس الخير الذي وصفه خير البرية صلى الله عليه وسلم بالخيرية بقوله : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) ولا يستكثر كلمة خبير الشؤون السياسية أو الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية على من يستعيذ الجهل من جهله ؟!!!!!!!!!!
عجبت منه حين تظاهر بالنصح , والغيرة على الإسلام , والخوف مما يسميه بـ ( عقدة الأنا ) وهو يجهل لغة القرآن وفخر العرب , فيدخل ( ال ) التعريف على الضمير , ويستشهد بقصة ضعيفة غير ثابتة , ويصدر مقاله بها ليمارس نقده على من هو أعلم منه وأفقه , وأنصح للأمة وأبرُّ !!!!!!!.
كنت أظن فيه خيرا أو أنه أدرك بقية مما ترك آل الشيخ لكنني علمت فيما بعد أنه مرفوض حتى من أقرب الناس له فلهذا قلت : لو كان فيه رجاء لما عافه أهله .
ثم انتقلت إلى قصاصة أخرى فرأيت فيها شخمطات تشبه ما يمارسه الصغار على بعض الأسوار والأعمدة والحواجز الإسمنتية.
قرأت مقالة إن جاز تسميتها بذلك لأحدهم أرغى فيها وأزبد حتى ظننت وأنا أقرأ أنني أستمع إلى صراخ معلق رياضي , لا إلى كاتب صحفي .
استفرغ فيها كل مافي فكره من فكرة , وجعل نفسه أمام القراء بتلك الصورة المقززة , والأدب الضحل .
جعل نفسه حكما على نفسه , وجعل مقالته صورة تحكي حاله , فأبدى من سوأته الأدبية أكثر مما ستر , وكل إناء بما فيه ينضح .
رأيته فيها باحثا عن الشهرة , أكثر منه منصفا ناقدا للفكرة , ورأيته باحثا عن الإدانة , قليل الفقه ضعيف الأمانة.
تذكرت في مقالته هذه ما يفعله كثير من أهل الدناءات حين يفلسون من النيل من خصمهم يغرون به السفهاء والمجانين , الذين لايحسبون للكلمة حسابا , ولا يعرفون لأهل المقامات قدرا .
وهكذا لما أفلس أولئك الكتاب , استنجدوا بمن يرونه يتمتع بتلك الخصال فأطلقوه على الشيخ , وكأن لسان حالهم يقول : سنغلبكم ولو بالسفهاء .
لاأدري لماذا يتبادر إلى مخيلتي كلما قرأت لهذا ولأمثاله من الرعاع , الذي بال في بئر زمزم , وأجدني أحيانا وبدون مقدمات أمام صورة تخييلية لبعض من أقرأ له,لا أعرف ماسر ورودها في مخيلتي , رغم تباعد الزمن بين الواقع والخيال , فحين أقرأ مثلا لعبدالله بن بخيت أتذكر كافور الإخشيدي , وإن قرأت لمحمد بن علي المحمود أتذكر بلعام بن باعورا , وإن رأيت صورة قينان ومقالاته أتذكر بعض محلات الأعشاب الشعبية والتي لديها علاج لكل داء وهي مكمن الداء ومستقره , لكثرة ما يكتبه ولخوضه في كل فن, وهكذا تتوارد الصور والخيالات ولله في خلقه شؤون .
حماد السالمي نموذج للنائحة المستأجرة , وصورة تقريبية للمهرجين الذين يحضرون في الحفلات ليستكثر بهم أصحابها, وهو قريب الشبه بشلة الفزعات الذين ينتدبون حين يكثر اللغط ويغيب المنطق السليم .
أعجبني فيه أنه كان أجرا القوم على بيان مخزونه الداخلي , والبعد عن التقية , رغم أنه مخزون لا يبشر بخير .
لقد كشف حقيقة لم تكن لتخفى عليَّ ولله الحمد ولكنها أبانت لمن كان يخدعه بريق الصحافة وبعض كتابها بأن القوم يخفون في أنفسهم مالا يبدون لك , وأنهم يعملون بتنظيم منسجم تحت شعارات حرية الرأي , وحرية الصحافة , والنقد الهادف , والانفتاح , لنقد الثوابت , والنيل من المسلمات , في وقت يُغَيِّب فيه هذا الحق عن كل من أراد نقد أي شيء يريدونه لو تقدم ناصح بنقد تفاهات طاش ماطاش مثلا لأجلبوا عليه بخيلهم ورجلهم , ولتنادوا عليه مصبحين , ولتقاسموا بالله ليبيتنه ومن معه أجمعين , وقل مثل هذا فيمن ينتقد أي شيء آخر لا يعجبهم نقده ولو كان نقده بناء وهادفا .
أحرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس !!!!
لكن ماذا عسانا أن نقول ؟
إن كان قدرنا أن إعلامنا بيد غلماننا , و الرويبضة تنطق بيننا , فنحن ما بين محنط في الإعلام ينقص عقله كلما كبر سنه , أو بين سفيه أمن العقوبة فساء أدبه .
أليس لهذا الأمر من آخر؟ وهل سنظل أضحوكة بين الناس يفاخر الناس بإعلامهم وشفافيته ونحن نتوارى من القوم من سوء ما يطالعنا به إعلامنا ؟
إن الإعلام واجهة الأمة , ولو كان عاقل سيرضى أن تكون واجهته أمثال هؤلاء الكتاب فقل على الأمة السلام !!!!
وهنا يجمل بنا أن نأسف على حالنا ونبكي أن كان الرافضة على طغيانهم أحفظ لفسادهم منا لقيمنا , فمنابرهم الإعلامية تمثل قيمهم وترسم مجسما لعقيدتهم , ونحن تتحول منابرنا الإعلامية إلا ما رحم ربك إلى معاول هدم للقيم , وألسنة حداد على الخير .
كما ويعظم الأسى ويبلغ الأسف منتهاه , حين ترى من بيده الأمر لا يضع حدا كل هذه المهازل إن كان يشاهدها, أولا ينقلها له من أستأمنهم من بطانته ليتخذ فيها قراره , مع يقينك أنه غير راض عنها لما تسمعه من تصريحاته التي ملأت أرجاء الدنيا بأنه لا يقبل غير الإسلام ولا يرضى المساس بمسلماته وثوابته , ولا يقبل النيل من حملة إرث النبوة الذين هم فخر الأمة
والله أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
وكتبه
سليمان بن أحمد بن عبدالعزيز الدويش
أبو مالك