المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للعقل لغة


نورة الخاطر
10-08-2006, 06:53 AM
كثيرون عبر وسائل الإعلام بكافة أنواعها ,وفي أغلب المجالس أيضا,انتقدوا حكومة المملكة العربية السعودية بسبب موقفها العقلاني من الحرب الظالمة على لبنان,والعراق وغيرها من دول المنطقة,وكان كثيرا من الجهلاء يتمنون لو كان للحكومة السعودية موقفا سريعا للتدخل العسكري ومن ثم الدخول في معمعة حروب لها أول وربما ليس لها آخر,وينسى كثيرا من البشر وأشباههم أو يتناسون أن(للعقل لغة)وأن الدخول في مواجهة صريحة مع قوة عظمى كإسرائيل وراعيتها الرسمية أمريكا,إنما هو نوع من الجنون في الوقت الحالي,وأن ليس أسهل من إعلان حرب من دولة على دولة ما,ولكن هل فكر أحد بعقل بالنتائج,ودواهيها؟لاأظن أن ذلك حدث أبدا,وإنما مجرد حماس أهوج غير مدرك لمخاطر الدخول في حرب ونتائجها المدمرة للحرث والنسل,ويذكرني موقف حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين,الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله,من الحروب وعدم الزج بوطنه وشعبه في أهوالها بموقف الصحابي عبدالله بن حذافة السهمي رضي الله عنه,مع ملك الروم حيث حقنت الدماء ولاضير في التنازل قليلا من أجل هدف سامي الا وهو حقن مد الأبرياء الذين لاذنب لهم الا أنهم تحت قيادة حاكم أهوج,كما حدث في لبنان هذه الأيام,وقبلها العراق,فهل المنجزات والمكتسبات من خوض مثل هذه الحروب المعروفة نتائجها,تساوي الخسائر المتوقعة؟أم أن الأمر مجرد طلبا للشهرة ,وللمال ,ومن ثم يتبع الموقف الأهوج الغير عقلاني ,هزيمة نكراء لاقبل لأعتى الجيوش على نارها ولاالتصدي لوبالها,وما يمضغ حصرمها الا أفراد الشعب الأبرياء,الذين هم وقودها,والوطن بما حمل..وإليكم موقف عبدالله بن حذافة الذي يشبهه موقف عبدالله بن عبدالعزيز..

(نظر ملك الروم إلى عبد الله بن حذافة طويلا بادره قائلا: إني أعرض عليك أمرًا. قال: وما هو؟ فقال: أعرض عليك أن تتنصر,فإن فعلت؛ خليت سبيلك وأكرمت مثواك. فقال الأسير في أنفة وحزم: هيهات,إن الموت لأحب إلى ألف مرة مما تدعونني إليه. فقال قيصر: إني لأراك رجلا شهما,فإن أجبتني إلى ما أعرضه عليك أشركتك في أمري وقاسمتك سلطاني. فتبسم الأسير المكبل بقيوده قال: والله لو أعطيتني جميع ما تملك، وجميع ما ملكته العرب على أن أرجع عن دين محمد طرفة عين ما فعلت. قال: إذن أقتلك. قال: أنت وما تريد، ثم أمر به فصلب، وقال لقناصته – بالرومية -: ارموه قريبًا من يديه، وهو يعرض عليه التنصر فأبى. فقال: ارموه قريبًا من رجليه، وهو يعرض عليه مفارقة دينه فأبى. عند ذلك أمرهم أن يكفوا عنه، وطلب إليهم أن ينزلوه عن خشبة الصلب، ثم دعا بقدر عظيمة فصب فيها الزيت ورفعت على النار حتى غلت ثم دعا بأسيرين من اسارى المسلمين، فأمر بأحدهما أن يلقى فيها فألقى، فإذا لحمه يتفتت. وإذا عظامه تبدو عارية... ثم التفت إلى عبد الله بن حذافة ودعاه إلى النصرانية، فكان أشد إباء لها من قبل. فلما يئس منه؛ أمر به أن يلقى في القدر التي ألقي فيها صاحباه فلما ذهب به معت عيناه، فقال رجال قيصر لملكهم: إنه قد بكى... فظن أنه قد جزع وقال: ردوه إلي. فلما مثل بين يديه عرض عليه النصرانية فأباها. فقال: ويحك، فما الذي أبكاك إذن؟! قال: أبكاني أني قلت في نفسي: تلقى الآن في هذه القدر، فتذهب نفسك، وقد كنت أشتهي أن يكون لي بعدد ما في جسدي من شعر أنفس فتلقى كلها في هذا القدر في سبيل الله. فقال الطاغية: هل لك أن تقبل راسي وأخلى عنك؟ فقال له عبد الله: وعن جميع اسارى المسلمين أيضًا؟ قال: وعن جميع اسارى المسلمين ايضًا. قال عبد الله: فقلت في نفسي: عدو من أعداء الله، أقبل رأسه فيخلى عني وعن أسارى المسلمين جميعًا، لا ضير في ذلك علي. ثم دنا منه وقبل رأسه، فأمر ملك الروم أن يجمعوا له أسارى المسلمين وأن يدفعوهم إليه، فدفعوا له. قدم عبد الله بن حذافة على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأخبره خبره؛ فسر به الفاروق أعظم السرور، ولما نظر إلى الأسرى قال: حق كل مسلم أن يقبل راس عبد الله بن حذافة .. وأنا أبدأ بذلك ... ثم قام وقبل راسه)

هكذا هم القادة ,كما يتحملون هم أيضا يحملون مسؤولية الأرواح التي في أعناقهم,وليس فقط مجرد نظر واحدهم في المرآة والتركيز على أهداف يشترك والعدو في تحقيقها من غير مبالاة بالشعوب ولابعواقب الأمور..

http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12109&P=4 (http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12109&P=4)

الذهينة
10-08-2006, 08:53 AM
نحن لا نتمنى لقاء العدو لكن نريد أن تتوقف هذه المهزلة كل يوم مجزرة الى متى ونحن صامتون؟؟؟؟؟؟؟؟
دماء المسلمين بكل أرض
تراق رخيصة وتضيع غدرا
وليس لهم نصير أو معين
كأن الناس كل الناس سكرى
اختي الفاضلة
هذا كلام اقتبسته للشيخ د. سلمان العودة لعله يفيدك باذن الله
واجب على كل قادر نصرة إخوانه المسلمين في كل مكان، لكن لا يتعين على كل فرد أن يذهب بنفسه إلى الجهاد والقتال، هناك أبواب عظيمة من الجهاد، وهي شبه معطلة، فلماذا لا نسارع إليها؟! هل ننتظر حتى تتحول المجتمعات الإسلامية إلى شيشان، أو أفغان، أو فلسطين حتى نتحرك للقتال في جو لا يسمح بذلك، وفي صعوبات لا يمكن مدافعتها، لقد فكرت أن أكتب مائة وسيلة للدفاع عن المسلمين المضطهدين، وأشجع إخواني على إضافة وسائل جديدة، حتى لا ندع عذراً لمعتذر.
ربما لا تستطيع الذهاب إلى تلك المواقع، لكنك تملك وأنت في أرضك عشرات الوسائل المفيدة نفعاً لإخوانك، أو نكاية بعدوك.
ربما لا تجد راية الجهاد مرفوعة، لكنك ستجد رايات كثيرة لخدمة أولئك المسلمين أو إعانتهم، أو خذلان عدوهم.
لماذا لا نعمل عقولنا، ونفجر طاقاتنا، وننسف الغبار عن أفكارنا، ونحطم أوهامنا، ونقتل التردد في نفوسنا؟
الكلام هذا بتاريخ 1/7/1421 لكنه اعجبني ونقلته لك

الناسي
10-08-2006, 02:53 PM
نورة الخاطر ..

حيَّــاك الله ...

مقال يستحق الوقوف ..

بالتأكيد نحتاج الى ذلك العقل الراجح المميز ..

موقف الدولة لاغبار عليه .. بل هو عين الصواب ..

شكراً لك على هذا الإيضاح والعطاء الرائع ..

بارك الله فيك ووفقك لكل خير ...

تقبلي تقديري ...

:) :)

نورة الخاطر
12-08-2006, 01:00 AM
نحن لا نتمنى لقاء العدو لكن نريد أن تتوقف هذه المهزلة كل يوم مجزرة الى متى ونحن صامتون؟؟؟؟؟؟؟؟
دماء المسلمين بكل أرض
تراق رخيصة وتضيع غدرا
وليس لهم نصير أو معين
كأن الناس كل الناس سكرى
اختي الفاضلة
هذا كلام اقتبسته للشيخ د. سلمان العودة لعله يفيدك باذن الله
واجب على كل قادر نصرة إخوانه المسلمين في كل مكان، لكن لا يتعين على كل فرد أن يذهب بنفسه إلى الجهاد والقتال، هناك أبواب عظيمة من الجهاد، وهي شبه معطلة، فلماذا لا نسارع إليها؟! هل ننتظر حتى تتحول المجتمعات الإسلامية إلى شيشان، أو أفغان، أو فلسطين حتى نتحرك للقتال في جو لا يسمح بذلك، وفي صعوبات لا يمكن مدافعتها، لقد فكرت أن أكتب مائة وسيلة للدفاع عن المسلمين المضطهدين، وأشجع إخواني على إضافة وسائل جديدة، حتى لا ندع عذراً لمعتذر.
ربما لا تستطيع الذهاب إلى تلك المواقع، لكنك تملك وأنت في أرضك عشرات الوسائل المفيدة نفعاً لإخوانك، أو نكاية بعدوك.
ربما لا تجد راية الجهاد مرفوعة، لكنك ستجد رايات كثيرة لخدمة أولئك المسلمين أو إعانتهم، أو خذلان عدوهم.
لماذا لا نعمل عقولنا، ونفجر طاقاتنا، وننسف الغبار عن أفكارنا، ونحطم أوهامنا، ونقتل التردد في نفوسنا؟
الكلام هذا بتاريخ 1/7/1421 لكنه اعجبني ونقلته لك


الذهينة


اسم على مسمى:temptress:

تحياتي

جـــــراح
12-08-2006, 08:07 AM
.


الاخت الفاضلة نورة :

حين يستخدم السياسي المناويء للتوجهات السعودية دغدغة المشاعر طريقاً للهجوم عليها فلا شك أنه سيجد الكثير من المصفقين .

ماهي الامكانيات المتاحة لأي بلد عربي غير الصراخ وتسيير المظاهرات وتخوين الآخرين ؟

بعبارة أخرى إذا أردت أن تلعب سياسة متوازنة فتوقع هجوم فرقة الصراخ العربي الفارغة .

عندما قررت المملكة ببداية المغامرة الايرانية عبر ذراعها في لبنان توصيف الحالة بشكل دقيق واجهت سيلاً من الشتائم المعتادة من عبدة الدولار وقنوات العهر السياسي وبقايا القومجية ومدعي الصمودالمدجن !

يكفي أن نقرأ الآن من يتحدث عن نصر لحزب الله . ورحم الله مفكرنا العربي الكبير الذي خرج من ( خب الحلوة ) ليطلق وصفه الاشهر على أمة العرب بأنها ( ظاهره صوتية ) .

سيبقى الهجوم مادام هناك أمم عاجزة وظواهر صوتية وعبدة دولار .

شكراً لك .

تحياتي .

ابوالسواليف
15-08-2006, 07:47 PM
الاخت الفاضله والكاتبه المميزه / نوره الخاطر

مرحبا بك في منتدى القصمان وأتمنى التواصل مع كتاباتك المميزه

على مدى سنوات الصراع العربي اليهودي ونحن في محنة مزدوجة
محنة القضية الكبرى فلسطين ومحنة تجار القضية .. هناك من لديه
الف سبب وسبب في إستثارة المشاكل السياسيه يوميا لكي يبقى
في الصوره ويكسب من وراء الظهور مكاسب ماليه وسياسيه
وهناك من ينادي بقومية عربيه أفلت مع أفول مؤسسيها .
لن يسكت الرعاع في الهجوم على أي رأي سياسي
متوازن لأنهم لو أيدوه خسروا كل شئ .
ولو سكتوا ايضا سيخسرون . لذا
لابد من نباحهم طويلا . فلقمة
عيشهم في خطر .