حلم العالم
14-08-2006, 10:27 AM
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
والصلآة والسلآم على نبيّنآ محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
إخوآني الأفآضل :)
لقد شدّني والله حرّ الأيآم المآضية ،:(
وعرفت أن الإنسآن ضعيف لآ يتحمّل ،:(
بل أنّه يرى أن مآيعيشه في هذه الأجوآء يُعتبر جهآد وانفرآط في قوّة التحمّل:(
بل لآ تخلو يد الوآحد منّآ من قآرورة أو كأس المآء لإطفآء بعض ذلك اللهب ،
بل يصل الأمر إلى أن الغآلب قد يلجأ إلى الإستحمآم مرّتين باليوم ليستطيع أو نقول يحآول مجآرآة هذه السموم..
وكمآ نعلم أنّنآ دخلنآ شهر اغسطس وهو مآيقولون عنه آب اللهآب وهو أشد من سآبقه ، فكيف لنآ بالتحمّل والتعآمل مع لهيبه!!:(
نجد أغلب الموظفين فضّلوا أخذ إجآزة في هذه الأيآم والمكوث أمآم المكيّف نآئمين هآنئين بعيداً عن أشعّة الشمس الحآرقة وسموم لهيبهآ ، بل أصبحوا كالخفآفيش لآ يظهرون إلآ بأنصآص الليآلي لقضآء حوآئجهم إن استدعى الأمر ذلك!
ونجد البعض الآخر يتأفّف بين الحين والآخر من حرّ هذآ الصيف ، وبعض النسآء تتضآيق لأنهآ تعلم أنّه لآ وجود مع المكآييج مع هذآ اللفح الشديد..
نعم يآإخوآني كل هذه الأمور أنآ لآ أنتقدهآ لأني أعلم أن كل ذلك يستدعي مآنقوم وتقومون به ، ولكن كل مآفي الأمر ومن بآب محبّتي لكم بالله والنصح لكم إخوآني الأفآضل وأنآ أوّلكم :
ألم نتذكّر مع لهب هذآ الصيف لهب جهنّم؟:(
ألم نعي أن هذآ الحر الشديد مآهو الآ نَفَس من جهنّم؟:(
أرى أنّنآ لهونآ واكتفينآ بإيجآد وسآئل التبرّد والتأفّف عند الخروج بأوقآت النهآر وعدم التحمّل وغفلنآ أن نتذكّر مع كل لسعة من لسعآت شمس صيفنآ الحآرقة أنّ هنآك آخرة تنتظرنآ وأنّ هنآك حسآب وجنّة ونآر..
وأنّه برحمة ربّي الذي قآل عزّ من قآئل : (( اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله )) سيُدخلنآ الجنّة إن نحن أطعنآه والنآر إن نحن عصينآه ، فهل منّآ نحن المتأفّفين من حرآرة الجو من يتحمّل أو يدع له مجآلاً للتأفّف من لهيب جهنّم أعآذنآ الله وإيّآكم منهآ !!
هنآك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم : " اشتكت النآر إلى ربهآ فقآلت : ربِّ أكل بعضي بعضا، فأذن لهآ بنفسين : نفس في الشتآء و نفس في الصيف ، فهو أشد مآ تجدون من الحر ،و أشد مآ تجدون من الزمهرير "
فهذآ الحديث يجعل العآقل يتدبّر ويتفكّر في معنآه ، ويرآجع ويحآسب نفسه على تقصيره ، فوالله لن ينفعه في ذلك اليوم العصيب لآ مآل ولآ بنون ، وسيتذكّر أنّ حر الدنيآ نعيم ، نسأل الله العفو والعآفيه ..
وأيضاً قول المصطفى صلى الله عليه و سلم : " إن شدة الحر من فيح جهنم "
فكيف بجهنّم!!:(
لنعود إخوتي في الله إلى الله ولنعزم النيّه على التوبه النصوح ، ولنصحّح أخطآءنآ ، ونعبد ربّنآ ، ونحآفظ على صلآتنآ ، فإنّهآ هي الفلآح بإذن الله يوم لقآئه ..
أسأل الله لي ولكم الهدآية والصلآح ، وأسأله بمنّه وكرمه أن يرزقنآ حسن الخآتمه والجنّه وأن يبعدنآ عن النآر ، ويرزقنآ لذّة النظر إلى وجهه الكريم يآذآ الجلآل والإكرآم ..
آسف على الإطآلة ، ولكن حآجةً في نفسي أردت البوح بهآ ..:(
والصلآة والسلآم على نبيّنآ محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
إخوآني الأفآضل :)
لقد شدّني والله حرّ الأيآم المآضية ،:(
وعرفت أن الإنسآن ضعيف لآ يتحمّل ،:(
بل أنّه يرى أن مآيعيشه في هذه الأجوآء يُعتبر جهآد وانفرآط في قوّة التحمّل:(
بل لآ تخلو يد الوآحد منّآ من قآرورة أو كأس المآء لإطفآء بعض ذلك اللهب ،
بل يصل الأمر إلى أن الغآلب قد يلجأ إلى الإستحمآم مرّتين باليوم ليستطيع أو نقول يحآول مجآرآة هذه السموم..
وكمآ نعلم أنّنآ دخلنآ شهر اغسطس وهو مآيقولون عنه آب اللهآب وهو أشد من سآبقه ، فكيف لنآ بالتحمّل والتعآمل مع لهيبه!!:(
نجد أغلب الموظفين فضّلوا أخذ إجآزة في هذه الأيآم والمكوث أمآم المكيّف نآئمين هآنئين بعيداً عن أشعّة الشمس الحآرقة وسموم لهيبهآ ، بل أصبحوا كالخفآفيش لآ يظهرون إلآ بأنصآص الليآلي لقضآء حوآئجهم إن استدعى الأمر ذلك!
ونجد البعض الآخر يتأفّف بين الحين والآخر من حرّ هذآ الصيف ، وبعض النسآء تتضآيق لأنهآ تعلم أنّه لآ وجود مع المكآييج مع هذآ اللفح الشديد..
نعم يآإخوآني كل هذه الأمور أنآ لآ أنتقدهآ لأني أعلم أن كل ذلك يستدعي مآنقوم وتقومون به ، ولكن كل مآفي الأمر ومن بآب محبّتي لكم بالله والنصح لكم إخوآني الأفآضل وأنآ أوّلكم :
ألم نتذكّر مع لهب هذآ الصيف لهب جهنّم؟:(
ألم نعي أن هذآ الحر الشديد مآهو الآ نَفَس من جهنّم؟:(
أرى أنّنآ لهونآ واكتفينآ بإيجآد وسآئل التبرّد والتأفّف عند الخروج بأوقآت النهآر وعدم التحمّل وغفلنآ أن نتذكّر مع كل لسعة من لسعآت شمس صيفنآ الحآرقة أنّ هنآك آخرة تنتظرنآ وأنّ هنآك حسآب وجنّة ونآر..
وأنّه برحمة ربّي الذي قآل عزّ من قآئل : (( اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله )) سيُدخلنآ الجنّة إن نحن أطعنآه والنآر إن نحن عصينآه ، فهل منّآ نحن المتأفّفين من حرآرة الجو من يتحمّل أو يدع له مجآلاً للتأفّف من لهيب جهنّم أعآذنآ الله وإيّآكم منهآ !!
هنآك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم : " اشتكت النآر إلى ربهآ فقآلت : ربِّ أكل بعضي بعضا، فأذن لهآ بنفسين : نفس في الشتآء و نفس في الصيف ، فهو أشد مآ تجدون من الحر ،و أشد مآ تجدون من الزمهرير "
فهذآ الحديث يجعل العآقل يتدبّر ويتفكّر في معنآه ، ويرآجع ويحآسب نفسه على تقصيره ، فوالله لن ينفعه في ذلك اليوم العصيب لآ مآل ولآ بنون ، وسيتذكّر أنّ حر الدنيآ نعيم ، نسأل الله العفو والعآفيه ..
وأيضاً قول المصطفى صلى الله عليه و سلم : " إن شدة الحر من فيح جهنم "
فكيف بجهنّم!!:(
لنعود إخوتي في الله إلى الله ولنعزم النيّه على التوبه النصوح ، ولنصحّح أخطآءنآ ، ونعبد ربّنآ ، ونحآفظ على صلآتنآ ، فإنّهآ هي الفلآح بإذن الله يوم لقآئه ..
أسأل الله لي ولكم الهدآية والصلآح ، وأسأله بمنّه وكرمه أن يرزقنآ حسن الخآتمه والجنّه وأن يبعدنآ عن النآر ، ويرزقنآ لذّة النظر إلى وجهه الكريم يآذآ الجلآل والإكرآم ..
آسف على الإطآلة ، ولكن حآجةً في نفسي أردت البوح بهآ ..:(