قوت القلوب
18-08-2006, 07:55 PM
بداية:
كنت هنا أحكي لهم عنك
فقلت لهم أني أحببتك بجنون
ترى إلى أين وصل جنوني بك؟؟؟
أعود مراهقة تضع الورود بين ضفائرها
وانتظر كل ليلة على نافذتي وأتسأل متى أحب
متى ينبض هذا الساكن بين أضلعي
متى اكتب لك رسائلي الملتهبة بالحنين
والشوق والحب الكبير..
كبرت
أحببتك
أدمنتك
بل ولشدة حبي
بكيتك
أردت أن احبك أكثر من حبي لك
أردت أن اكتب كلمات أكثر من دفاتري لك
أردت أن تطول اللحظة حين ألمح طيفك
أردت نعم أردت أن احبك أكثر
وذات حزن عميق
بل ذات صدمه مروعه
تحطمت أشلاء ذلك الحب
على أسفلت حقيقة حارقة
لم تمهلني حتى أن اجمعها
لم استطع أكرامها بالدفن
آآآه يااااا وجعي
آآه ياااا ألمي
فحين أجد بعضها
يضيع البعض
أتخبط بلا وعي..
دموعي تملأ المكان
يرتجف كل ما بي
أشعر بالبرد
وأشعر بالمرارة القاتلة
تضيع خطواتي بين زحامهم
اصرخ
ابكي
اختنق
لم تسعفني
لم تسمعني
لم تمد يدك لتنتشلني
كيف أحببتك يا قاتلي؟؟
وفجأة!!
توقف كل شيء
واختفى كل شيء
هدأ كل شيء
تلاشى كل شيء..
عجباً!!!
لم اعد أشعر بشيء
وانظر حولي
أصبح المكان ممتداً
غشاه بياض نقي
وما عدت اسمع شيء
سوى عزف ريح هادئة
خلفتها بقايا رحيل
لشيء ما
لا أتذكره!!
شيء كنت أبحث عنه
وأردته..
وتمنيته
وكنت على استعداد
لأخسر كل شيء
لأجله..
ولكنه انتهى
ورحل سريعاً
كان أقصر زمنناً من الحلم..
وأشد ألماً من الألم..
كان.. نعم كان..
وما عدت أشعر بشيء
سوى بالانتظار
في محطة القطار
انتظر للسفر لعالم آخر
ولن أحمل حقيبة سفر
فأنا لا أملك شيء
لا أملك شيء
نهاية:
أتعلم!!
حتى أحزاني رحلت
وها هي تطلق سراح حطامي..
ونهر الأمل ما عاد يغسل الألم كما كان....
قوته
.
.
.
كنت هنا أحكي لهم عنك
فقلت لهم أني أحببتك بجنون
ترى إلى أين وصل جنوني بك؟؟؟
أعود مراهقة تضع الورود بين ضفائرها
وانتظر كل ليلة على نافذتي وأتسأل متى أحب
متى ينبض هذا الساكن بين أضلعي
متى اكتب لك رسائلي الملتهبة بالحنين
والشوق والحب الكبير..
كبرت
أحببتك
أدمنتك
بل ولشدة حبي
بكيتك
أردت أن احبك أكثر من حبي لك
أردت أن اكتب كلمات أكثر من دفاتري لك
أردت أن تطول اللحظة حين ألمح طيفك
أردت نعم أردت أن احبك أكثر
وذات حزن عميق
بل ذات صدمه مروعه
تحطمت أشلاء ذلك الحب
على أسفلت حقيقة حارقة
لم تمهلني حتى أن اجمعها
لم استطع أكرامها بالدفن
آآآه يااااا وجعي
آآه ياااا ألمي
فحين أجد بعضها
يضيع البعض
أتخبط بلا وعي..
دموعي تملأ المكان
يرتجف كل ما بي
أشعر بالبرد
وأشعر بالمرارة القاتلة
تضيع خطواتي بين زحامهم
اصرخ
ابكي
اختنق
لم تسعفني
لم تسمعني
لم تمد يدك لتنتشلني
كيف أحببتك يا قاتلي؟؟
وفجأة!!
توقف كل شيء
واختفى كل شيء
هدأ كل شيء
تلاشى كل شيء..
عجباً!!!
لم اعد أشعر بشيء
وانظر حولي
أصبح المكان ممتداً
غشاه بياض نقي
وما عدت اسمع شيء
سوى عزف ريح هادئة
خلفتها بقايا رحيل
لشيء ما
لا أتذكره!!
شيء كنت أبحث عنه
وأردته..
وتمنيته
وكنت على استعداد
لأخسر كل شيء
لأجله..
ولكنه انتهى
ورحل سريعاً
كان أقصر زمنناً من الحلم..
وأشد ألماً من الألم..
كان.. نعم كان..
وما عدت أشعر بشيء
سوى بالانتظار
في محطة القطار
انتظر للسفر لعالم آخر
ولن أحمل حقيبة سفر
فأنا لا أملك شيء
لا أملك شيء
نهاية:
أتعلم!!
حتى أحزاني رحلت
وها هي تطلق سراح حطامي..
ونهر الأمل ما عاد يغسل الألم كما كان....
قوته
.
.
.