روح
30-07-2006, 01:38 AM
ويرحل بي المساء ...
إلى حيث أنت .. إلى حيث الكلمات تذهب .. دونما عودة ..
هل ستعود بنا الأيام .. لنلتقي من جديد ..
لتلتقي تلك الأرواح التي حرمتها رياح الواقع ..
قدر انكتب ..
ألسنا من رسمناه ..!!
كلماتك سيدي ما عادت تؤثر فيني الصمت ..
أرى بركان في داخلي .. يكاد ينفجر ..
مللت البكاء كالطفل الرضيع ..
حتى الأطفال .. عندما يبكون يجدون من يحملهم ..
لكنني أجد نفسي .. أزداد .. غموضاً ..
ولعي .. بعودتك لا يطاق .. أومضه تشعلل في أعماق السكون
كل زهور أيلول ذبلت ..
فهل ستسافر إلى فيينا حتى تأتيني بزهرة النرجس ..
كما كانت عاداتك ..
أم أن السفر .. يتعس وحدتك هذه المرة ..
تغيرات بشرتك .. وجهك الشاحب .. ونظرتك الخاطفة ..
من خلف صوتك المبحووح ..
أشياء كثيرة .. أراها تختفي .. وألمح معالمهاا وهي تذوب ..
كل شيء يبدء بالتلاشي من حولي ..
أعلنه الرحيل ..
فهل ستعود ..!!
مللت هذا الوجود .. بدون وجودك .. !!
مالذي لم يتغير بعد الرحيل ..
حتى طعم القهوة التي اعتدت شربها .. مساءاً ونحن نتبادل أطراف الحديث
لم تعد بذات النكهة التي عهدتهاا ..
ولا الطعام .. يشبعني !!
الأفكار وحدها هي التي لا تتوقف عن النبض فيا ..
تحركات يدي الثائرة ..وبركان الغضب والحزن المرسوم على الجبين ..
ت غ ي ر ا ت .. لمحتها على وجه أمي هذا الصباح وهي تيقظني للفجر ..
لم أعهد أنني زجرتها في حياتي ..
فلم هذا الصباح .. !!
شرودي غير الملحوظ .. وسفري لمتاهاات عالمك ..
إلى حيث أنت .. !!
كم يتعبني التحليق في سماءك .. دونما صياد على الارض ..
لأهوي بين ذراعيه .. باكيه .. شاكية اليه ..
متولعه بحنان عضديه .. دونما شعور مني بالاهتمام لكيانه ..
هكذا رحلت .. لم استطع أن أغير رأيك .. أو أقتنعك
بحجم ما في داخلي من مشاعري .. كلها لك ..
مشاعر ولدت منذ أول يوم كانت أرواحنا .. تتعارف فيه ..
اعترافاتك الطائشة .. وسرب لا ينتهي من الغراميات ..
آه .. وددت يوماً لو همست في أذنيك .. عن مدى حبي لك
عن الشوق الذي يكاد يقتلني .. في غيابك
وعن دموعي التي تبدأ بالانهمال .. حينما تعود ..
بكل وضوح ..
أنا .... أح بب تك
..............
اعذووورني على الاطالة
رووووووووووح
إلى حيث أنت .. إلى حيث الكلمات تذهب .. دونما عودة ..
هل ستعود بنا الأيام .. لنلتقي من جديد ..
لتلتقي تلك الأرواح التي حرمتها رياح الواقع ..
قدر انكتب ..
ألسنا من رسمناه ..!!
كلماتك سيدي ما عادت تؤثر فيني الصمت ..
أرى بركان في داخلي .. يكاد ينفجر ..
مللت البكاء كالطفل الرضيع ..
حتى الأطفال .. عندما يبكون يجدون من يحملهم ..
لكنني أجد نفسي .. أزداد .. غموضاً ..
ولعي .. بعودتك لا يطاق .. أومضه تشعلل في أعماق السكون
كل زهور أيلول ذبلت ..
فهل ستسافر إلى فيينا حتى تأتيني بزهرة النرجس ..
كما كانت عاداتك ..
أم أن السفر .. يتعس وحدتك هذه المرة ..
تغيرات بشرتك .. وجهك الشاحب .. ونظرتك الخاطفة ..
من خلف صوتك المبحووح ..
أشياء كثيرة .. أراها تختفي .. وألمح معالمهاا وهي تذوب ..
كل شيء يبدء بالتلاشي من حولي ..
أعلنه الرحيل ..
فهل ستعود ..!!
مللت هذا الوجود .. بدون وجودك .. !!
مالذي لم يتغير بعد الرحيل ..
حتى طعم القهوة التي اعتدت شربها .. مساءاً ونحن نتبادل أطراف الحديث
لم تعد بذات النكهة التي عهدتهاا ..
ولا الطعام .. يشبعني !!
الأفكار وحدها هي التي لا تتوقف عن النبض فيا ..
تحركات يدي الثائرة ..وبركان الغضب والحزن المرسوم على الجبين ..
ت غ ي ر ا ت .. لمحتها على وجه أمي هذا الصباح وهي تيقظني للفجر ..
لم أعهد أنني زجرتها في حياتي ..
فلم هذا الصباح .. !!
شرودي غير الملحوظ .. وسفري لمتاهاات عالمك ..
إلى حيث أنت .. !!
كم يتعبني التحليق في سماءك .. دونما صياد على الارض ..
لأهوي بين ذراعيه .. باكيه .. شاكية اليه ..
متولعه بحنان عضديه .. دونما شعور مني بالاهتمام لكيانه ..
هكذا رحلت .. لم استطع أن أغير رأيك .. أو أقتنعك
بحجم ما في داخلي من مشاعري .. كلها لك ..
مشاعر ولدت منذ أول يوم كانت أرواحنا .. تتعارف فيه ..
اعترافاتك الطائشة .. وسرب لا ينتهي من الغراميات ..
آه .. وددت يوماً لو همست في أذنيك .. عن مدى حبي لك
عن الشوق الذي يكاد يقتلني .. في غيابك
وعن دموعي التي تبدأ بالانهمال .. حينما تعود ..
بكل وضوح ..
أنا .... أح بب تك
..............
اعذووورني على الاطالة
رووووووووووح