المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ بن جبرين : لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي (حزب الله )


بريداوي أصيل
18-07-2006, 03:37 PM
الشيخ بن جبرين : لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي (حزب الله )
--------------------------------------------------------------------------------

عنوان الفتوى
هل يجوز نصرة ( ما يسمى ) حزب الله الرافضي
المفتي
الشيخ / عبد الله بن جبرين
رقم الفتوى
15903
تاريخ الفتوى
21/6/1427 هـ -- 2006-07-17
تصنيف الفتوى
العقيدة-> فرق ومذاهب وأديان-> كتاب فرق منتسبة-> باب طائفة الرافضة
السؤال
هل يجوز نصرة ( ما يسمى ) حزب الله الرافضي ؟ وهل يجوز الانضواء تحت إمرتهم ؟ وهل يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين ؟ وما نصيحتكم للمخدوعين بهم من أهل السنة؟

الإجابة
لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي , ولا يجوز الإنضواء تحت إمرتهم , ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين , ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرؤا منهم , وأن يخذلوا من ينضموا اليهم , وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديماً وحديثاً على أهل السنة , فإن الرافضة دائماً يضمرون العداء لأهل السنة , ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم , وإذا كان كذلك فإن كل من والاهم دخل في حكمهم لقول الله تعالى ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ )


http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=15903&catid=1399&Itemid=35

ميهير
19-07-2006, 03:04 PM
شكراً لك .... وجزاك الله خير
.
.
.

بريداوي أصيل
20-07-2006, 03:13 PM
العفوو عاشق

Mr...BOZO
21-07-2006, 05:22 AM
الله يجزاك خير

بس يااخي اللي يسوونة بهالبنانين مهب شوووي بعد

وماعندهم لاااسني ولااراافضي

هنا المشكلة

يسلم ذوووقك

دمتم لمن تحبووون..!!

بريداوي أصيل
22-07-2006, 11:02 AM
الصقر
شكراً لتشريفك

مستر بوزو
فعلا اللي يسون موب شوية بس يعرفون من يستهدفون
اقولك ليش حتى هالوقت ماقتل ولا واحد من قيادات الحزب
وليش قناة المنار حتى الان تبث ولم تقصف ....
بالمقابل لماذا استهداف مكتب الاخ نزال في بيروت
وهو من حماس .... اللعبة مكشوفة ...

شكراً لتشريفك ,,,

شريم
25-07-2006, 09:33 PM
جزاك الله خير يابريداوي

وإلا كيف ينصر الاسلام والمسلمين من يسب أبو بكر وعمر وعائشة رضوان الله عليهم

الجميع يتفق على أن اليهود أعداء .. لكن هؤلاء يدسون السم في العسل وعدواتهم

وخطرهم على أهل السنه أشد من اليهود

فقط .. قليل من العقل ولنبتعد عن العاطفة .

شكرا لك ..

عووووويس
25-07-2006, 10:21 PM
الشيخ بن جبرين : لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي (حزب الله )

الله يجزاك خير بريدواي :)

طيب وش موقفنا احنا كمسلمين اذا الدعاء لهم ما يجوز :confused:

هل نفرح بنصر اسرائيل وقتلهم للروافض :confused:

الطائر الغريب
27-07-2006, 01:44 PM
انتصار حزب الله في المعركة أو حصوله على التكافؤ أو تحقيق بعض شروطه


سيعقبه مد رافضي طائفي عالمي




وقد سمعنا أن الموريتانيين غيروا أسماء أبنائهم إلى حسن نصر الله وعبد الهادي

بريداوي أصيل
27-07-2006, 02:29 PM
شريم
كما قال احد الاخوة
القدس فتحها عمر رضي الله عنه
وحررها صلاح الدين رضي الله عنه ...
ولن يحررها إلا من هو على نهجهما
شكراً لك

عويس
هنا يكون موقفنا على هذا الرابط
http://www.alqosman.net/vb/showthread.php?t=1624
شكراً لك

الطائر الغريب
كلامك واقعي ... لذلك يتحتم علينا إيضاح
حقيقة فكر الروافض وحزبهم للسنة حتى لاينخدعو
على كل مسلم ان يتحمل المسؤولية بما يستطيع

تحياتي لك ...

جوري
28-07-2006, 05:51 AM
ايوه كذا الكلام

والله انهم يستاهلون اصلا لبنان نصها شيعه والنص الثاني مسيحيين

الله يجزاك خير بريداوي

رسـّــــاوي
28-07-2006, 10:29 AM
ايوه كذا الكلام

والله انهم يستاهلون اصلا لبنان نصها شيعه والنص الثاني مسيحيين

الله يجزاك خير بريداوي


هذا الكلام خطأ ..

صح لازم نوضح المواقف

لكن ما نبالغ

ولا نقول يستاهلون .. وندعي للمسلمين أهل السنة منهم

نسبة المسلمين في لبنان 60% مقابل 40 % مسلمين

30 % نسبة السنة من أجمالي الشعب .. والشيعة 25% .. والـ 5 % المتبقية دروز ونصيرية


يا ناس دعونا لا نبالغ في مواقفنا


نعم نحن لا نوالي الرافضة ...

لكن لا يصح أن نعمم الكلام على كافة الشعب اللبناني

بريداوي أصيل
28-07-2006, 01:38 PM
جوري

رســـاوي

نعم كلامك صحيح يجب ان لانعتقد ان لبنان طائفة واحدة
يجب مناصرة اهل السنة فحالهم يرثى لها إن في لبنان او العراق...
فمع تسلط الاعداء عليهم تركهم الاقرباء ...
كان الله معهم


..

رسـّــــاوي
28-07-2006, 05:10 PM
هناك فرق بين عدم نصرتنا لحزب الله .. وبين وقوفنا مع الشعب اللبناني الشقيق



http://www.islamtoday.net/images/print_header2.jpg الشيخ ناصرالعمر يدعو إلى نصرة المستضعفين في لبنان


الإسلام اليوم / الرياض : 1/7/1427 26/07/2006

http://www.islamtoday.net/media/dd(1)134.jpg

دعا فضيلة الشيخ ناصر العمر المشرف العام على موقع "المسلم" الشعوب الإسلامية إلى نصرة المستضعفين و المنكوبين في لبنان وفلسطين والتخفيف من محنتهم بكل أنواع الدعم المعنوي والمادي مؤكدا أن هذا الأمر يقوم به المسلم دون غفلة منه عن طبيعة الأحداث ومؤدياتها و معرفة بحقيقة المشاركين فيها وطبيعة أدوارهم .
وقال الشيخ ناصر العمر في بيانه الذي نشره موقع المسلم تحت عنوان "يا أهلنا في لبنان " إن دور الكيان الصهيوني ، ومن ورائه الولايات المتحدة و حلفاؤها في جلب المصائب والأزمات للأمة ، هو أمر لا يقبل التشكيك . فهم من اغتصب الأرض في فلسطين أولا وأفغانستان ثانيا والعراق ثالثا ، فانتهك الأعراض وهدم البيوت وهجر المسلمين من أراضيهم واستولى على ثرواتهم ومقدراتهم ، ولا زالوا إلى اليوم يعملون في المسلمين قتلا و أسرا و تعذيبا وتشريدا.
وأشار الشيخ ناصر العمر إلى أن مقاومة العدوان الصهيوني والاحتلال اليهودي لفلسطين أو لأي أرض عربية ، هو حق لا مرية فيه بل هو واجب شرعي على الجميع ، كل حسب طاقته واستطاعته. وإن جهاد المحتل ومقاومته هو الطريق الوحيد لكف شره و لجم عدوانه وذلك بعد فشل خطط السلام المزعوم و التحركات السياسية الهزيلة.
وأكد الشيخ ناصر العمر أن المقاومة التي يشرف المسلم بالانتساب إليها ويسعى إلى دعمها والوقوف خلفها وتأييدها ، هي المقاومة التي تنطلق من أسس واضحة و منطلقات شرعية صحيحة تسعى لطرد المحتل وعودة الأرض لأصحابها ولإعلاء كلمة الله، وتسعى لتطبيق شريعته دون أن يكون لها تعلقات مشبوهة وارتباطات مريبة بوعي منها أو بلا وعي .
وأضاف الشيخ ناصر أن المسلم ، وإن كان يفرح بكل ما يقع في العدو الصهيوني من خسائر ونكايات ، فلا يلزم من هذا أنه يؤيد كل الأطراف المقاومة في لبنان ، أو يقف معها في خندق واحد ويشاركها مشروعها وأهدافها .
كما أن انتقاده المقاومة و بيانه لحقيقتها و حديثه عن أخطائها ومثالبها لا يعني أبدا أنه يقف مع العدو الصهيوني أو يسكت على جرائمه ويغض الطرف عنها ، أو يسوغ له عدوانه الذي يقع في حقيقة الأمر على الشعب اللبناني الأعزل كله.
ودعا الشيخ ناصر العمر علماء المسلمين وطلبة العلم في لبنان إلى الاجتماع والائتلاف والبعد عن مواطن الخلاف ، والعمل على أن يكون لهم دور فاعل في نشر العلم الشرعي وتوعية الناس وخاصة في مثل هذه الأيام العصيبة ، وأخذ زمام المبادرة والتأثير الإيجابي في مجريات الأحداث.
كما دعا الشيخ العمر كل من أدان هذا الظلم الواقع على لبنان وفلسطين ورأى أن مقاومة هذا الظلم حقا مشروعا في وجه الصلف الصهيوني الأمريكي – وهو كذلك - أن يقف موقفا عادلا منصفا من المقاومة في العراق . فما الفرق بين الاحتلالين مع أن كليهما يتم بغطاء أمريكي صارخ ؟
وأكد الشيخ ناصر العمر في ختام بيانه أن اشتداد البلاء , و تعاظم المحنة إنما هو بسبب ذنوبنا ومعاصينا . لذا فإن على الأمة ، أفرادا وجماعات ودولا ، أن تعود إلى ربها , وتتوب إليه ، فإنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة ، قال تعالى:{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} . وقد قيل لخير الأجيال والقرون :{أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا ، قل هو من عند أنفسكم}.

رسـّــــاوي
28-07-2006, 05:12 PM
ومقال آخر للإيضاح ,,




http://www.islamtoday.net/images/print_header2.jpg الشيخ سلمان العودة: قصف لبنان حدث أليم والحكومات قادرة على أكثر من (الكلام)


الرياض/الإسلام اليوم/عبد الله الرشيد 19/6/1427 15/07/2006


في تعليقه على تطورات الأحداث الجارية على المستوى اللبناني والفلسطيني، قال فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم ـ إن الأحداث التي نمر بها هي انفجار لأزمات قديمة، وقصف لبنان حدث أليم يشيع الذل والمهانة في ظل سيطرة الدول الكبرى على مصالح العالم الإسلامي. ووصف الشيخ حاله الأمة الإسلامية بحسب ما يردده البعض بأنها تمر بحالة مخاض، "لكن المخاض طال، وأصبحت لدينا مواليد ضعيفة مخدجة."
وفي برنامج "الحياة كلمة" تناول فضيلة الشيخ سلمان في حلقة الجمعة الماضية (الأزمة) معتبراً أن الأزمة لدينا أزمتان: أزمة أحداث، وأزمة أشخاص. وقال: نحن كثيرا ما نهرب إلى تحميل الأعداء المسئولية، وتحميل أمريكا المسؤولية، دون أن ندرك أننا جميعاً مسئولون عن الأزمة، فالذي لا يساعد نفسه لن يساعده الآخرون.
لكن الشيخ سلمان استدرك قائلاً: لكن هذا لا يعفي أمريكا وهي مسؤولة عن الإجرام الإسرائيلي حين ترفض إدانة إسرائيل، وتستخدم حق النقض من أجل إعاقة أي مشروع يوقف عدوان إسرائيل.
ودعا الشيخ سلمان العودة إلى التفاؤل لأن فالأزمة جزء من الطبيعة البشرية.
وحول طبيعة العرب في مواجهة الأزمة، قال إن العرب والمسلمون يواجهون الأزمات متفرقين، كما أن الأزمة تخلق فيما بينهم أزمة أخرى يتقاتلون حولها وينشغلون بالأزمة الحقيقية.
وأضاف الشيخ العودة: نحن بحاجة أن نستشعر ما يحدث في لبنان فمن غير المعقول أن تطلق إسرائيل يدها في المنطقة، وكأنها شرطي العالم.
وعلق الشيخ على عملية أسر الجندي التي أعتبرها جائزة شرعاً،" فهولاء الجنود هم محاربون، لكن متى يتم الاختطاف؟ وهل من المصلحة في مثل هذا الوقت؟ هذا يرجع إلى أهل الاختصاص."
وطالب الشيخ سلمان بمواقف قوية وشجاعة تتجاوز الكلام والشجب والاستنكار، " فالشارع العربي يصرخ ويتظاهر، وهو صياح الإنسان المجروح المكبل ولكن ما إن تنتهي الأزمة على أية حال انتهت إلا ويسكت."
وأضاف الشيخ: " لنستغل الأزمة في توحيد صفوفنا، و لنأجل خلافاتنا إلى وقت آخر. علينا أن نتحمل مسئوليتنا في هذه الأزمات وليكن ذلك من منطلق إيماننا أن الله حكم عدل."
وقال الشيخ سلمان: مثل هذه الأحداث من أكثر ما يخيف فيها أنها تؤثر على العقلية الإسلامية والعربية، فتفرز لنا عقليات محبطة ويائسة.
ويرى العودة أن الحكومات العربية قادرة على أكثر من الشجب والاستنكار،
" فلدينا خيارات كثيرة أن نتجه نحو إلى الدول الأخرى الصاعدة كالصين وروسيا ، وعدد من الدول الأوربية المتذمرة من تصرفات أمريكا وإسرائيل."
وختم الشيخ حديثه قائلاً: " إن اليأس في مثل هذه الظروف مدمر، والتفاؤل مطلب، والله وجهتنا."
وفي موضوع آخر من الأزمة علق الشيخ سلمان العودة على الأحداث التي تجري بالعراق، مؤكداً على ضرورة دعم المقاومة العراقية الشريفة التي تقاوم المحتل.
وقال: من الخطأ أن وجود هذه المقاومة يسبب الإقصاء لطوائف من الشعب العراقي، والاستفراد بكثير من المواقف السياسية من قبل طائفة على حساب أخرى مما يؤدي إلى الميل مع المحتل.
وأكد الشيخ على حق الإنسان في أن يسعى إلى مصالحه لكن ليس على حساب أحد، "الشيعي شيعي والسني سني وبينهما فروق جوهرية، وهذا وقدر الله لكن التعايش ضرورة لضمان سلامة الحياة."
وقال الشيخ سلمان: اليوم في العراق فرق الموت تستهدف أئمة المساجد والدعاة وتقوم بتصفية على الهوية، مطالباً المراجع الشيعية بأن تبادر وتدين مثل هذا العنف والعدوان، وتسارع لإيقافه.
وطالب الشيخ سلمان إيران بأن تعيد النظر في تدخلها بالعراق، خصوصا مع غياب تدخل من دول الجوار، معتبراً أن الحديث عن أغلبية سنية أو شيعية غير لائق في هذا الوقت.
يذكر أن "الحياة كلمة" برنامج تلفزيوني وإذاعي للشيخ سلمان بن فهد العودة يبث عبر قناة MBC يتناول بغطاء شرعي ومنظار تأصيلي القضايا المتماسة مع الواقع التي تشكل مفاهيم محددة التكوين في أذهان الناس.. كما يتيح الفرصة لاستقبال الفتاوى والمداخلات على الهواء مباشرة من قبل مشاهدي البرنامج .
و يبث البرنامج بعد انتهاء صلاة الجمعة بالمسجد الحرام ، بما يقارب الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت مكة المكرمة ،وسوف يبث أيضاً في نفس الوقت على إذاعة mbc FM وبانوراما.

رسـّــــاوي
28-07-2006, 05:14 PM
وثالث .. حتى لا نخلط بين موقفنا من حزب الله وموقفنا من اخواننا المسلمين




http://www.islamtoday.net/images/print_header2.jpg العودة: نختلف مع حزب الله ولكن نرفض عدوان إسرائيل



الرياض - الإسلام اليوم - عبد الله الرشيد: 26/6/1427 22/07/2006


مع تطورات الأحداث الجارية التي تشهدها الساحة العربية اليوم في ظل الحرب المشتعلة في لبنان، طالب فضيلة الشيخ سلمان العودة ـ المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم ـ بتوحد الصف أمام (إسرائيل) العدو الإنساني المشترك الذي يدمر كل مقومات الحياة.
وأضاف العودة مؤكداً: إن حق الأزمة أن نؤجل خلافاتنا لوقت آخر. لكنه استدرك قائلاً: "إننا نختلف مع حزب الله، وهو خلاف جوهري وعميق كما هو خلافنا مع الشيعة الذي لا يمكن أن يلغى، لكن هذا الوقت ليس وقت الخلاف والشقاق، فعدونا الأكبر هم اليهود والصهاينة المجرمين الذين لم يفرقوا في عدوانهم حتى بين الأطفال والمحاربين".
وفي حلقة الجمعة من برنامج "الحياة كلمة" قال الدكتور العودة إن الحياة ليست وجهاً واحداً، والوصول إلى نهاية الضعف هو بداية القوة, مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني الذي يحاصر من كل النواحي لم يعد لديه ما يخسره، وهذه قوة بحد ذاتها لا يملكها العدو المقابل الذي يمتلك كل الأسلحة والعتاد.
و شدد الشيخ العودة على أهمية التفاعل مع الأزمة دون أن تتحول إلى عائق أمام إنتاجنا وعملنا. وأضاف: "من الخطأ الكبير أن ننشغل في صراعات جانبية حول مفاهيم الأزمة وجوانبها، وننسى العدو الأصلي".
وفي ثنايا حديثه وصف الشيخ سلمان الحالة الإسلامية العامة بأنها تمر بحالة تخلف وضعف حقيقي، مؤكداً أن "هناك أزمة حقيقية في العالم الإسلامي وجزء من الأزمة أننا لا نعترف بها وإذا اعترفنا بها ألقينا المسئولية على غيرنا."
وأضاف: "دعونا نعترف أن الله حكم عدل، وأن القدر يجري وفق حكمة ربانية والبلاء من داخل أنفسنا قبل كل شيء، فنحن في حالة لا تؤهلنا لأن يمنحنا الله نصره".
ويرى الشيخ سلمان العودة أن حالة التخلف التي يعاني منها العالم الإسلامي مردها إلى أزمتين: "أزمة في التفكير، وأزمة في السلوك".
وقال: "إن الإحساس المفرط بالمؤامرة هو كفر بالنفس وبمسئوليتها، وهذا جزء عاداتنا الخاطئة في التفكير".
وأردف: "نحن نحتاج إلى توبتين وليست توبة واحدة، توبة من أخطاء التفكير، وتوبة من أخطاء السلوك والعمل".
وختم الشيخ حديثه قائلاً: "نحن بحاجة إلى تنادي عام على مستوى الأمة، وصوت موحد يرفع قضاياها ولو في جوانب جزئية".
يذكر أن "الحياة كلمة" برنامج تلفزيوني وإذاعي للشيخ سلمان بن فهد العودة يبث عبر قناة MBC يتناول بغطاء شرعي ومنظار تأصيلي القضايا المتماسة مع الواقع التي تشكل مفاهيم محددة التكوين في أذهان الناس.. كما يتيح الفرصة لاستقبال الفتاوى والمداخلات على الهواء مباشرة من قبل مشاهدي البرنامج .
و يبث البرنامج بعد انتهاء صلاة الجمعة بالمسجد الحرام ، بما يقارب الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت (مكة المكرمة).

بريداوي أصيل
28-07-2006, 05:38 PM
جزاك الله خير يارساوي
انا لن اقول انني اقف مع الشعب اللبناني ويكون بشكل عام لان به من غير المسلمين
روافض ومسيحيين وغيرهم
ولكنني بصف الاخوة المسلميين الحقيقيين وهم السنة

مرة اخرى جزاك الله خير على النقل ...

..

جوري
29-07-2006, 02:20 AM
رساوي الكلام هذا بدافع الغيره

انا سمعت كلام الشيخ العجلان يقول انه مايجوز ندعو لهم فما بالك بالتبرع ؟؟

وسمعته كمان يقول حديث للرسول صلى الله عليه وسلم مااذكر النص تماماً لكنه يبين فيما معناه
ان كل بلد او قووم يكثر بهم الزنا والفواحش اعاذنا الله واياكم يرسل الله عليها المصائب والعذاب

واكيد منت غافل عن لبنان وعمايلها

وانا اسفه ان كنت اسأت في اسلوبي لاحد انا بجد لما اشوف مصابين بالمستشفى اقوول بس ان شاء الله ما يكونون مسلمين !!

لكن لما اتذكر عمايلهم اقول هذا ابتلاء لهم يمكن تكفير لهم ...الله اعلم بهم وهو ...الحكيم القدير

رسـّــــاوي
29-07-2006, 04:29 AM
رساوي الكلام هذا بدافع الغيره

انا سمعت كلام الشيخ العجلان يقول انه مايجوز ندعو لهم فما بالك بالتبرع ؟؟

وسمعته كمان يقول حديث للرسول صلى الله عليه وسلم مااذكر النص تماماً لكنه يبين فيما معناه
ان كل بلد او قووم يكثر بهم الزنا والفواحش اعاذنا الله واياكم يرسل الله عليها المصائب والعذاب

واكيد منت غافل عن لبنان وعمايلها

وانا اسفه ان كنت اسأت في اسلوبي لاحد انا بجد لما اشوف مصابين بالمستشفى اقوول بس ان شاء الله ما يكونون مسلمين !!

لكن لما اتذكر عمايلهم اقول هذا ابتلاء لهم يمكن تكفير لهم ...الله اعلم بهم وهو ...الحكيم القدير


الأخت الكريمة جوري ..

أشكر لك تفهمك

أختي الكريمة .. لا أعتقد أن هناك من يقو ل بأن لا ندعوا لإخواننا السنة المستضعفين هناك

مهما كان الوضع ..

بخصوص أن العذاب يحل بأهل المعصية هذا ثابت بالقرآن والسنة .. لكن هذا لا يعني أن نقول هذا بذنوبهم ما لنا ولهم .. فلينالوا ما يستحقون .. نحن ان نذكر ذلك نذكره على سبيل التذكير وأخذ الدروس .. لكنهم أولا وأخيرا فيهم المسلمين الذين يستحقون مناصرتنا لها ..على الأقل بتعاطفنا معهم بحزننا لما يصيبهم .. وندعو لهم

ونعم هو ابتلاء .. ليس لهم هم وحدهم فقط

بل هو للأمة الاسلامية .. تذكري .. نحن أمة واحد .. مصابنا واحد .. وألمنا واحد .. وجرحنا واحد

هو تذكرة لعموم الأمة الاسلامية


أشكر لك رحابة صدرك

أشكر لك تقبلك

ولك التحية

جـــــراح
30-07-2006, 08:38 AM
.


الملا حسن نصر الله ليس أكثر من منفذ للأجندة الايرانية في لبنان . وسيكون الوضع كارثياً ( كما العراق ) إذا رأينا التجربة تنجح في لبنان .

كل مايسعى إليه مايسمى ( بحزب الله ) الهيمنة الشيعية على الارض اللبنانية .

حتى والعدو المقابل هم الاسرائيليون إلا أن هذا لن يقودنا إلى الانخداع بمشروعهم التآمري .

الشيخ عبدالله بن جبرين حفظه الله يعرف تمام المعرفة من هو حزب الله وقد يكون ( برأيي ) من الافضل لو عرّج على الشأن السياسي فيما يحصل الآن ليكشف للمخدوعين والمنتشين عن ماهية الصراع الدائر .

وكنت أتمنى من الدكتور سلمان العودة أن يوضح ماهي الخيارات التي لدينا غير الشجب والاستنكار حتى نأخذ بها رغم شكوكي حول جدوى مانستطيع تقديمه غير الشكوى . والشيخ الدكتور العودة يعوّل كثيراً على مايحدث من مظاهرات في الشوارع العربية ويعتبره مظهراً من مظاهر التململ من العربدة الاسرائيلية والحقيقة أن مايحدث من مسيرات ومظاهرات ليست سوى تنفيس من الحكومات لشعوبها لتنادي بسقوط إسرائيل وهو الشعار المسموح به في دول ( هجينة ) كسوريا مثلاً فالمواطن يصرخ من الغلاء والبطالة والفساد والقمع برسم المسيرات ضد إسرائيل وهي مصلحة مشتركة بين المواطن وحكومته المخابراتيه .


تحياتي .

الناسي
30-07-2006, 05:01 PM
نحن نريد ننحر إسرائيل بأي سكين ..
نعم لا نحب ذاك الحزب ولا نناصره ..
فتوى شيخنا .. تأكيد لما نؤمن به ...
لن نناصر ولن نشجع ذاك الحزب ..
يعلم الله كم نكرههم ..
إنهم يخفون أكثر مما نتصور ..
وراء هذه العمليه أمور عظيمة لايظهرونها ..
أضروا بهذا البلد .. وخدموا العدو ... ونقلوا الأنظار ..
التوقيت والخطف .. خدم العدو ..
وفي نفس الوقت قد يظهر لنا ضعفه ..
إرادة الله فوق كل شيء ...

بريداوي أصيل ..
شكرا لك يا أصيل ..
تقبل ودي ...
:) :)

ديــمـا
31-07-2006, 03:25 AM
شريم
كما قال احد الاخوة
القدس فتحها عمر رضي الله عنه
وحررها صلاح الدين رضي الله عنه ...
ولن يحررها إلا من هو على نهجهما
شكراً لك
..

صلاح الدين اشعري يابريداوي

والمعتصم كان من المعتزلة

:)



مستر بوزو
فعلا اللي يسون موب شوية بس يعرفون من يستهدفون
اقولك ليش حتى هالوقت ماقتل ولا واحد من قيادات الحزب
وليش قناة المنار حتى الان تبث ولم تقصف ....
بالمقابل لماذا استهداف مكتب الاخ نزال في بيروت
وهو من حماس .... اللعبة مكشوفة ...

شكراً لتشريفك ,,,

ترى مقر حسن نصرالله متواسي بالأرض

وابنه البكر توفى بحرب تحرير الجنوب قدمه شهيد

هذا فقط رد على كلامك

:)


رأيي أعتقدك تعرفه

ديــمـا
31-07-2006, 03:56 AM
لو كانت الحرب من اسرائيل على السعودية وليس لبنان

هل سننتظر العون من المسلمين كافة

ولا بننتظر أنهم يرفضونا لاننا مسلمين سنة

الموضوع انساني بالدرجة الأولى

ليت قومي يعلمون

بريداوي أصيل
31-07-2006, 11:22 AM
جراح نت
لم تدع لي مجال لااتكلم فقد وفيت وكفيت
شكراً لك

الناسي
إيران خلف الستار ... وتمسك بجميع الخيوط المحركة للحزب
جميع ماحصل حتى الان يصب بمصلحة الروافض و الحكومة النصيرية بسوريا

شكراً لك ..


ديما
إنها المرة الاولى اللتي اسمع ان صلاح الدين اشعري او المعتصم معتزل
ربما يكون لتقصير بالاطلاع عندي وربما انها تكون فرية من احد القوم
هل لي يتوثيق :) على ذلك
ترى مقر حسن نصرالله متواسي بالأرض
المقر متواسي ... طيب ليش حتى الان قناة المنار تبث ولم يتم إستهدافها
لماذا تستهدف مكاتب حماس في بيروت وقياديها حتى بسوريا يقتلون
وحتى الان لم نسمع ان احد من كوادر حزب الشيطان تم إستهدافه


وابنه البكر توفى بحرب تحرير الجنوب قدمه شهيد
لعن الله الروافض ... والله لم اسمع باكذب منهم ... هذي من ضمن كذباتهم
ابنه مات في حادث مرور عادي صار الحين شهيد ... عجب

لو كانت الحرب من اسرائيل على السعودية وليس لبنان
هل سننتظر العون من المسلمين كافة
ولا بننتظر أنهم يرفضونا لاننا مسلمين سنة
لاو الله الروافض اشد علينا من اليهود ... ننتظر العون من اخواننا السنة
و اللذين نساعدهم بكل مكان من الشيشان إلى افغانستان وكشمير و غيرها


...

بريداوي أصيل
31-07-2006, 01:05 PM
عنوان السؤال : الرد على الداعين لحزب حسن نصر؟!




السؤال : فضيلة الشيخ ما هو الرد على الداعين لنصرة حزب حسن نصر بدعوى أنهم شيعةيقاتلون يهود فالواجب درء الخطر الأعظم ؟!


الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :



وبعـد :



إذا أرادت الثورة الخمينية من المسلمين أن يعينـوا جيشها في لبنان ـ حزب حسن نصـر ـ فيجب عليها أن تفعل ما يلــي :



1ـ تأمـر أولياءها ـ وفيهم فرع لحزب حسن نصر ـ في العراق أن يرفعوا سكاكينهم عن رقاب أهل السنة في العراق ، فإنـّه لهم يعد خافيا أنهـم يبيدون السـنّة بصورة منظمـّة إبادة جماعيـّة ، بـل يبيدون كلّ معارض للتوسّع الإيراني لإحتلال العراق ، وصل إلى درجة إغتيال كلّ من كان له دور في حرب الثمانينات الميلادية ضد التوسع الإيراني !



وأن يُطلقوا من في سجون قوات بدر ، وجيش المهدي ، والمجلس الأعلى للثورة ، وحزب حسن نصر فرع العراق ، وكلّهم تحت قيادة الحكومة العراقية بزعامة المالكي وحزبه ، فالمسلمون تحت وطأتها يُسامون سوء العذاب ، حتى إنّ ذلك ـ بالشهادات المتواترة ـ أشـدّ مما في سجون الصليبيّن!



2ـ تأمرهم أن يجاهـدوا مع أهل السنة في العراق وأفغانستان ، عوضا عن العمل جواسيس للمحتل يدلّونهم على ملاذ المجاهدين لقتلهم ، بل يتولّون قتلهم بأنفسهم منذ قدوم المحتل للعـراق .



3ـ تعلن الجهاد لتحرير فلسطين حقّـا، وتسمح بفتح جبهات قتاليّـة في جنوبه ، لاتشترط الخضوع لهيمنة حزبها هناك ، ويمكن الوصول بسهولة عن طريق سوريا لو أرادت حقا ، والأمة لم تزل متعطشة لذلك ،ولكن هيهـات أن يُسمح بـِه فليس هدفهم تحرير فلسطين !!



4ـ تكفّ عن مؤامراتها ودسائسها ضد أهل السنة داخل إيران ، وخارجها .



5ـ تكفّ عن مؤامراتها ودسائسها ضد عقيدة المسلمين وثوابت دينهم .



نقول هذا مع أننا نعلم أنّهم لن يفعلوا ذلك ، حتى يلج الجمـل في سمّ الخياط ،



ولكن من أجـل أن نبيّن حقيقة الواقـع الذي يريـد من يريد أن يزيّفـه ـ هداهم الله ـ هذه الأيام ، بعرضه على أنّه صراع بين الشيعة واليهود ! وأنـّه ينبغي أن نؤجـّل الكلام عن الشيعة إلى وقت آخر في أقلّ تقدير ، إنْ لم ندْعُو إلى الوقوف معهم ضد الخطر الأعظـم !!



كلاّ ليس هذا هو الواقــع ، بل هو بعيد عنه بعدَ المشرقين ، ولا هؤلاء مجرد شيعة ينتمون إلى التشيّع المعروف في كتب الفرق المعروفة عند أهل السنّة ، حتى يقال إنهم من الأمّـة ، وقائل هذا جاهلٌ لايدري شيئا عن حقيقة الحال .



بل الواقع أنّ هذه الثورة الخمينيّة ، التي استولت على آلة الدولة في إيران ، ثورة سياسية عنصرية الروح ، تنزع إلى التعصّب الساساني البغيض ، وتوظّف التشيع لأطماع توسعيّة ذات أهداف خبيثة ، وفي غاية الخطورة على الأمـّة .



ثـم إن التشيّع الذي توظفـّه وتنشط في نشــره ، ليس هو المعروف عند أهل السنة قديما ، بل هو دينٌ باطنيّ ، يشتمل على ما ينقض دين الإسلام من الطامّات العظيمة .



أعظمها دعوى تحريف القرآن ! والغلوّ إلى درجة عبادة غير الله تعالى ! وتكفير الصحابة إلا أربعة أو سبعة ! والطعن في أمهات المؤمنين ! تكذيبا للقرآن ، و التنكّر لتاريخ الإسلام كلّه ، فهو عندهم تاريخ بدأ بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بخيانته ، ثم أصبح تاريخ أمّتنـا استمرارا لهذه الخيانة ، وعبر جميـع دوله وممالكـه ، لم يكن سوى تاريخ الخونة ، إذ هـو توارث للخيانة الأولى في ترك عقد الولاية لعلي رضي الله عنــه ، ولهذا فلا يؤخذ عندهم الدّين إلاّ من علي وفاطمة والحسن والحسين وذرية الحسين إلى صاحب السرداب ، وكل ما سوى ذلك فهو ضـلال ، ثـم عامّة ما يروونه عن هؤلاء الأخيار كذبٌ ، فضلا عما يربّون عليه أجيالهم من حمل الأحقاد على أمتنا ، والتربص بها للإنتقام ، ولهم من التأويلات الباطنية ، والعقائد المنحرفة الغريبة ، ما يجزم بــه المطلع على دينهم أنه لافرق بينهم وبين الفرق الباطنية المعروفة ،وأنّ من ينسبهم إلى التشيّع القديـم ، إما هو جاهل بعلم الفــرق ، أو جاهـل بواقع دينهم .



وقد صنعت هذه الثـورة لها جيوشا سريـّة ، في عدة بلاد ، منها لبنان ، فحزب حسن نصر جيش إيراني في لبنان ، كما يوجد مثله في الجزيرة العربية يتربّصون بالمسلمين الدوائـر ، كما أنّ هذه الثورة استغلت الحملة الصهيوصليبية فتحالفت معها ، على أمّتنا ، لتكوين دويلة تابعة لها في العراق ، كان أعظم من اصطلى بنارها في العـراق ـ وهي في طور التكوين بعدْ ـ هم المسلمون ، بينما سلـِم منهم المحتـلون الصليبيون ، والصهاينة ، كمـا أنّ أولياءهم التابعين لدولتهم ، في أفغانستان ، لايجاهدون الإحتلال ، ولايعينون المجاهدين ، بل يعينون المحتلين على المجاهدين ، كما في العراق.



فمساعدة حزب حسن نصر ، إنما هــو إنقاذ لهذه الثورة الخمينية من دائرة السوْء التي دارت عليهــا ، بعد أن أبادت أكثر من مائة ألف مسلم لوحدها ـ ومائة ألف أخرى بخيانتها وتحالفها مع الصليبين في العراق ـ ولازال الذبح في أهل السنة في العراق تجري بــه دماؤهم أنهارا ، فهـم لايفرّقون بين الأطفال الرضّع ، ولا الشيوخ الركعّ ، بل يدخلون الأحياء السنيّة فيذبحون من فيها ، وما يفعلونه في العراق ، وحزب حسن نصر جزء من هذه الثورة الخبيثة ، أشدّ ـ والله ـ مما يفعله اليهود في إخواننا الفلسطينيين.



فضلا عما فعلوه من جرائم إثر دخولهـم أفغانستان بين يدي القوات الصليبية ممهدين لها إسقاط الإمارة الإسلامية في أفغانستان ، فكل معونـة تذهب لحزب حسن نصــر فإنها إنما تذهب لهذه الثورة الخبيثة ، التي ظهرت خيانتها للأمة ، عندما تحالفت مع الصهاينة والصليبين لاجتياح العراق وأفغانستان ، وماترتب على ذلك من سفك دماء المسلمين ، وإنتهاك إعراضهم ، وتحطيم لقوّة الأمّة ، وتمزيقها .



ثم لما أراد جيشها في لبنان أن يستعرض ـ في عمل دعائي ـ شيئا من قوته ليستدر عطف العالم الإسلامي المخدوع بسبب زيف وسائل الإعلام الرافضيّة ، سُلّط عليهم أخوة القردة والخنازير في ردة فعل لم يكن يحسب حسابها ، ولا أرادها .



وهو ـ أي حزب حسن نصـر ـ أصلا لم يعلن جهـاداً إسلاميا على الصهاينة ، ولا تحرّك لتحرير فلسطين ، ولم يدعُ الأمـّة لذلك ، ولو فعل لوجب عليه أن يفتح المجال لمن يريد أن يقاتل الصهاينة في الجنوب من المجاهدين ، ويسهّل لهم الوصول ، فلم تزل هذه أمنية المجاهدين السنة ، الذين تطاردهم جميع الدول حول الكيان الصهيوني لتمنعهم من الوصول إلى ضرب الكيان الصهيوني ، كما كان ولايزال حزب حسن نصر يمنعهم .



ومن المعلـوم أنّ حزب حسن نصـر ، كان يغلق هذا الباب تماما على مجاهدي السنة ، ولايسمح بفتح جبهة جهاد للصهاينة أخرى خارجة عن سيطرته وتحت إمرته ، لأنـه إنما ينفذ أجندة إيرانية ، ويحقق مكاسب سياسية للثورة الخمينية فحسـب ، فيريد أن يضمن أن تكون العمليات تصب في هذا الهدف السياسي لاغيـر .



ولهذا فهو في الأحداث الجارية الآن في لبنان ، إنما زعم أنه يأسر صهاينة ليحرر أسراه، فليست القضية أنها حرب لفلسطين أصـلا حتى يقال يستعان بهم على قتال الصهاينة! مع أن جهاد الصهاينة واجب قبل هذه الأحداث وبعدها ، ولا علاقة له بالثورة الخمينية أصلا ، بل إنّ حزبها هناك من معوّقاته ، وهذا معلوم يعلمه كلّ من له إحاطة بالواقع هناك .



وليعلم الجميع أن هذا الجيش الإيراني في لبنان ـ حزب نصـر ـ إنما هـو ورقة تلعب فيها إيران في تنافسها مع الغرب الصليبي على الهيمنة على الأمّة ومحاربة عقيدتها ، وكانت تريد أن تستعمله لصفقة مع الصهيوصليبية تحصل بها على أطماعها في العراق ، وغيـره ، ولتحقق هيمنتها على الخلـيج ، وتخدم أطماعها التوسعيّـة ، على حساب أهل السنة ، وبعد تقديم دماءهم ثمنا ، ووحدة العراق قربانا.



فهذا هو التوصيف الشرعي لما يجـري : جيش إيراني في لبنان ، لم يدعُ إلى جهاد لتحرير فلسطين ، وإنما قـد وُضع هناك ليحقق مكاسب سياسية لثورة لها مشروعها العنصري الخاص، الذي يضرب عرض الحائط بأهداف الأمّة ، وغايات دينها ، بل يناقضها تماما .



وهي مع ذلك ثورة ذات تاريخ حافل بالخيانات ، وأيديهم ملطّخة بدماء المسلمين ، و أستعدادها لعقد صفقة مع الصهيوصليبية على حساب أهل الإسلام ليس له حدود ، ولا يردعها عن فعله أيّ رادع ، فهـي لا تشعر بأيّ إنتماء لحضارتنا ولا ماضينا ، لا في عقيدتها يظهـر ذلك ، ولا في تاريخها ، ولا واقعها .



ولايجوز خداع المسلمين بالتكتم على حقيقة هذه الثورة وأهدافها ، ولا تزييّف وعيهم بزعم أن هذا الحزب يخوض حربا لصالح الأمة ، وأنه يجب أن يُعان ، وقائل ذلك غير ناصــح لأمـّة محمد صلى الله عليه وسلم ، أو يقول بغير علم ماليس بالحـق ، ويصف واقعا مغايرا للحقيقة تماما ، فيه من الغش ومناقضة النصيحة الواجبة شرعا ما فيه ، إذ قوله يكذبـّه الشرع ، وتناقضه معرفة الواقع ، وكذا الخلفيـّة التاريخيـّة لهذا الحزب ، وللثورة الذي ينتمي إليها ، ولحقيقة وجوده في لبنان .



والعجب والله من هؤلاء الداعين إلى تأييد حزب حسن نصر ، حزب الثورة الخمينية اليوم ، وكانوا في صمت مطبق عن مجازرها في المسلمين في العراق وغيــره ، وقد اعتـاد المسلمون أن لايجدوا منهـم عونـا في محنتهم ، إما إذا احتاج أعداء الإسلام لسانهم ، غدوْا لهم خير سنـد !! فياللأسى .



بل أمر هؤلاء الخمينية ، كسائر أعداء الإسلام سواء ، وفيهم نزل قول الحق سبحانه وتعالى : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ )


http://www.h-alali.info/npage/fatwa_open.php?id=16450#TOP
من موقع الشيخ / حامد العلي

-------

موضوع آخر للشيخ ناصر العمر حفظه الله ..!!!
http://www.alqosman.net/vb/showthread.php?t=1648

هواي نجدي
03-08-2006, 07:09 PM
جزاك الله خير

بريداوي أصيل
06-08-2006, 10:03 AM
هواي نجد
شكراً على المرور

بيان حول الاحداث الجارية في لبنان للشيخ ابن جبرين وكذلك الفتوى السابقة
من موقع طلاب الشيخ ابن جبرين
http://www.nabd-alwafa.com/jebreen/


....

الذهينة
06-08-2006, 05:50 PM
ابن جبرين: ما أشيع عني قديم واليهود هم الفتنة
الرياض/الإسلام اليوم: 12/7/1427 3:25 م 06/08/2006
انتقد فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن جبرين ـ أحد كبار علماء السعودية ـ الذين روجوا لفتواه السابقة التي تكفر حزب الله وتحرم دعمهم، مؤكداً أن "الواجب على الذين نشروها أن يبينوا ما يتعلق بها وأن يتثبتوا قبل نشرها وأن يردوها إلى من صدرت منه حتى يبين حكمها ومناسبتها".
وأكد الشيخ ابن جبرين في بيان نشره موقع طلابه على شبكة الإنترنت: أن اليهود الذين حاربوا المسلمين في فلسطين وحاربوا أهل لبنان يريدون القضاء على الإسلام والمسلمين حتى يستولوا على بلادهم وهذا ما يتمنونه، نسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين.
وقال الشيخ ابن جبرين إن هذه الفتوى قديمة وقد صدرت بتاريخ 7/2/1423هـ مشيراً إلى أنها لا تتعلق بحزب الله فقط بل "بالرافضة الذين يكفرون أهل السنة والصحابة ويطعنون في القرآن، هذا هو مضمون الفتوى السابقة".
لكنه أضاف: أن حزب الله هم المفلحون , وهم الذين قال الله فيهم ( أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ) " فإذا وجد حزب لله ينصرون الله وينصرون الإسلام في لبنان أو في غيرها من البلاد الإسلامية فإننا نحبهم ونشجعهم وندعو لهم بالثبات" نافيا أن ينطبق وصف حزب الله على الذين يكفرون أهل السنة ويكفرون الصحابة, ويدعون أن القرآن محرف، ويشركون بدعاء أئمتهم الذين هم الأئمة الإثني عشر.
لافتاً إلى أن ما يجري بين اليهود وبين "من يسمون" حزب الله في لبنان أنها فتنة شيطانية اكتوى بها المستضعفون ممن لا حول لهم ولا قوة .
يذكر أن فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين ـ القديمة ـ التي حرم فيها تأييد حزب الله ، وقال إنه "لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي، ولا الانضواء تحت إمرتهم ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين." قد سببت ردود أفعال واسعة في العالم العربي والإسلامي، وأثارت جدلاً واسعاً في منتديات الانترنت، وقد انتقد هذه الفتوى الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف، إضافة إلى الشيخ يوسف القرضاوي، وعدد من الشخصيات الإسلامية في العالم العربي.
وهذا الرابط
http://islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=58164


(ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا)

الذهينة
06-08-2006, 06:02 PM
الاخ بريداوي اصيل تقول


لاو الله الروافض اشد علينا من اليهود


والله تعالى يقول (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا).


يكون في علمكم انه صلاح الدين عندما فتح القدس كان ملئ بالرافضة و لم يحاربهم وانما اعطاهم جميع حقوقهم وجعلهم يمارسون دينهم بحرية تامه لكنه علّمهم واجتهد في ذلك والآن لا تجد رافضي في فلسطين
قبل الحرب ما تكلم احد عن الرافضة الجميع ساكتين باستثناء الدكتور الهاشمي عبر قناة المستقلة
ما ادري متى بتدخل رؤوسكم فكرة توحد المسلمين

جــــــود
06-08-2006, 07:15 PM
ناصر العمر جزاه الله خير ماقصر بين لنا اهدافهم الملتوويه والمكرره...

التاريخ يحكى لنا ماضيهم الاسود

بريداوي أصيل
06-08-2006, 09:31 PM
الاخت الذهينة
انظري إلى بيان الشيخ
بالرد الـ27 اي قبل ردك مباشرة
ثم إن قرأة الإسلام اليوم لبيان الشيخ اعتقد
انها تحتاج إلى إعادة نظر
فمن العنوان يدلسون ان الشيخ قد تراجع وهذا غير صحيح
هذا من جهة
اما إعتراضك على ان الروافض اشد علينا من اليهود وتستشهدين بالآية
والله تعالى يقول (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا).
فاقول ان ادنى شخص يعلم ان الروافض مشركون كافرون بإجماع علماء الامة
فليس من قال لا إله إلا الله بلسانه فقط بينما يمارس الشرك يدخل الجنة
فالله سبحانه وتعالى يقول
( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلـُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
الآية هنا واضحة، فالشرك يحبط أي عمل صالح مهما كان ذلك العمل، والله لا يغفر ان يشرك به أبداً،
( إن الله لايغفرُ ان يُـشركَ به ويغـفرُ مادون ذلك لمن يشاء ...الاية )
وقد حرم الله الجنة على المشرك كقرار قطعي لا نقاش فيه، وقرر الله أن المشرك لا مأوى له يوم القيامة إلا النار
( إنه من يُـشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ).
والشرك من أساسيات اعتقاد الرافضة، فهم يطلبون جلب النفع ودفع الضر من الأموات
( علي، فاطمة، الحسين، رضي الله عنهم )
أو من غيرهم من أئمتهم الإثنا عشر أو غيرهم، وهذا شرك أكبر.
ومنهم قولهم ان علي رضي الله عنه هو مسير ذرات الكون فالشرك عند الروافض لست بصدد إثباته
فكتبهم تزخر بذلك وماعليكي إلا ان تتصفحي احدها لتتأكدي وذلك بزيارة احد مواقع المتخصصة بذلك مثل شبكة الدفاع عن السنة او البرهان او موقع الشيخ عثمان الخميس وغيرها
كل هذا لتتأكدي ان الروافض داخلوون بالآية ( اي انهم مثل اليهود بعداوتهم )

يكون في علمكم انه صلاح الدين عندما فتح القدس كان ملئ بالرافضة و لم يحاربهم وانما اعطاهم جميع حقوقهم وجعلهم يمارسون دينهم بحرية تامه لكنه علّمهم واجتهد في ذلك والآن لا تجد رافضي في فلسطين
قبل الحرب ما تكلم احد عن الرافضة
الله اكبر هذه فرية اطالب بإثباتهها من مصدر له صدقية

ما ادري متى بتدخل رؤوسكم فكرة توحد المسلمين
توحد المسلمون مع من ... الروافض ليسو جزء من الاسلام ... والإسلام منهم بريء
يا اخت لاتاخذك العاطفة بعيداً بغير علم
فالإسلام هو الاستسلام لله ( بالتوحيد ) والانقياد له بالطاعة و( الخلوص من الشرك )
وهذا لم يتحقق عند الروافض
ثم إن من سب الصحابة فهو كافر بإجماع الامة الإسلامية
فكيف ودين الروافض قائم على ذلك .... وتريدين ان نتوحد معهم
واترككي مع تسجيل لحسن نصر اللذي تريدين ان نتوحد معه
ليقول كلمته بالصحابة الاطهار على هذا الرابط
http://www.alqosman.net/vb/showthread.php?t=1860
ارجو ان لاتمري على التسجيل مرور الكرام

ثم اخيراً ليتك تعودين للرد رقم 25

...


جود
شكراً على تشريفك هناااااااا


...

الذهينة
07-08-2006, 01:50 AM
أولا أنا لا أخالف كلام الشيخ لكني استغربت صدورها في مثل هذا الوقت
واضح في من أعاد نشرها أنه أراد إثارة البلبلة

ثم إن قرأة الإسلام اليوم لبيان الشيخ اعتقد
انها تحتاج إلى إعادة نظر


ليه وأنت كيف قرأته؟

اتفق معك في كلامك عن الرافضة لكن ما أردت قوله أنه ليس هذا وقت البلبة

الذهينة
07-08-2006, 05:32 AM
أدعوك لقراءة بيان الشيخ مرة أخرى

وحيث أن الموضوع الأن هو موضوع فتنة وحرب بين اليهود وبين من يسمون حزب الله , واكتوى بنارها المستضعفون ممن لا حول ولا قوة , فنقول لا شك أن هذه الفتنة التي قام بها اليهود وحاربوا المسلمين في فلسطين , وحاربوا أهل لبنان , أنها فتنة شيطانية , وأن الذين قاموا بها وهم اليهود , يريدون بذلك القضاء على الإسلام والمسلمين حتى يستولوا على بلادهم وثرواتهم , وهذا ما يتمنونه , ولكن نقول : ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره )
وندعوا الله تعالى أن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان , وأن يمكن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم , وأن يبدلهم بعد الخوف أمنا , وبعد الذل عزا , وبعد الفقر غنا , وأن يجمع كلمتهم على الحق , وأن يرد كلمة اليهود والنصارى والرافضة وسائر المخالفين الذين يهاجمون المسلمين في لبنان وفلسطين وفي العراق وفي أفغانستان وسائر البلدان الإسلامية , وأن يقمعهم ويبطل كيد أعداء الله الطامعين في بلاد المسلمين , وندعوا الله تعالى للمسلمين أن يردهم الله إلى دينهم الحق وأن يرزقهم التمسك به ويثبتهم على ذلك , حتى يعرفوا الحق وحتى ينصرهم تعالى ( ولينصرن الله من ينصره إنه عزيز حكيم ) والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
http://www.nabd.net/jebreen/images/fatwa.jpg

الشيخ دعا لهم بالهداية ما راح يكفرهم لأنه يعلم أن الزمان و المكان غير منااسب
نفس الكلام أفهمه من موقف الشيخ سلمان العودة

الذهينة
07-08-2006, 07:21 AM
خامساً: الموقف من حزب الله:
1- إن اتخاذ المواقف - في مثل هذه الأحداث - يؤسس على قاعدة جلب المصالح ودرء المفاسد، وذلك يرجع إلى اجتهاد أهل الشأن حسب تقديرهم المستهدي بأصول الشريعة ومحكماتها، والمستند إلى معرفة وخبرة واقعية بمجريات الأحداث، وهو اجتهاد قد يعتريه الخطأ، ويتغير بحسب ظروف الزمان والمكان.
2- لا يخفى على أي مطلع أن الحزب شيعي المذهب، وله ارتباطاته الواضحة بإيران، وصلاته المعروفة بسوريا، وذلك له أثره الواضح على توجهاته وأعماله، ولكن هذا ليس هو المقياس الوحيد في هذه المعركة التي نحن بصددها.
3- إن للحزب وحلفائه أهدافاً تخصهم وتصب في مصالحهم الذاتية، وأهدافاً يشتركون فيها - من خلال العمل الميداني على الأقل - مع المقاومة في فلسطين ومع مصالح بقية الأمة، وذلك في إلحاق الضرر بالعدو الصهيوني، وكل أذى ونكاية في هذا العدو مطلوبة ومرغوبة.
4- الوقت الحالي - مع استمرار هذا العدوان - ليس وقتاً مناسباً للمحاسبات المذهبية أو الطائفية بل هو وقت ينبغي فيه التركيز على العدو الأكبر الذي يهلك الحرث والنسل ويهدد البلاد والعباد.

<<< هذا الكلام للدكتور علي بادحدح وبصراحه مقاله جدا رائع
اتركك مع باقي المقال :cool:


لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ

د. علي بن عمر بادحدح 6/7/1427


31/07/2006


إن أنباء تجَدُّد العدوان الصهيوني الآثم على فلسطين ولبنان تطغى على كل الأخبار، وتشغل المساحة الأكبر في وسائل الإعلام المختلفة، فعلى مرأى ومسمع من العالم كله قام الكيان الصهيوني بأبشع جرائم القتل التي كان ضحاياها من المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ، كما مارس التدمير الآثم على خدمات الكهرباء والمياه والمطارات والموانئ والجسور والطرقات، في جريمة كبرى لا مثيل لها في وضوحها وبشاعتها، وفي خضم المناورات والحسابات السياسية تختلط كثير من الحقائق والرؤى الصائبة، وهذه نظرات مستلهمة من القرآن والسنة حول المفاهيم والمواقف:
أولاً: مفاهيم الصراع المبدئية:
1- الصراع مع اليهود الصهاينة - ومركزه أرض الإسراء - صراع عقدي حضاري، وأسبابه لها جذور تاريخية في عداء اليهود للإسلام منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، و من هنا يأتي فهم سياق الأحداث الجارية من مثل قوله تعالى: (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ). [المائدة: 64].أي "كلما عقدوا أسباباً يكيدونك بها، وكلما أبرموا أموراً يحاربونك بها يبطلها الله ويرد كيدهم عليهم" [ ابن كثير ص 634 ] "وكون المراد من الحرب محاربة الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو المروي عن الحسن ومجاهد" [ الألوسي 6/183] ، ومزيد من البيان نجده في قوله تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا). [المــائدة:82] ،" وهذا خبر مطلق منسحب على الزمن كله، وهكذا هو الأمر حتى الآن، وذلك أن اليهود مَرَنُوا على تكذيب الأنبياء وقتلهم، ودَرَبُوا العتوَّ والمعاصي، ومَرَدُوا على استشعار اللعنة وضرب الذلة والمسكنة، فهم قد لحَجَتْ عداوتهم، وكثُرَ حسدهم، فهم أشد الناس عداوة للمؤمنين" [ابن عطية ص 568]، وطبيعة الإجرام والعدوان اللإنساني الغاشم الذي يمارسه الكيان الصهيوني المحتل نراه جلياً بكل قسوته وفظاعته في قوله تعالى: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلّاً وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ * اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلّاً وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ). [ التوبة:8 -10].
2- الغايات التي يريدها الصهاينة، وأمريكا الداعمة لهم، والغرب المتواطئ معهم معرفتها سهلة لظهورها في الواقع مصداقاً لقول الله تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ). [التوبة:32-33].
فالغايات الكبرى هي مناوأة الإسلام، ومحاربة عقائده ومبادئه، ومن ثم استهداف معتنقيه وحملته بالقتل بصفة دائمة كما ورد في قوله تعالى: (وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [البقرة:217].
3- سنة الكون لا تتبدل ولا تتغير، فالتمكين في الأرض ممزوج ومسبوق بسنة الابتلاء، قال تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ). [البقرة: 214]
4- نهاية الصراع وعاقبة المواجهة والجهاد واضحة عند المسلمين، وهي دائرة بين اثنتين: (النصر أو الشهادة) وفي الأولى عز الدنيا، وفي الثانية فوز الآخرة (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ) [ التوبة:52]، والبيان التوضيحي لذلك نجده في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته بأن يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة". رواه البخاري.

ثانياً: مفاهيم المقاومة والانتصار:
1- إن مقاومة المحتل والدفاع عن الأرض والعرض حق مكفول في جميع الملل والشرائع، ومشروعية المقاومة ضد المحتل أقرتها الأعراف والقوانين الدولية، واستمداد المشروعية - عند المسلم - لا يفتقر إلى ذلك لأن أساسه الوحي المعصوم ومواده آيات القرآن الكريم فالحق جل وعلا يقول: (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ * أَلا تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَأُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِين) [ التوبة:12 – 14]، وفي سنة سيد المجاهدين صلى الله عليه وسلم عن سعيد بن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه فهو شهيد، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد" [ رواه الترمذي،وله رواية مختصرة عند البخاري ]. فهل بعد هذه المشروعية الواضحة المحددة في الحالات المختلفة حاجة لمزيد؟
وينبغي التنبيه على أن مشروعية الجهاد الإسلامي الصحيح المشروع دائمة ومستمرة ومستمدة من سنة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- فقد روى سلمة بن نفيل الكندي قال: كنت جالساً عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال رجل: يا رسول الله أذال الناسُ الخيل ووضعوا السلاح، وقالوا لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوجهه وقال: "كذبوا،الآن الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة" رواه النسائي.
2- إن المرابطين المقاومين المجاهدين في سبيل الله، ومن ورائهم المؤمنون بالله حق الإيمان يدركون الحقائق الإيمانية، ويعرفون الموازين الإسلامية فيمضون في معاركهم، وهم على بصيرة، فهم على يقين أن النصر من الله، وليس بعدة ولا عتاد ولا كثرة أعداد (قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) [ البقرة: 249] (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ). [ آل عمران: 126]، ومن قوة إيمانهم يثبتون ويصبرون، فموقفهم في مثل هذه المواجهة - رغم شدتها - التقدم لا التراجع، وكأنهم يمضون مع قوله تعالى: (وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً). [ النساء:104]، ويجدّدون ما مضى عليه أسلافهم من المجاهدين المؤمنين قال تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) [الأحزاب:23 ].
3- إن المقاومة دليل حياة الشعوب، ومؤشر على كرامة وحرية الرافضين للاحتلال، ولا يرضى بالذل، ويستسلم للعدوان إلا من سفه نفسه وفقد إنسانيته، ،ولا بد من تثبيت معاني كرامة وعزة المسلم، وأنه يجب أن لا يذل إلا لخالقه استجابة لنداء الحق جل وعلا: (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ). [آل عمران:139]، وحين يكثر الظلم وتتوالى الضربات والإهانات تضمر هذه المعاني، وللأسف فإننا نجد أن وسائل الإعلام تساهم في تكريس ذلك من خلال تزييف معاني العزة والكرامة والاستهزاء بها، وبالتالي تُنسى هذه المعاني مع مرور الزمن وتعاقب الأجيال، مما يستدعي التأكيد على ذلك سيما في مثل هذه الأزمنة التي مرت فيها الأمة الإسلامية بحالات من الضعف الشديد، ولعل من سبل مواجهة ذلك إبراز أثر المقاومة في العزة والاستعلاء الإيماني.
4- إن تاريخ أمتنا يكشف لنا أن المسلمين انتصروا في معاركهم الكبرى جميعها على الرغم من قلة قوتهم عدداً وعدة مقارنة بعدوهم، ففي يوم بدر يقول سبحانه وتعالى: (قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ). [ آل عمران:13]، وهكذا كان الحال في اليرموك والقادسية، بل وفي حطين وعين جالوت، ومثل ذلك في فتح الأندلس والقسطنطينية، وفي العصر الحديث كانت المقاومة الباسلة للمحتل الفرنسي في الجزائر، وللمحتل الإيطالي في ليبيا، وللمحتل الإنجليزي في مصر والعراق وغير ذلك، وقلّ أن تجد في التاريخ مقاومة لمحتل لديها قوة مكافئة للمحتل فضلاً عن أن تكون متفوقة عليه، ومن ثم لا بد من تقديم ضريبة العز، وبذل عربون النصر من خلال تقديم الشهداء، وضرب أروع أمثلة التضحية والفداء، وأما الانتظار إلى أن تتعادل الكفة، وتتكافأ القوى فغير ممكن وخاصة في ظل حكومات عربية لا هم لها سوى الحفاظ على كراسي حكمها، وبالتالي فإن أقل القليل هو دعم المقاومة الشعبية التي تنهك هذا العدو، وتزلزل كيانه وتقلق راحته.

ثالثاً: مفاهيم المواجهة الحالية:
1- إن أساس المواجهات الحالية وأصلها يتمثل في الاحتلال، ووجود الصهاينة المحتلين على أرض فلسطين ولبنان هو السبب لكل ما يجري، ولذا يجب أن تتž