شجاع القحطاني
16-07-2006, 02:57 PM
أكاد أتلمس طيفك كلما تماديت في خيالي ........
وأكاد أشم رائحة قلبك كلما تذكرتك ......
وأكاد أسمع صوتك بوضوح رغم نأيك عني كما لو كان قادما من صدري .....
كما لو كان صوتك صدى لصرخة متقنة الإخفاء في ركن مهجور من نفسي .
حينما قلتي لي وداعا والى الأبد ...
كانت عندي فرصه للبكاء ولكنني أضعتها ...............
ولو كنت بكيت لحظتها لربما إنتهى كل هذا العذاب العالق بصدري .......
أعترف لك ...
أن حبك أكبر من عالم النسيان وأعمق من محيط الأحزان .
أعترف لك ...
أن قلبي يدور في فلك مدارك مثل نقطة وسط دائرة .
أعترف لك ...
أن حبك ربما يمرض ولكنه لا يموت أبدا .
كنت كريما معي كعادتك .. تركت لي كل الأشياء وأخذت معك سعادتي فقط .
كنت سخيا معي كالمطر .. بللت قلبي بماء الحلم وأخذت معك معطفي فقط .
أغرس رأس قلمي فوق هذه الورقة ..
وأرسم علامة ( ! ) وعلامة ( ؟ ) ............
فلقد مضيت بهذا القدر من الغياب ، مثلما جئت أول مرة بهذا القدر الهائل من الحضور ........
لقد إفترقنا دون وداع كما ألتقينا دون سلام .. فهكذا تحدث الأشياء دائما .............
قلبي يبتسم كلما مررت أنا في ذاكرتك ولو لحظة واحدة ...
فتذكرني دائما لكي يتذوق قلبي طعم الإبتسامة ......
لم أستطع أن أشطبك من دفتر ذكرياتي وكيف يستطيع المرء منا أن يشطب نصف عمره في لحظات ............
إننا نحب أوطاننا حتى ولو قست علينا وأنت وطني الذي أحبه رغم قسوته الدائمة علي .................
دوما هناك سؤال يلازمني كلما تذكرتك :
لماذا لم نختر معا فراقا جميلا يليق بهذا الحب الكبير ..
لماذا ؟؟؟ لماذا ؟؟؟ لماذا ؟؟؟
لكن من قال أن ثمة فراق جميل بين قلبين كانا يحبان بعضهما ذات لحظات ؟
أعذرني لا شجاع ة لدي .......
حتى أضع أقدامي على كل طريق يبعدني عنك
وامشية كي أبتعد ..........
لأنني كلما حاولت ذلك .......
وجدتني بين أحضانك .. بين أياديك ........
حينما رأيتك لأو ل مرة ........
أحسست أن بداخلك ثمة شئ يشبه ملامح روحي وإحساسي ....
يجعلني أبتسم لك بطيبة ورقة و كأنني أعرفك منذ زمن طويل ......
وبعد أن إفترقنا ظل هذا الإحساس يلازمني ....
فمازال هناك شئ منك بداخلي ، وبمشاعر من الدفء تسري في عروقي كلما تذكرتك .
قلبي اسفنجة تمتص ماء الحزن والدمع ..
فتعااااااااال ........
واسكب كل حزنك ودمعك بلا خوف أو تردد وبعدها .....
تعااااااااال .........
ونام في حضني وأترك يدي تداعب شعرك الأسود الناعم ...
لأحكي لك حكايات الحلم الوردي برائحة عطر الشوق الذي تحبينه ....
وأكاد أشم رائحة قلبك كلما تذكرتك ......
وأكاد أسمع صوتك بوضوح رغم نأيك عني كما لو كان قادما من صدري .....
كما لو كان صوتك صدى لصرخة متقنة الإخفاء في ركن مهجور من نفسي .
حينما قلتي لي وداعا والى الأبد ...
كانت عندي فرصه للبكاء ولكنني أضعتها ...............
ولو كنت بكيت لحظتها لربما إنتهى كل هذا العذاب العالق بصدري .......
أعترف لك ...
أن حبك أكبر من عالم النسيان وأعمق من محيط الأحزان .
أعترف لك ...
أن قلبي يدور في فلك مدارك مثل نقطة وسط دائرة .
أعترف لك ...
أن حبك ربما يمرض ولكنه لا يموت أبدا .
كنت كريما معي كعادتك .. تركت لي كل الأشياء وأخذت معك سعادتي فقط .
كنت سخيا معي كالمطر .. بللت قلبي بماء الحلم وأخذت معك معطفي فقط .
أغرس رأس قلمي فوق هذه الورقة ..
وأرسم علامة ( ! ) وعلامة ( ؟ ) ............
فلقد مضيت بهذا القدر من الغياب ، مثلما جئت أول مرة بهذا القدر الهائل من الحضور ........
لقد إفترقنا دون وداع كما ألتقينا دون سلام .. فهكذا تحدث الأشياء دائما .............
قلبي يبتسم كلما مررت أنا في ذاكرتك ولو لحظة واحدة ...
فتذكرني دائما لكي يتذوق قلبي طعم الإبتسامة ......
لم أستطع أن أشطبك من دفتر ذكرياتي وكيف يستطيع المرء منا أن يشطب نصف عمره في لحظات ............
إننا نحب أوطاننا حتى ولو قست علينا وأنت وطني الذي أحبه رغم قسوته الدائمة علي .................
دوما هناك سؤال يلازمني كلما تذكرتك :
لماذا لم نختر معا فراقا جميلا يليق بهذا الحب الكبير ..
لماذا ؟؟؟ لماذا ؟؟؟ لماذا ؟؟؟
لكن من قال أن ثمة فراق جميل بين قلبين كانا يحبان بعضهما ذات لحظات ؟
أعذرني لا شجاع ة لدي .......
حتى أضع أقدامي على كل طريق يبعدني عنك
وامشية كي أبتعد ..........
لأنني كلما حاولت ذلك .......
وجدتني بين أحضانك .. بين أياديك ........
حينما رأيتك لأو ل مرة ........
أحسست أن بداخلك ثمة شئ يشبه ملامح روحي وإحساسي ....
يجعلني أبتسم لك بطيبة ورقة و كأنني أعرفك منذ زمن طويل ......
وبعد أن إفترقنا ظل هذا الإحساس يلازمني ....
فمازال هناك شئ منك بداخلي ، وبمشاعر من الدفء تسري في عروقي كلما تذكرتك .
قلبي اسفنجة تمتص ماء الحزن والدمع ..
فتعااااااااال ........
واسكب كل حزنك ودمعك بلا خوف أو تردد وبعدها .....
تعااااااااال .........
ونام في حضني وأترك يدي تداعب شعرك الأسود الناعم ...
لأحكي لك حكايات الحلم الوردي برائحة عطر الشوق الذي تحبينه ....