رسـّــــاوي
23-07-2006, 06:34 PM
ابن مانع من أهل شقراء، ضاقت عليه الأمور في بلاده، فذهب إلى العراق طلباً للرزق
وهناك اجتمع عليه الفقر والغربة، ثم وقع مريضاً، فقال هذه القصيدة الألفية الرائعة
ثم توفي بعدها:
ألْفٍ وأوَلِّفْ ما طَرَى من ضِمِـيري
وأعَدِّلْ القِيفَان قَبلَ المِســــير
مِن عِلِّة بأقْصَا الحَشَـــا لَهْ نِفِير
مِن هَمّ بَقْعَا والدَّهَرْ شَيَّـبْ الرَّاسْ
والباءْ، بَلانِي اللهْ في بَدْعَ الأمْثَـالْ
والحَالْ منّي تِقِلْ بْرَاسْ شَــلاّلْ
لا حَافْظٍ دِيني ولا حَــايشٍ مَالْ
ولا نَايْلَنْ كُودْ العَنَـا هُو والاِتْعَاسْ
والثاءْ، ثِبَتْ قَلْبي عَنْ اللي جَرى لِهْ
كَمْ قِلْتْ لِهْ يـا قَلْبْ خَلّْ الجَهَالهْ
تَرى الرَّجْل ما يَنْفِعِهْ كُودْ مَـالِهْ
اللي يِعِزِّهْ عَن حَكِي كِلْمةَ الرَّاسْ
والجيمْ، جِزْنَا عن جِمِيعْ التَّحَاريف
وقِصَرْتْ رِجْلِي عَنْ جِمِيعِ التَّوَاجِيفْ
مِنْ سُوقْ بَغْدادْ إلى مَصرْ والرِّيفْ
ما شِفْنَا اللي صِدْيقٍ مَعَ النََــاسْ
والحَاءْ، حَبِيبَ الرَّجْلْ كِيسِهْ ويِِمْنَاهْ
اللي إلى ضَاعَتْ مِشَــاحِيهْ يَلْقاهْ
والعَفُو مِكْثَر عَجْوةٍ مَعْ ثََنَايــاهْ
لَو هُو غَرِيبَ الدَّارْ ما حَولُهْ إِينَاسْ
والخاءْ، تَخَبَّطْ وَقْتِنَا والدَّهَرْ مَـالْ
رَاحَتْ عَلى الفُرْسَانْ مَاضِينَ الأفْعَالْ
ما بَاقيٍ إلا خَبْثينَ الأعْمَـــالْ
ورَاحَت على الفُرْسانْ والحْكُمْ والبَاسْ
والدالْ، دَوَى بَالقلبْ تِسْـعينْ رَمَّاحْ
مَعْ مِثْلِهِنّْ تِسْـــعِينْ دَفَّاقْ ورْمَاحْ
وسَـــدِّيْ اللي كِلّْ ما قِلْتْ يِنْبَاحْ
العَفُوْ كِنِّهْ بْجِمَّةَ القلبْ حَمَّـــاسْ
والذالْ، ذلّلنِي زِمَاني وذَلّْيَـــتْ
واللي بْرَاسي صارْ بالرِّجِـلْ فَرَّيتْ
وأبْكِي على رَبْعي وبَاقِيـه كَنّْيَتْ
وأبْعِدْ عن مَنْقُود هَرْجْ الأنْجَـاسْ
والرّاءْ، رِمَــانَ اللهْ بْدَارَ الأكْرادْ
وأنا نَومي طُولَ الأيامْ بِجْهَــادْ
لا ويَا هَنِيَْ مِنْ قَبِلْ مَطْويّْ الألْحَادْ
مِنْ هُوْ رِكَبْ حَمْرَاء من الهِجِنْ هِرْمَاسْ
والزّاءْ، زَوَى لَلرُّوحْ بَالِكْ تَبَــاطَاهْ
العبدْ طِرِيقِه في تِدَابِيــظتـر مَولاهْ
يَقْطَعكْ يا الدِّنْيَـــا تَرَاها مْخَلاّه
كَمْ فَرَّقتْ حَيٍ وهُو قَبْــل جلاّسْ
والسينْ، سَارْ الحِبِرْ في كَفَْ كَتَّابْ
غَرَايْبٍ ما قَالِهِنّ كِلّْ عَجَّــابْ
أنْظَفْ مِنْ البَيْزَاتْ في كَفّْ حَسَّابْ
قَولٍ لابنْ مانعْ مْغَازِيـه الإِفْلاسْ
والشينْ، أنا شَفِّي بْشُــوفِةْ هَلٍ ليْ
رْفَاقِتي يَومَ اللقَــــاءْ ما تِذِلِّي
كَمْ واحْدٍ مِنْهمْ صَـــوَابِهْ يِشِلِّي
أولادْ زَيدْ مِرْويَة كِلّْ عَبَّـــاسْ
والصاد، صَبّْ الدَّمْعْ من نَاظِرَ العَينْ
على رْبُوعٍ باللقَــاءْ تَطْلبْ الدَّيْنْ
رَبْعي عَلى حَرْبْ المْعَادي ضِرِيرين
يِخْتصفوله كَان الأرْيَاقْ يَبَّــاسْ
والضاءْ، ضَاعْ الصِّدقْ ما نِيبْ لاقيهْ
وهذا زَمانْ البْطْل بانَتْ مَوارِيــهْ
وَيْن الذي يَحْكُمْ على الحَقّْ يِعْطِيـهْ
ياكُودْ من البِرْطِيلْ فَتْحَ الأكْيَــاسْ
والطاءْ، طَويْنا اليَاسْ من شَوفَ الأحْبابْ
وأنا غَرِيبَ الدَّارْ بِبْلادَ الأجْنَـــابْ
وأطْلُبْ وِلِيَّ العَرشْ فَتَّــاحَ الأبوابْ
يَفْرِقْ مِنْ اللي كِنَّهْ على البابْ حَبَّاسْ
والعينْ، عَـــيْني نْثَّرتْ بَرْدْ مَاها
تِسْــــعينْ لَيلِهْ نَومَها ما هَناها
من الهندْ إلى المسكوبْ أدوِّرْ دْوَاها
وأوجِسْ بْقَلبي مِثِلْ دَقَّاقَ الأجْرَاسْ
والغين، غَيّْبْنا الجَهَلْ وأقْبَلَ الشَّيْبْ
وهذا زِمَانٍ شِفْتْ فِيهْ التَّعَاجِيـبْ
عْيَال الحَمَايِلْ ناطْحِينْ المَوَاجيـبْ
يَحْكُمْ بهمْ وِلْدَ الرّْجِلْ تِقِلْ قَـوَّاسْ
والفاءْ، اِفْتَكْرَتْ البَارْحِه في مَنَامي
واللي في حَدّْ البْحُورْ الظَّلاَمِــي
يِفْوُعْ مِنّي تِقِلَ الجَرَادَ التّْهَــامي
مَرَاكْبٍ تَسْــبح وذُولِيك غَطَّاسْ
والكافْ، كَفَّنْ الهَوَاجِيــس عَنِّي
مِنْ قَبْلْ وأنـا أَبْدي على كِلّْ فَنِّي
وخَانَتَ الدِّنْيَـــا، غْبُونَهْ كَوَنِّي
مِنْ كِثْرْ لَوعَاتَهْ رْمَتْ كِلّْ الأضْرَاسْ
واللام، يَلَّمْنا رْكَـــابٍ حْرَارا
تِسعينْ بَكْرهْ مَاشْيَــاتٍ جْهَارا
أسْبَقْ من اللي يَصْفِقْ الرِّيشْ طارا
مِثْلَ الجَرَادَ اللي تْقَفَّــاه نِسْنَاسْ
والميم، مَدَّنْ الرِّكَــايِبْ يِدُورِنّْ
يَمّْ البَحَرْ صَوبْ الجِزَايِرْ يِدُورِنّ
دارٍْ عَرَبْ بُسْتـانْ للحَرْبْ وَطَّنّْ
ولِقَيتْ حَظّي بأسْفلَ الجِنّْ غَطَّاسْ
والياء، يِمَامِ سَيّدَ الكايْنَـــاتِ
طَهَ رَسـولَ اللهْ عليه الصــلاةِ
نَبِيِّنا شِفِيعِنا بالمَمَــــــاتِ
قولُهْ وقولَ اللهْ لِقَيتُهْ بْقِرْطــاسْ
ملاحظة // الأحرف التي لم ترد كان قد نسيها من روى القصيدة
ولكم التحية
وهناك اجتمع عليه الفقر والغربة، ثم وقع مريضاً، فقال هذه القصيدة الألفية الرائعة
ثم توفي بعدها:
ألْفٍ وأوَلِّفْ ما طَرَى من ضِمِـيري
وأعَدِّلْ القِيفَان قَبلَ المِســــير
مِن عِلِّة بأقْصَا الحَشَـــا لَهْ نِفِير
مِن هَمّ بَقْعَا والدَّهَرْ شَيَّـبْ الرَّاسْ
والباءْ، بَلانِي اللهْ في بَدْعَ الأمْثَـالْ
والحَالْ منّي تِقِلْ بْرَاسْ شَــلاّلْ
لا حَافْظٍ دِيني ولا حَــايشٍ مَالْ
ولا نَايْلَنْ كُودْ العَنَـا هُو والاِتْعَاسْ
والثاءْ، ثِبَتْ قَلْبي عَنْ اللي جَرى لِهْ
كَمْ قِلْتْ لِهْ يـا قَلْبْ خَلّْ الجَهَالهْ
تَرى الرَّجْل ما يَنْفِعِهْ كُودْ مَـالِهْ
اللي يِعِزِّهْ عَن حَكِي كِلْمةَ الرَّاسْ
والجيمْ، جِزْنَا عن جِمِيعْ التَّحَاريف
وقِصَرْتْ رِجْلِي عَنْ جِمِيعِ التَّوَاجِيفْ
مِنْ سُوقْ بَغْدادْ إلى مَصرْ والرِّيفْ
ما شِفْنَا اللي صِدْيقٍ مَعَ النََــاسْ
والحَاءْ، حَبِيبَ الرَّجْلْ كِيسِهْ ويِِمْنَاهْ
اللي إلى ضَاعَتْ مِشَــاحِيهْ يَلْقاهْ
والعَفُو مِكْثَر عَجْوةٍ مَعْ ثََنَايــاهْ
لَو هُو غَرِيبَ الدَّارْ ما حَولُهْ إِينَاسْ
والخاءْ، تَخَبَّطْ وَقْتِنَا والدَّهَرْ مَـالْ
رَاحَتْ عَلى الفُرْسَانْ مَاضِينَ الأفْعَالْ
ما بَاقيٍ إلا خَبْثينَ الأعْمَـــالْ
ورَاحَت على الفُرْسانْ والحْكُمْ والبَاسْ
والدالْ، دَوَى بَالقلبْ تِسْـعينْ رَمَّاحْ
مَعْ مِثْلِهِنّْ تِسْـــعِينْ دَفَّاقْ ورْمَاحْ
وسَـــدِّيْ اللي كِلّْ ما قِلْتْ يِنْبَاحْ
العَفُوْ كِنِّهْ بْجِمَّةَ القلبْ حَمَّـــاسْ
والذالْ، ذلّلنِي زِمَاني وذَلّْيَـــتْ
واللي بْرَاسي صارْ بالرِّجِـلْ فَرَّيتْ
وأبْكِي على رَبْعي وبَاقِيـه كَنّْيَتْ
وأبْعِدْ عن مَنْقُود هَرْجْ الأنْجَـاسْ
والرّاءْ، رِمَــانَ اللهْ بْدَارَ الأكْرادْ
وأنا نَومي طُولَ الأيامْ بِجْهَــادْ
لا ويَا هَنِيَْ مِنْ قَبِلْ مَطْويّْ الألْحَادْ
مِنْ هُوْ رِكَبْ حَمْرَاء من الهِجِنْ هِرْمَاسْ
والزّاءْ، زَوَى لَلرُّوحْ بَالِكْ تَبَــاطَاهْ
العبدْ طِرِيقِه في تِدَابِيــظتـر مَولاهْ
يَقْطَعكْ يا الدِّنْيَـــا تَرَاها مْخَلاّه
كَمْ فَرَّقتْ حَيٍ وهُو قَبْــل جلاّسْ
والسينْ، سَارْ الحِبِرْ في كَفَْ كَتَّابْ
غَرَايْبٍ ما قَالِهِنّ كِلّْ عَجَّــابْ
أنْظَفْ مِنْ البَيْزَاتْ في كَفّْ حَسَّابْ
قَولٍ لابنْ مانعْ مْغَازِيـه الإِفْلاسْ
والشينْ، أنا شَفِّي بْشُــوفِةْ هَلٍ ليْ
رْفَاقِتي يَومَ اللقَــــاءْ ما تِذِلِّي
كَمْ واحْدٍ مِنْهمْ صَـــوَابِهْ يِشِلِّي
أولادْ زَيدْ مِرْويَة كِلّْ عَبَّـــاسْ
والصاد، صَبّْ الدَّمْعْ من نَاظِرَ العَينْ
على رْبُوعٍ باللقَــاءْ تَطْلبْ الدَّيْنْ
رَبْعي عَلى حَرْبْ المْعَادي ضِرِيرين
يِخْتصفوله كَان الأرْيَاقْ يَبَّــاسْ
والضاءْ، ضَاعْ الصِّدقْ ما نِيبْ لاقيهْ
وهذا زَمانْ البْطْل بانَتْ مَوارِيــهْ
وَيْن الذي يَحْكُمْ على الحَقّْ يِعْطِيـهْ
ياكُودْ من البِرْطِيلْ فَتْحَ الأكْيَــاسْ
والطاءْ، طَويْنا اليَاسْ من شَوفَ الأحْبابْ
وأنا غَرِيبَ الدَّارْ بِبْلادَ الأجْنَـــابْ
وأطْلُبْ وِلِيَّ العَرشْ فَتَّــاحَ الأبوابْ
يَفْرِقْ مِنْ اللي كِنَّهْ على البابْ حَبَّاسْ
والعينْ، عَـــيْني نْثَّرتْ بَرْدْ مَاها
تِسْــــعينْ لَيلِهْ نَومَها ما هَناها
من الهندْ إلى المسكوبْ أدوِّرْ دْوَاها
وأوجِسْ بْقَلبي مِثِلْ دَقَّاقَ الأجْرَاسْ
والغين، غَيّْبْنا الجَهَلْ وأقْبَلَ الشَّيْبْ
وهذا زِمَانٍ شِفْتْ فِيهْ التَّعَاجِيـبْ
عْيَال الحَمَايِلْ ناطْحِينْ المَوَاجيـبْ
يَحْكُمْ بهمْ وِلْدَ الرّْجِلْ تِقِلْ قَـوَّاسْ
والفاءْ، اِفْتَكْرَتْ البَارْحِه في مَنَامي
واللي في حَدّْ البْحُورْ الظَّلاَمِــي
يِفْوُعْ مِنّي تِقِلَ الجَرَادَ التّْهَــامي
مَرَاكْبٍ تَسْــبح وذُولِيك غَطَّاسْ
والكافْ، كَفَّنْ الهَوَاجِيــس عَنِّي
مِنْ قَبْلْ وأنـا أَبْدي على كِلّْ فَنِّي
وخَانَتَ الدِّنْيَـــا، غْبُونَهْ كَوَنِّي
مِنْ كِثْرْ لَوعَاتَهْ رْمَتْ كِلّْ الأضْرَاسْ
واللام، يَلَّمْنا رْكَـــابٍ حْرَارا
تِسعينْ بَكْرهْ مَاشْيَــاتٍ جْهَارا
أسْبَقْ من اللي يَصْفِقْ الرِّيشْ طارا
مِثْلَ الجَرَادَ اللي تْقَفَّــاه نِسْنَاسْ
والميم، مَدَّنْ الرِّكَــايِبْ يِدُورِنّْ
يَمّْ البَحَرْ صَوبْ الجِزَايِرْ يِدُورِنّ
دارٍْ عَرَبْ بُسْتـانْ للحَرْبْ وَطَّنّْ
ولِقَيتْ حَظّي بأسْفلَ الجِنّْ غَطَّاسْ
والياء، يِمَامِ سَيّدَ الكايْنَـــاتِ
طَهَ رَسـولَ اللهْ عليه الصــلاةِ
نَبِيِّنا شِفِيعِنا بالمَمَــــــاتِ
قولُهْ وقولَ اللهْ لِقَيتُهْ بْقِرْطــاسْ
ملاحظة // الأحرف التي لم ترد كان قد نسيها من روى القصيدة
ولكم التحية