المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكلمة والقيد


دحيم
04-07-2009, 06:26 PM
الكلمة والقيد (http://7rf.blogspot.com/2009/06/blog-post_30.html) -مقال طرحته في مدونتي أعود به معكم هنا-


http://1.bp.blogspot.com/_0qOO4WelqxA/SkrM5fZXA6I/AAAAAAAAACY/MAXwtiEWSNY/s320/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9%2B%D9%88%D8%A7...jpg (http://1.bp.blogspot.com/_0qOO4WelqxA/SkrM5fZXA6I/AAAAAAAAACY/MAXwtiEWSNY/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9%2B%D9%88%D8%A7...jpg)








ما يدور داخلنا من أفكار هو أمر يخصنا وحدنا أفكارنا كأعضائنا لا نسمح لأحد بالمساس بها ولا نرضى أن نتخلى عنها بسهولة لأننا نعشقها ونحس بدورها وقيمتها في يومنا وكيف أن هذه الأفكار هي من محفزات الطموح لدينا تعطينا دفعات نحو الأمام ، وكلما زاد ايماننا بأفكارنا زاد تمسكنا بها حتى أننا نرخص الغالي والنفيس في سبيل هذه الأفكار.







الأفكار التي تدور في فلك عقل كل واحد منا منشأها إما البيئة التي عاشنا فيها وشربنا مبادئها وأفكارها دون أن يكون لنا دور في فهمها أو تقييمها فكبرنا وصار الكثير منا لا يستخدم عقله في غربلة ما يحمل من أفكار الطفولة بل على العكس صار يدافع عن أفكاره وكأنها كتاب سماوي منزل لا يقبل التحريف دون أن يترك لعقلة ثانية تأمل واحدة هل هذه الأفكار صحيحة وهل يجب أن أدافع عنها وأتبناها وألقنها لأولادي أم أنها تحتاج إلى بعض التعديل والتجميل أو الإلغاء في بعض الحالات! هل فعلا ما نحمله من أفكار علينا أن لا نتخلص منه أبدا الكثيرون يقولون نعم وقلة هم من يسير عكس التيار وليتهم يزيدون.


الإشكال ليس في عدم التفكر في أفكارنا وإنما منع الآخرين من تحسين أفكارهم ومعتقداتهم بحجة أنها لا تناسب أفكارنا! وهل أجبركم من حسن أفكاره على أن تحسنوا أنتم أفكاركم أم هل حجر عليكم أن تفكروا كم تريدون وتظنون ، أنا لا أتكلم هنا عن المعتقدات الدينية أبدا فلست ممن يحبذ الدخول في نقاشات جانبية حول الدين والفرق والمذاهب والملل والنحل وإنما أتكلم بما لا يعارض الدين الإسلامي الصحيح بما أنني مسلم ولا شأن لي بما يعتقده كل قارئ أكان هذا القارئ سلفيا سنيا وهابيا أم شيعيا اثنا عشريا وحتى صوفيا قندهاريا ما يهمني هو أن نستخدم عقولنا لنفهم أفكار الآخرين وآرائهم وهاكم أمثلة توضح ما أريد ايصاله من خلال المقال.


كنا جلوسا عند دكتور متخصص في علم النفس الفيزيائي وبما أنني اكره الفيزياء فقد كانت الجلسة ثقيلة على نفسي ولا أدري بكل صراحه هل هناك علم نفس فيزيائي أم أن صاحبي الذي اقلني بسيارته أخرج هذا المسمى من عنده بعد أن صعبت عليه ترجمة تخصص الدكتور من الإنجليزية ، دخلنا إلى الكافيه وجلسنا وكنا على الطاولة سته أشخاص وبعد أن طلبت مشروبي المفضل -hot white chocolate- بدأ الحوار بالتعارف والحديث عن التخصصات والطموح وبعد أن تجاوزنا مرحلة الإحراج وبدأ الجميع يأخذ راحته سألت الدكتور عن تخصصه وعن علم النفس -لأنني أهتم به ولا أحب دراسته- وأخذنا الحديث إلى رؤية بعض علماء النفس والفيزياء لما سيحدث في المستقبل وعن الإختراعات التي من الممكن أن تحدث ولا تتصورها عقولنا اليوم فأحد هذه الإختراعات أو الدراسات المستقبيلة ان صحت التسمية لأنها لم تخترع بعد ولم يصل الإنسان إلى سرها كان حول قراءه الأفكار هل من الممكن أن يقرأ المرء أفكار من يتحدث معه ، وهل من الممكن أن يُخترع جهاز يقرأ الموجات لا اذكر اسمها الآن :) التي يرسلها الدماغ وبذلك يتمكن البشر من سماع الأفكار وكيف ستكون رده فعلنا في المستقبل حيال سماع الآخرين لأفكارنا هل سيوجد العقل البشري طريقة أخرى تشابه طريقة الحديث مع النفس الآن ، كنت في قمة استمتاعي إلى أن دخل صوت نشاز في دائرة الحوار يقول لا يجوز التفكير في مثل هذه الأمور لأن القرآن والأحاديث النبوية جاءت ضد هذا الأمر وكيف يكون هذا الأمر والله تعالى يحاسب الإنسان على نيته و و و كلام طويل أفقدني تلذذي بكلام الدكتور وبكوب الhot white chocolate الذي أصابه البرود بعد كلام أخينا.



القيد الذي فرضه الرجل على الرأي كان قيدا فيه من الجهل الشيء الكبير وأنا هنا لا أحجر عليه رأيه بل أقول أنه ربط فكرتنا بقيد الدين ونسي هذا الأخ المقلد أن الفقهاء في عصر الحضارة والريادة الإسلامية كانوا يتناقشون في أمور كانت خيالية في زمانهم مثل هل تحسب لمن ركب العنقاء وحام حول عرفة في اليوم التاسع من ذي الحجة حجة كاملة! واليوم تحقق هذا الرأي بوجود رجال الأمن على متن طائرات الهاليكوبتر وهم حجاج فرأي فقهاء القرون السالفة لم يقيد بشرط الدين بل ترك لهم حرية الخيال وتحقق هذا الخيال في عالمنا اليوم فلماذا يضع صحابنا القيد على ما قاله الدكتور لست أدري لربما كانت طريقته الوحيدة للمشاركة في الحوار!!



أمر آخر نعيشه كلنا اليوم وهي المدونات نطرح خلالها آرائنا وأفكارنا بكل اريحية وحرية لأنها ملكنا نحن ، ولدت في عالم الإنترنت لتعبر عما نريد ونكتب ما نعتقد للجميع الحق في الإعتراض على ما يكتب بكل حرية لكن ليس من حق أحد أن يطالب كاتب أي مقال أن يلغي مقاله لأنه يرى فيه خطأ ما ، يفرض لي القيد ويكبل يدي ويقول لي ابتسم وأنت تتخلي عن رأيك وهذا أمر لا يقبله أي حر ولا يقبله صاحب رأي ، لك حرية التعبير عن رأيك والإنتقاد المؤدب ولي حرية الرد عليك وأخذ ما قلته أو رده أما أن تتسلط علي وتقيّد يدّي فهذا أمر لا يقبله أحد ولا يرضاه حر وقد قيل أن 50% من أسباب الظلم على مدى العصور قبول المظلوم بحكم الظالم وأنا أقول أن 70% من تراجع أمتنا سببه رضانا عن الاستبداد الفكري الذي نعيشه .



هل فكرتم لماذا نرى بأن تقيّد أفكارنا أو لماذا نترك للآخرين حرية التعبير عما يجول في خواطرنا لأننا لم نتعود منذ صغرنا على الإختيار بل غرست فينا ثقافة الإجبار أعتقد أحس اننا ظلمنا عندما سلبنا أهلنا حق التعبير وحرية الرأي بدون قصد من خلال الدكتاتورية الوالدية والظلم المجتمعي والقمع الفكري ولذلك من الطبيعي أن نحس بأن من حولنا يتكلمون معنا بصيغة مختلفة عن تفكيرنا لأننا مختلفون عنهم نحاول ابداء وجه نظرنا لا أريد أن نسبح عكس التيار لأنه أقوى منا بالتأكيد ولكن على الأقل نحاول أن لا يجرفنا ونفكر في تصحيح مساره من خلال تربية أولادنا على حسن التعبير عن الرأي واحترام أفكار الآخرين.




الإجبار الفكري اليوم تطور من خلال التأثير غير المباشر على قناعاتنا خصوصا إذا كانت عقولنا سطحية لا تحمل في ثناياها الثقافه والوعي اللازمين لصد أي هجوم اجباري على القناعات والأفكار من خلال الإعلام الموجه الذي يمارس بشكل كبير في العالم وبالأخص في عالمنا العربي فالمتابع للقنوات الفضائية العربية يلحظ أن القضية الرئيسية يتم تظليلها من خلال التركيز على جزء صغير فيها يشغلنا عن لبها وجوهرها وقضية فلسطين خير شاهد على هذا الإنحراف الإجباري في أفكارنا.



كم أتمنى أن يأتي اليوم الذي يكون فيه الحوار الهادف هو الطريق الوحيد لتغيير الأفكار والقناعات لكي لا يزداد كره بعضنا للدين من خلال سوء تطبيقة من بعض القائمين عليه أو يزداد نفورنا من العادات والتقاليد بسبب تسلط الجيل الحجري المتجدد كما لا أرجوا أن نبتعد أكثر عن العلم والثقافة بحجة تهميش الرأي الآخر في غالب مجتمعاتنا وسماع صدى الصوت الأوحد.



من خلال قرائتي لبحث عن حياة الرئيس البوسني السابق على عزت بيجوفيتش وجدت له رأي جميل عن الحرية يقول فيه :



إن قضية الخلق هي في الحقيقة، قضية الحرية الإنسانية، فإذا قبلنا فكرة أن الإنسان لا حرية له، وأن جميع أفعاله محددة سابقاً (إما بقوى مادية داخلية أو خارجية) لا تكون الألوهية ضرورية في هذه الحالة لتفسير الكون وفهمه. ولكننا إذا سلمنا بحرية الإنسان ومسئوليته عن أفعاله، فإننا بذلك نعترف بوجود الله إما ضمناً وإما صراحة.. فالله وحده هو القادر على أن يخلق مخلوقا حرّاً، فالحرية لا يمكن أن توجد إلا بفعل الخلق.. الحرية ليست نتيجة ولا نتاجاً للتطور، فالحرية والإنتاج فكرتان متعارضتان.. فالله لا ينتج ولا يشيـّد.. إن الله يخلق، والخلق الإلهي لم يحدث مرّة واحدة ثم توقف.. وإنما هو فعل متواصل مستمر أبداً...
"قد ينجح الإنسان (آجلاً أو عاجلاً، خلال هذا القرن أو بعد مليون سنة من الحضارة المتصلة) في تشييد صورة مقلّدة من نفسه، نوعٍ من الإنسان الآلي أو مسخ، شيء قريب الشبه بصانعه.. وهذا المسخ الشبيه بالإنسان لن تكون له حرية، سيكون قادراً فقط على أن يتحرك في إطار ما بُرمج عليه.. وهنا تتجلى عظمة الخلق الإلهي، الذي لا يمكن تكراره أو مقارنته بأي شيء حدث من قبل أو سيحدث من بعد في هذا الكون..



ولكي لا نكون آليين يجب علينا أن نجعل لأفكارنا مساحة ايمان في قلوبنا وندافع عنها دفاعا مستميتا عندما نرى أننا على حق وأنها أفكار صالحة ولكن ما إن يتبيّن لنا عكس ذلك نقضي عليها بأنفسنا ولا نترك لعواطفنا المجال في التمادي في الحفاظ على تلك الأفكار لأننا نبحث عن الحقيقة والفائدة لا عن الإنتصار للذات .



ومني لكل حر يفكر كيف يحافظ على حرية أفكاره:)

نوار
04-07-2009, 07:50 PM
رائع جدا
احسنت

تميمية
06-07-2009, 03:19 AM
رائع جداً دحيم ..


هل فكرتم لماذا نرى بأن تقيّد أفكارنا أو لماذا نترك للآخرين حرية التعبير عما يجول في خواطرنا لأننا لم نتعود منذ صغرنا على الإختيار بل غرست فينا ثقافة الإجبار أعتقد أحس اننا ظلمنا عندما سلبنا أهلنا حق التعبير وحرية الرأي بدون قصد من خلال الدكتاتورية الوالدية والظلم المجتمعي والقمع الفكري ولذلك من الطبيعي أن نحس بأن من حولنا يتكلمون معنا بصيغة مختلفة عن تفكيرنا لأننا مختلفون عنهم نحاول ابداء وجه نظرنا لا أريد أن نسبح عكس التيار لأنه أقوى منا بالتأكيد ولكن على الأقل نحاول أن لا يجرفنا ونفكر في تصحيح مساره من خلال تربية أولادنا على حسن التعبير عن الرأي واحترام أفكار الآخرين.



نعم قلت الأهم غرس مالم نكبر عليه ونحسه بأبنائنا وجيلنا الجديد

وبالنسبة لي مجرد عدم كبت رأيك ومناقشته هنا بكل حرية ..

شيء جميل وإيجابي في تصرفاتك وصقلك الدائم لتفكيرك وعقليتك ونفسيتك ..



:روز:

دحيم
08-07-2009, 01:11 AM
نوار

العفو وشكرا لمرورك اختي

دحيم
08-07-2009, 01:14 AM
تميمية

التربية فن ومهاره وتحتاج إلى تفرغ ولذلك لو نشأت المرأة خصوصا في بيئة سوية متفتحه لكانت مجتمعاتنا اليوم بخير كون المرأه لو جلست في بيتها تربي أولادها بمساعدة الرجل لخلقنا جيلا راقيا رائعا لكن ما فائدة جلوسها وهي تؤمن بالقمع الفكري الذوقي والعاطفي حتى اختيار الطفل لملابسه غير مسموح به فما بالكم باختيار اللون!!

نحتاج الى ثورة فكرية ضد الاستبداد الحاصل وتكون هذه الثورة على اسس صحيحة لاكما يدعوا لها بعض الليبراليين دعوة نحو التحرر دون عقل ولا فكر وانما تقليد لأخطاء الغرب.

شكرا لمرورك

جـــــراح
10-07-2009, 01:38 AM
.

.


أهلاً بعودة أستاذنا دحيم ..

الموضوع تطرق لعدة محاور .

أعتقد أن أولى مظاهر الخلل في ماتتحدث عنه أخي الفاضل هو التعالم . ذلك أنه مامن شيء أسوأ من توهم أحد نفسه بأن يكون مؤهلاً للكلام في كل شيء عبر فكر إقصائي غير قابل للتلاقح بتبادل الفائدة المعلوماتية .

الحجر ورهن الفكر ينتج قطيعاً مسالماً لارأي له . بل أسوأ من ذلك ينتج عقولاً مأخوذة بالتوجس والشك لكل مايخالف رأيها ومتسلحة بثقافة هزيلة من حفظ بعض الآيات والأحاديث النبوية الشريفة لامتطائها أو كما يصفها بعض العلماء ( بالتمترس خلف النص ) .

لن نتقدم ونحن لانحترم التخصص ونخوض بكل أمر دون إدراك وفهم كافيين ونناقش كعلماء لاكطلاب علم .

تقدم الغرب لأنه يحمل فكرة التعلّم لاالتعالم ممارسة وسلوكاً وليس تنظيراً أجوفاً يسقط في أول جولة .

في كل أحاديثهم يبدأ المتخصص في علمه بالقول ( أعتقد ) !! ونحن لازلنا على مائدتهم ونطرح أفكارنا الغير عميقة بشكل يقيني !!

شكراً ابا محمد .

تحياتي

دحيم
14-07-2009, 05:26 PM
أستاذنا العزيز جراح

فكرة التعالم هي أساس السيطرة على القطيع والحفاظ على استمراريته مسالما لأنه متى ما انتبهت الخراف أنها ذئاب وأسود لا خراف ندم المستبد وضاع مجده.

المشكلة يا عزيزي ممن يحفظون حديثا ويتمترسون حوله ويشوهوه صورة الدين بل يصل الأمر إلى أن يكره الكثيرون الإلتزام بسبب تصرفات بعض المتلزمين والإشكال الأكبر يا أخي أن البعض منهم يقيدون حرية الآخرين ومتى خلوا بتلك الممنوعات انتهكوها!!

تصوير الدين ورسمة على هوى تيارات كثيرة يرى كل جماعة منهم أنهم هم الفرقة الناجية هو أساس الخطأ وفي بالي فكرة مقال لا أجرأ على طرحه لا خوفا من مقص الرقيب بل خوفا من عقول القراء التي قد لا تحس فهمها فأخسرها للأبد!!.

لك ودي اخي

جـــــراح
15-07-2009, 12:23 PM
.


.



أخي أبا محمد ..

الأكيد أن المكان لايسمح لطرح موضوعك . لكن يكفي أن نكون متفقين حوله .

أتساءل باستغراب : ماهو التميز أو المكتسب الذي يشعر به القطيع فلا تراه مستجيباً لأي حافز للتغيير والخروج على النسق العام إذا كان في وضع خاطيء ؟

أما التمترس فهو ممارسة تتوافق مع مشاعر المجتمع الفطرية وطريقة سريعة لاختطافه !

يبقى تقييم التيارات الأخرى ورؤية البعض بحتمية الحكم على صوابيتها أمراً غريباً ومع ذلك نعايشه يومياً وكأنه من كمالات إيماننا الخوض في توجهات ونوايا الآخرين بدل أن يكون همنا الدعاء بأن نكون الأقرب إلى طريق الصواب .


تحياتي .

دحيم
15-07-2009, 02:17 PM
أهلا بعودتك جراح

القطيع لا يعيي المشكلة وهذا ما يجعله يحس بكل حافز يأتيه على أنه خطر محدق بحياته المسالمه ولا يدري أن وراء الأكمة مرعى خصيب.

المشاعر هي من ضيعت العالم العربي حتى في انتقائنا لمواقف السيرة النبوية نجد الدعاة يركزون على الروحانيات وينسون الأمور العلمية التي تساعدنا في فهم أفضل للحياة فالدين الإسلامي دين كامل شامل للحياة لا دين طقوس وعبادات فقط ، ولعل أبسط مثال على ذلك كلنا يعرف كيف عذب الكفار المسلمين في مكة ولكن قله منا يعرفون أن الرسول صلى الله عليه وسلم أنشأ جهاز استخبارات لنقل أخبار قريش كانت على رأسه فاطمة بنت الخطاب وكذلك كانت هناك حادثة نفي لإمرأه مسلمة هي أم شريك عندما نفاها كفار مكة خارج مكة واركبوها على جمل دون أقتاب .

اشكالنا يا عزيزي في مثقفينا الذين يرسمون للعامة صورة غير صورة الإسلام الحقيقي ولذلك نجد الكثير من المثقفين يتجهون ناحية الليبرالية والعلمانية وربما حتى الإلحاد ولنا في عبدالله القصيمي صاحب الكتب الممنوعة في الخليج خير مثال على الانتقال من السلفية الوهابية إلى الطرف الآخر ربما لأنه لم يجد ما قرأه عن الإسلام على أرض الواقع!!

أما تقييم التيارات لبعضها فأخاف ان أسترسل ويشطب إسمي ولذلك اكتفي بما تعرفه أنت عنها:)

لك ودي أخي

ميساوتا
16-07-2009, 04:30 PM
اود ان ابدي رايي في الجزء الذي يتكلم عن عدم تغيير الاراء الى الافضل ..
البعض دوما يعتبر آراه هي الصحيحه ويدعي العلم بكل الامور خوفا من كلمة لاأعلم ..
وكانه ان قال لااعلم سينقص من قدره شيء مع ان قول لااعلم في الذي لاتعلمه برايي نصف العلم ..
وافضل من ان تختلق ترهات لتبدي لنفسك فقط انك من المثقفين في شتى العلوم ..

امر آخر البعض ان كان اكبر منك سنا يعتبر انه اعلم منك استنادا الى المثل المتعارف عليه ( اكبر منك بيوم اعلم منك بسنه ) حتى لو كان يحادثك بتخصص درست فيه اربع سنوات كامله وهو لم يقرء فيه ورقه واحده ..

دحيم موضوع رائع متفشي بكثره عندنا ..

دحيم
23-07-2009, 06:10 PM
الكريمة ميساوتا

الاشكال يكمن في أننا لا نريد أن نتغير :) كلن يغني على ليلاه وليلاه غير موجودة أصلا وإنما هو اخترعها في خياله فالحِكم التي تتداول على الألسن نصفها خطأ والبقية ربما تأتي بخير !!

بإختصار اختي الكريمة صاحب الرأي يرى أنه على صواب مهما فعلنا معه ويرى أننا على خطأ لأننا لم نصل لمستواه وقد يصل به الأمر لاعتبارنا مجانين يأخذ الحكمة من أفواههم وهذا فضل له على إذ أننا نقول الحكمة وهو يسمعها:)

أعتذر عن التأخير في الرد أختي وأشكر لك حضورك وتفاعلك

دمتي بخير

جـــــراح
23-07-2009, 11:14 PM
.

.


اشكالنا يا عزيزي في مثقفينا الذين يرسمون للعامة صورة غير صورة الإسلام الحقيقي ولذلك نجد الكثير من المثقفين يتجهون ناحية الليبرالية والعلمانية وربما حتى الإلحاد ولنا في عبدالله القصيمي صاحب الكتب الممنوعة في الخليج خير مثال على الانتقال من السلفية الوهابية إلى الطرف الآخر ربما لأنه لم يجد ما قرأه عن الإسلام على أرض الواقع!!


أخي أبا محمد ..

سأتجاوز مسمى السلفية الوهابية الغير موجودة على الأرض لأخالفك بأن المشكلة أبعد ماتكون في مايسمى بالليبراليين أو العلمانيين إذ ان المحرض لكتابتك كان لصديق يتمترس ببعض نصوص مقدسة من الكتاب والسنة طوّعها من غير علم لإثبات صحة كلامه . أليس كذلك ؟ كما أن العوام يطلبون السلامة باتباع مايرونه أقرب للدين والفطرة .

شكراً لك .


تحياتي .

دحيم
24-07-2009, 08:40 PM
أهلا بك جراح

بداية دعني أقول لك بأن مصطلح الوهابية هو مصطلح مجازي عن المتدينين من أهل السعودية خصوصا والخليج عموما وأتفق معك أنه مصطلح غير موجود في القواميس:)

بالنسبة للنقطة التي اقتبستها أخي ربما لم تصلك فكرتي فيها فعلا الموضوع كما ذكرت لكن في ردك الثاني ذكرت


يبقى تقييم التيارات الأخرى ورؤية البعض بحتمية الحكم على صوابيتها أمراً غريباً ومع ذلك نعايشه يومياً وكأنه من كمالات إيماننا الخوض في توجهات ونوايا الآخرين بدل أن يكون همنا الدعاء بأن نكون الأقرب إلى طريق الصواب
وهنا خرجت تلك السطور وبكل صراحة أقصد بالمثقفين هم بعض المشايخ والدعاة الذين يكون لهم شأن في المجتمع والرأي العام فتكون كلمتهم فاصلة ونسير وراء قدسية هذا الشخص كما يحدث اليوم في ايران لكن دون وجود مسمى رسمي لهذا الرمز ، ذكري للبرالية انما قصدت به أن البعض يجنح ناحية فكرهم لأنه وجد في الفكر القويم أمورا جانبية جعلته يبتعد عن الجادة وكوني في بيئة منفتحة في الكويت لا يخفى عليك ان لمثل هذه الأمور تأثير كبير بعكس البيئة المغلقة.

كلمتك حول العوام أنهم يتبعون ما يرونه مناسبا للفطرة والدين أما الأولى فلا اعتراض وأما الثانية فكيف يكون الدين هنا مربط الفرس التي اريد أن اوصلك لها أخي جراح الإسلام دين واحد كامل متكامل أما العامة اليوم فتناسوا الدين وتمسكوا بالمذاهب والملل ومن هنا يجنح الذي يحاول الابتعاد عن هذه المذاهب إما الى العزلة والبحث عن أقرب المذاهب لنفسه واما أن يتركها برمتها ويذهب ناحية الضفه الأخرى .

أتمنى أن تكون الفكرة اتضحت لك الآن

جـــــراح
30-07-2009, 07:24 AM
أخي الكريم دحيم

أكتب تلاقحاً للأفكار لامعترضاً .

ألا تعتقد أن البيئة المنغلقة أسوأ وضعاً من البيئة المنفتحه فيما يخص ثقافة القطيع ؟

القدسية مجازاً بكل أسف لاتقتصر على إيران . وهي بشكل أو بآخر في طول وعرض عالمنا الإسلامي . يكفي أن تقرأ فتوى خاصة لظرف خاص بوضع خاص لتجد أن الفتوى منشورة وكانها تصلح للعموم .

الحركة الوهابية حركة تجديد وقامت أساساً على تنقية العقيدة . ولذلك فهي على تضاد حاد مع الشيعة والذي يقوم أكثر تعاليم مذهبهم على الخرافة . لذلك تلحظ أن السعوديون تفردوا أكثر فقط في مسائل العقيدة .

أعتقد أن إنزلاق عبدالله القصيمي للإلحاد نتيجة إبحاره بمسائل الفلسفة مع مزيج لايخفى من أحباط ويأس وتساؤل بين دين سماوي صالح لكل زمان ومكان وبيئة إسلامية متخلفة تعيش على منجزات الآخرين !!

شكراً لك .



تحياتي .