رهينة الشوق
25-07-2008, 02:21 AM
*
*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتب ديقش موضوع
هنا (http://www.alqosman.net/vb/showthread.php?t=15804)
فهز ما بداخلي من شجن
فكتب هذه البوح الغاضب ..
من أين أبدأ يا زمن سرد الحكاية ..
تلك السنين الماضيات لها بداية
وإذا السنين تتابعت تحلو الرواية ..
أحببته وأحبني والحب ليس له نهاية
إلا إذا كان المحب حبيب أطماع وغاية
من أين ابدأ قصتي...؟؟
أنتم بشوقٍ سادتي !!!
لسماع كل حكايتي
سابدأ من وقت به أحلى الكلام ...
عشق عريض لذلك الرجل المريض ...
كنت رفيقة دربه ... كيف استدار به الزمان ...
كنت أنيسة عينه ... في كل حال أو مكان
عشت معه كل الحياة بحلوها وبمرّها..
كنت له نعم الرفيقة خيرها لا شرّها
أسكنني في رأسه أعلى مكان
فسقيته من كأسه حلو الأمان
أتدرون يا إخوتي ما أكون ؟؟
أتعرفون
أعطيته الكثير ... والكثيرا ...
لكنه ما كان في ثوابه أميرا
بل كان في جزائه صغيرا
يبصق في وجهي بلا حياءِ
وليس لي من فعلة شنعاءِ
يزعم تنظيفي من الوعثاءِ
أليس عنده قليل مـــــــــاء ؟
يآآآآهـ ...
http://www.alqosman-upload.com/files/844.jpg (http://www.alqosman-upload.com/index.php?action=viewfile&id=844)
لا زلت أذكر كيف كنت أسبقه إلى الأشياء ...
إلى الحروف والبشر ...
إلى السطور والفِقـَرْ ...
إلى الزهور والدررْ...
إلى الطيور والقمرْ...
أريحه بهمّتي من تعب القراءة ..
لولاي ما يعرف زاءه وراءه
لولاي عند أكله الأكلاتِ
في أنفه سيدخل اللقماتِ
أعطيته الكثير ... والكثيرا ...
http://www.alqosman-upload.com/files/849.jpg (http://www.alqosman-upload.com/index.php?action=viewfile&id=849)
سبقته بالنظر إلى ابنه الوليد ..
سبقته إلى معرفة الجديد ...
أيذكر المطر .. ألم أكن أحميه من قطراته ...
أيذكر السفر ... ألم أكن عوناً على رحلاته...
( لا ) أذكر أني طلبت يوماً إجــازهـ .. أو يوم راحة ...
كنت عالية القدر أجلس على الأنف وأحتضن العين ...
كنت ...
إن بعدت عنه فمكاني الجيب القريب من القلب ...
كنت ...
إن اختفيت عنه يبحث عني قبل الخروج ... وبدوني لا يحلو له الخروج ...
http://www.alqosman-upload.com/files/843.jpg (http://www.alqosman-upload.com/index.php?action=viewfile&id=843)
أذكر ..
عندما اخذني طفل له يلهو بي بين يديه
زاد هلعك وخوفك عليّ .. أن لا أنكسر .. أو أنجرح ..
ومع صبري
لم أدر أن النهاية قريبة حتى لو بعدت ..
لم أدر أن طبع البشر النكران للصبر والعنت ..
لم أكن ادري أن ... الغالي عندهم رخيص ..
لم أكن ادري أن ... أن مصيري .. ونهايتي حانت على يديه ..
لم أكن أدري أنني أدنو من السيف للسياف ليقتلني ...
وحملني بين يديك بعدما كنت أمام عينيك ...
وكان مصيري أن لففتني بقطعه القماش المخملية ..
التي كانت ثوب زفافي إليك .. يوم دفعت مهري للبائع ..
والآن ...
ها هو كفني تلفني به .. بصمت دون أن يدري
أحــد ..
http://www.alqosman-upload.com/files/846.jpg
قبلني قبلة الوداع ..
وافتح العلبة بهدوء الضياع..
وقال لي بهمس ...
شكراً يا حبيبة الأمس ...
وضعني بالصندوق وأغلق بابه .. وباب المتحف وارحل ...
مضى ... وراح .... وتركني أنزف جرح لا بل جراح ....
مضى ... وراح .... وتركني ... مكسورة الخاطر والجناح ..
مضى ... وراح .... وتركني ... كمدينة جميلة بلا سواح ...
مضى ... وراح .... وتركني ... يتيمة بلا عزاء ولا نواح ..
وصوهـ ... يا قصمان ...
أن يعايدني ... بكل عيد سعيد
وصوهـ ... يا قصمان ...
أن لا ينساني وسط الجوامد والحديد ...
وصوهـ ... يا قصمان ..
أن يرزورني مع كل عام جديد ...
وصوهـ ... يا قصمان ...
أن لا يصير قلبه كالجليد ...
قولوا له يا قصمان ...
إني لن أنساهـ أكيد ..
و
إني أنتظر عودته وسأعطيه المزيد ...
http://www.alqosman-upload.com/files/848.jpg (http://www.alqosman-upload.com/index.php?action=viewfile&id=848)
( كتبتها : نظارة ديقش المخلصة )
*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتب ديقش موضوع
هنا (http://www.alqosman.net/vb/showthread.php?t=15804)
فهز ما بداخلي من شجن
فكتب هذه البوح الغاضب ..
من أين أبدأ يا زمن سرد الحكاية ..
تلك السنين الماضيات لها بداية
وإذا السنين تتابعت تحلو الرواية ..
أحببته وأحبني والحب ليس له نهاية
إلا إذا كان المحب حبيب أطماع وغاية
من أين ابدأ قصتي...؟؟
أنتم بشوقٍ سادتي !!!
لسماع كل حكايتي
سابدأ من وقت به أحلى الكلام ...
عشق عريض لذلك الرجل المريض ...
كنت رفيقة دربه ... كيف استدار به الزمان ...
كنت أنيسة عينه ... في كل حال أو مكان
عشت معه كل الحياة بحلوها وبمرّها..
كنت له نعم الرفيقة خيرها لا شرّها
أسكنني في رأسه أعلى مكان
فسقيته من كأسه حلو الأمان
أتدرون يا إخوتي ما أكون ؟؟
أتعرفون
أعطيته الكثير ... والكثيرا ...
لكنه ما كان في ثوابه أميرا
بل كان في جزائه صغيرا
يبصق في وجهي بلا حياءِ
وليس لي من فعلة شنعاءِ
يزعم تنظيفي من الوعثاءِ
أليس عنده قليل مـــــــــاء ؟
يآآآآهـ ...
http://www.alqosman-upload.com/files/844.jpg (http://www.alqosman-upload.com/index.php?action=viewfile&id=844)
لا زلت أذكر كيف كنت أسبقه إلى الأشياء ...
إلى الحروف والبشر ...
إلى السطور والفِقـَرْ ...
إلى الزهور والدررْ...
إلى الطيور والقمرْ...
أريحه بهمّتي من تعب القراءة ..
لولاي ما يعرف زاءه وراءه
لولاي عند أكله الأكلاتِ
في أنفه سيدخل اللقماتِ
أعطيته الكثير ... والكثيرا ...
http://www.alqosman-upload.com/files/849.jpg (http://www.alqosman-upload.com/index.php?action=viewfile&id=849)
سبقته بالنظر إلى ابنه الوليد ..
سبقته إلى معرفة الجديد ...
أيذكر المطر .. ألم أكن أحميه من قطراته ...
أيذكر السفر ... ألم أكن عوناً على رحلاته...
( لا ) أذكر أني طلبت يوماً إجــازهـ .. أو يوم راحة ...
كنت عالية القدر أجلس على الأنف وأحتضن العين ...
كنت ...
إن بعدت عنه فمكاني الجيب القريب من القلب ...
كنت ...
إن اختفيت عنه يبحث عني قبل الخروج ... وبدوني لا يحلو له الخروج ...
http://www.alqosman-upload.com/files/843.jpg (http://www.alqosman-upload.com/index.php?action=viewfile&id=843)
أذكر ..
عندما اخذني طفل له يلهو بي بين يديه
زاد هلعك وخوفك عليّ .. أن لا أنكسر .. أو أنجرح ..
ومع صبري
لم أدر أن النهاية قريبة حتى لو بعدت ..
لم أدر أن طبع البشر النكران للصبر والعنت ..
لم أكن ادري أن ... الغالي عندهم رخيص ..
لم أكن ادري أن ... أن مصيري .. ونهايتي حانت على يديه ..
لم أكن أدري أنني أدنو من السيف للسياف ليقتلني ...
وحملني بين يديك بعدما كنت أمام عينيك ...
وكان مصيري أن لففتني بقطعه القماش المخملية ..
التي كانت ثوب زفافي إليك .. يوم دفعت مهري للبائع ..
والآن ...
ها هو كفني تلفني به .. بصمت دون أن يدري
أحــد ..
http://www.alqosman-upload.com/files/846.jpg
قبلني قبلة الوداع ..
وافتح العلبة بهدوء الضياع..
وقال لي بهمس ...
شكراً يا حبيبة الأمس ...
وضعني بالصندوق وأغلق بابه .. وباب المتحف وارحل ...
مضى ... وراح .... وتركني أنزف جرح لا بل جراح ....
مضى ... وراح .... وتركني ... مكسورة الخاطر والجناح ..
مضى ... وراح .... وتركني ... كمدينة جميلة بلا سواح ...
مضى ... وراح .... وتركني ... يتيمة بلا عزاء ولا نواح ..
وصوهـ ... يا قصمان ...
أن يعايدني ... بكل عيد سعيد
وصوهـ ... يا قصمان ...
أن لا ينساني وسط الجوامد والحديد ...
وصوهـ ... يا قصمان ..
أن يرزورني مع كل عام جديد ...
وصوهـ ... يا قصمان ...
أن لا يصير قلبه كالجليد ...
قولوا له يا قصمان ...
إني لن أنساهـ أكيد ..
و
إني أنتظر عودته وسأعطيه المزيد ...
http://www.alqosman-upload.com/files/848.jpg (http://www.alqosman-upload.com/index.php?action=viewfile&id=848)
( كتبتها : نظارة ديقش المخلصة )