بيانو
31-05-2008, 06:01 PM
.
( 1 )
في كُل مرةٍ نُفكّر في شراء أطنان من الوقت لا نجد .. كان يجب علينا أن أن نزرع الوقت في كُل أرجاء اللقاء ، أو نلتقي عند خط الإستواء !!
.
( 2 )
خسارة نسيت ، أن ألتقط صورة واضحة لدمعة حزينة كانت تلعب فوق رصيف القلب .. بسيطة
( الجيّات ) أكثر ..!
.
( 3 )
في نشرة العِتاب الأخير .. أنباء عن إعتقال قلب كانَ ينوي تفجير حزنه في مقهى الليل وآخر ، هرّب كميّة كبيرة من الدموع عبر شواطيء العيون ! ( وهذا وفي النشرة أحزان أخرى ) !!
.
( 4 )
لا أدري إلى متى ، سوف يظل المُحب رهناً للعاطفة التي ترفض الشيطنة بينَ هدأتين .. وتأبى إلا الهدأة بينَ شيّطانين !!
.
( 5 )
يقرأ في ذاته كلمات صمتها و تغشاه ذات المرايا ، ليراها من خلالها !في حين .. أمواجها تبحث عن هزيمته وهي نفس الأمواج التي تُداعب وسادته آخر الليل !! هيَ امرأة إذاً هيَ معذورة لأنها تنظر في ذاتها .. و إرتباكها الذي تدّعيه .. ليس سوى ثالوث .. مردّه خوفها ، حيرتها ، صدقها ..
.
( 6 )
إن قال وينك .. قال الصدى :
وينك ..
وان قال ما أحبك .. قال الصدى :
كذّاااااب ...!!
( 1 )
في كُل مرةٍ نُفكّر في شراء أطنان من الوقت لا نجد .. كان يجب علينا أن أن نزرع الوقت في كُل أرجاء اللقاء ، أو نلتقي عند خط الإستواء !!
.
( 2 )
خسارة نسيت ، أن ألتقط صورة واضحة لدمعة حزينة كانت تلعب فوق رصيف القلب .. بسيطة
( الجيّات ) أكثر ..!
.
( 3 )
في نشرة العِتاب الأخير .. أنباء عن إعتقال قلب كانَ ينوي تفجير حزنه في مقهى الليل وآخر ، هرّب كميّة كبيرة من الدموع عبر شواطيء العيون ! ( وهذا وفي النشرة أحزان أخرى ) !!
.
( 4 )
لا أدري إلى متى ، سوف يظل المُحب رهناً للعاطفة التي ترفض الشيطنة بينَ هدأتين .. وتأبى إلا الهدأة بينَ شيّطانين !!
.
( 5 )
يقرأ في ذاته كلمات صمتها و تغشاه ذات المرايا ، ليراها من خلالها !في حين .. أمواجها تبحث عن هزيمته وهي نفس الأمواج التي تُداعب وسادته آخر الليل !! هيَ امرأة إذاً هيَ معذورة لأنها تنظر في ذاتها .. و إرتباكها الذي تدّعيه .. ليس سوى ثالوث .. مردّه خوفها ، حيرتها ، صدقها ..
.
( 6 )
إن قال وينك .. قال الصدى :
وينك ..
وان قال ما أحبك .. قال الصدى :
كذّاااااب ...!!