الطائر الغريب
27-08-2006, 05:38 PM
يتنادى علمانيوا الصحافة ومدعوا اللبرالية والإنفتــاح والتعايـــش والحوار وقـــــبول
المختلف هذه الأيام ممن عرفوا بالشذوذ الفكري والسياسي والعمالة للأجنبي وقبول
الآخر شرط أن يكون الآخر امرأة عارية داعرة أوزجاجة خمر أو سيجارة حشـــــيش
حينها يكون لهذا الآخر مجالا رحبا وأرضا خصبة وروضة غناء في صدورهم الموبوءة .
يتداعى القوم ويتـــنادون وقد أجمــــعوا أمرهم وشــــركاءهم ثم جاءوا صــفا ممزقا خائرا
مهترئا للنيل من الشيخ صالح الفوزان حفـــــظه الله هذا العـــــالم النحرير الذي شــاب رأسه
واحدودب ظهره وظهرت عليه مظاهر التــــعب وطول العمــر في نشـر العلم والخــير والدعوة
إلى الله وتأليف الكتب النافـعة والرسائل المـفيدة والفتاوى والوقـوف في وجه دعاة العلمنة
ومروجي الإنحلال ممن دأب على نشر ثقافة الغرب وتلميعها والإرتزاق على موائد الصــليبيين
* الشيخ صالح الفوزان عرفه الجميع منذ ما يقارب نصــــف قـــــرن من الزمـان بينما حثالة
المنافقين لم نسمع لهم ركزا إلا مع أزيز الطائرات الأمريكية تنــــتشر في الســماء العراقية
حينها تحرك القوم وظنوا أنها الفرصة المواتية والمرحلة الأنســــب لتنفيذ المشروع التغريبي
الذي لا يعرف من الحضارة الغربية إلا مساحة جغرافية لا تتـــجاوز ما بين الســــرة والركبة.
* تنادى القوم يتقدمهم ابليس وتحركهم السفارات الغربية وتمولهم الإدارة الأمريكية للــنيل من
هوية المجتمع وثقافته وقيمه ومبادئه التي قامت على هدى من كتاب الله وســــــنة رسوله
فلم يبق من الهوية والقيم الإسلامية ومبادئ الدين وثوابن الشريعة إلا وطعنوا فيه همزا ولمزا
وتصريحا تارة وتلميحا تارات .
كان بداية السجال مع الشيخ سعد البريك الذي تفاجأ القوم بعلمه وثقافته واطلاعه على فكر
القوم ومواضع ضعفهم بعد أن ظنوه فريسة ســــهلة ولقمة سائغة فهو ليس سفر الحوالي ولا
سعيد الغامدي وبإمكانهم النيل منه والنكــاية بالإسلاميـــين فيه فتفاجأ القوم أنهم أمـــام
متخصص في فنون الشريعة عالما بفكر القوم ومناهجــهم ورموزهم وهو إلى جــــــانب ذلك
خطيبا مفوها لا يشق له غبار وصاحب قلم سيال جذاب يستهوي القراء والمتابعين فنالوا من
الشيخ ما نالوا لم يترفعوا عن كلمات البذاءة والإتهام خاصة بعد الحديث والسجال حول الدولة
المدنية وبعد المحاضرة التي ألقاها الشيخ سعد ووصف الكثير من كتاب الصحــافةبأنهم طابورا
خامسا يعمل لمصلحة العدو من خلال الــنيل من ثوابـــت المجــــتمع والطعن في العلماء والدعاة
والمؤسسات الخيرية وهيئات الأمر بالمعــــروف والنهي عن المنكر والقضاء والخيمات الدعوية .
* والحق أن ما قاله الشيخ سعد ليس بجديد ولا غريب ولوســـــــئل صبــي في المرحلة الإبتدائية
لعلم أن هؤلاء مجرد أدوات لزعزعة البلد والتمكين للغرب والترويج لمشاريع تستــهدف أمن البلد
واستقراره وقد هب الشيخ صالح الفوزان حفظه الله للدفاع عن الشيخ سعد البريك وشد عــضده
أما هذا التحالف العلماني بجمعه وحشده وإعلامه ونفوذه ضد الشيخ سعد الذي بقي في الساحة
منافحا ذائدا لوحده ولسان حاله لو لم أجد إلا الذر لجالدتهم به ..
فجأة وبعد أن أعيا القوم الشيخ سعد البريك ولخبط أوراقهم وكشف زيفهم ومخططاتهم وحور
مصطلحاتهم البراقة التي يخفون وراءها السم الزعاف والبلاء المبين فإذا بهم يحولون السجال
إلى الشيخ صالح الفوزان ويتهمونه بأنه يدعي علم الغيب ويوزع صكوك الغفران وأنه يمارس
الإتهام والترويع والإقصاء وأنه يملك الجنة والنار فيحكم لهذا بالجنة وهذا بالنار وغيرها كثير
من الكتابات والتهم .
** تعجبت كثيرا وأنا أقرأ ما قاله عبد الله بن بخيت في عموده بجريدة الجــزيرة وأنا أرى
بعيني أثر الخمر في عينيه وأثر الحشيش على شفتيه وهو يطعن ويهمز ويلمز في العلامــة
الزاهد صالح الفوازن حينها علمت أننا في زمن القابض على دينه كالقابض على الجمر وأننا
في زمن أصبح الرويبضة هو السيد المسيد
نقولها ونكررها دائما إن هؤلاء العلماء والدعاة والصالحين ليسوا بمنأى عن النقد والتوجيه
والتصحيح ولا يملكون العصمة من الخطأ والزلل ولكن هل هؤلاء الكتاب من مروجــــي الفكر
التغريبي الإلحادي المنحل هل هم أهل للجرح والتعديل !!!
المختلف هذه الأيام ممن عرفوا بالشذوذ الفكري والسياسي والعمالة للأجنبي وقبول
الآخر شرط أن يكون الآخر امرأة عارية داعرة أوزجاجة خمر أو سيجارة حشـــــيش
حينها يكون لهذا الآخر مجالا رحبا وأرضا خصبة وروضة غناء في صدورهم الموبوءة .
يتداعى القوم ويتـــنادون وقد أجمــــعوا أمرهم وشــــركاءهم ثم جاءوا صــفا ممزقا خائرا
مهترئا للنيل من الشيخ صالح الفوزان حفـــــظه الله هذا العـــــالم النحرير الذي شــاب رأسه
واحدودب ظهره وظهرت عليه مظاهر التــــعب وطول العمــر في نشـر العلم والخــير والدعوة
إلى الله وتأليف الكتب النافـعة والرسائل المـفيدة والفتاوى والوقـوف في وجه دعاة العلمنة
ومروجي الإنحلال ممن دأب على نشر ثقافة الغرب وتلميعها والإرتزاق على موائد الصــليبيين
* الشيخ صالح الفوزان عرفه الجميع منذ ما يقارب نصــــف قـــــرن من الزمـان بينما حثالة
المنافقين لم نسمع لهم ركزا إلا مع أزيز الطائرات الأمريكية تنــــتشر في الســماء العراقية
حينها تحرك القوم وظنوا أنها الفرصة المواتية والمرحلة الأنســــب لتنفيذ المشروع التغريبي
الذي لا يعرف من الحضارة الغربية إلا مساحة جغرافية لا تتـــجاوز ما بين الســــرة والركبة.
* تنادى القوم يتقدمهم ابليس وتحركهم السفارات الغربية وتمولهم الإدارة الأمريكية للــنيل من
هوية المجتمع وثقافته وقيمه ومبادئه التي قامت على هدى من كتاب الله وســــــنة رسوله
فلم يبق من الهوية والقيم الإسلامية ومبادئ الدين وثوابن الشريعة إلا وطعنوا فيه همزا ولمزا
وتصريحا تارة وتلميحا تارات .
كان بداية السجال مع الشيخ سعد البريك الذي تفاجأ القوم بعلمه وثقافته واطلاعه على فكر
القوم ومواضع ضعفهم بعد أن ظنوه فريسة ســــهلة ولقمة سائغة فهو ليس سفر الحوالي ولا
سعيد الغامدي وبإمكانهم النيل منه والنكــاية بالإسلاميـــين فيه فتفاجأ القوم أنهم أمـــام
متخصص في فنون الشريعة عالما بفكر القوم ومناهجــهم ورموزهم وهو إلى جــــــانب ذلك
خطيبا مفوها لا يشق له غبار وصاحب قلم سيال جذاب يستهوي القراء والمتابعين فنالوا من
الشيخ ما نالوا لم يترفعوا عن كلمات البذاءة والإتهام خاصة بعد الحديث والسجال حول الدولة
المدنية وبعد المحاضرة التي ألقاها الشيخ سعد ووصف الكثير من كتاب الصحــافةبأنهم طابورا
خامسا يعمل لمصلحة العدو من خلال الــنيل من ثوابـــت المجــــتمع والطعن في العلماء والدعاة
والمؤسسات الخيرية وهيئات الأمر بالمعــــروف والنهي عن المنكر والقضاء والخيمات الدعوية .
* والحق أن ما قاله الشيخ سعد ليس بجديد ولا غريب ولوســـــــئل صبــي في المرحلة الإبتدائية
لعلم أن هؤلاء مجرد أدوات لزعزعة البلد والتمكين للغرب والترويج لمشاريع تستــهدف أمن البلد
واستقراره وقد هب الشيخ صالح الفوزان حفظه الله للدفاع عن الشيخ سعد البريك وشد عــضده
أما هذا التحالف العلماني بجمعه وحشده وإعلامه ونفوذه ضد الشيخ سعد الذي بقي في الساحة
منافحا ذائدا لوحده ولسان حاله لو لم أجد إلا الذر لجالدتهم به ..
فجأة وبعد أن أعيا القوم الشيخ سعد البريك ولخبط أوراقهم وكشف زيفهم ومخططاتهم وحور
مصطلحاتهم البراقة التي يخفون وراءها السم الزعاف والبلاء المبين فإذا بهم يحولون السجال
إلى الشيخ صالح الفوزان ويتهمونه بأنه يدعي علم الغيب ويوزع صكوك الغفران وأنه يمارس
الإتهام والترويع والإقصاء وأنه يملك الجنة والنار فيحكم لهذا بالجنة وهذا بالنار وغيرها كثير
من الكتابات والتهم .
** تعجبت كثيرا وأنا أقرأ ما قاله عبد الله بن بخيت في عموده بجريدة الجــزيرة وأنا أرى
بعيني أثر الخمر في عينيه وأثر الحشيش على شفتيه وهو يطعن ويهمز ويلمز في العلامــة
الزاهد صالح الفوازن حينها علمت أننا في زمن القابض على دينه كالقابض على الجمر وأننا
في زمن أصبح الرويبضة هو السيد المسيد
نقولها ونكررها دائما إن هؤلاء العلماء والدعاة والصالحين ليسوا بمنأى عن النقد والتوجيه
والتصحيح ولا يملكون العصمة من الخطأ والزلل ولكن هل هؤلاء الكتاب من مروجــــي الفكر
التغريبي الإلحادي المنحل هل هم أهل للجرح والتعديل !!!