فهد الراجحي
15-07-2006, 03:00 AM
عندما يغتالون مشاعرك ويهينون كرامتك
عندما يغتـالون مشاعرك ويهينون كرامتك
حذاري ان تخـضع لهم ولا لي ألاعيبهم مرة أخرى
فالمؤمن لايلـدغ من جحره مرتـين ..
وإن أرادوا الإعتـذار لك فـ إحذر منهم ربما أرداو أن يخدعـوكَ
بإسـم المحبـه
وإن أردت إستعادة علاقتك الرائعه التي ربطتك بهم من قبـل
فأنت تـتوهم ذلك فالـجرح بقلبك سيكبر وليـس بعودتك لهم دوائـه
ولتقــل ..
إذا لم يكـن صفو الوداد طبيـعة
فـلا خير في ود يجـيء تكلفا
ولا خير في خـل يـخـون خليله
ويلقـاه مـن بعـد المودة بالـجفـا
وينكـر عـيشا قد تقادم عهده
ويظهر سـراً كان بالأمس قد خـفا
سلام على الدنيا إذا لم يكـن بـها
صديق صدوق صـادق الوعـد منصـفا
لاتبالي بهم وانسـى كل مامضـى وكل ماربطـك بهم
فلا يستحقون بعد اليـوم جهدك وتعبك لأجـلهم
وهـم بالأمس قد طعنوك من خلفـك
وسَكـِـرُوا بدماء تضحيتـك
ووصفوك بغير ماتسـتـحق
هذه عادتـهم ..
هذه مقاصدهم ..
نقـص ٌ وتنـقيص .. جحـدٌ وخذلان لكل مساعيـك
كـلُ الـخطوبِ تهـونُ إلا طعـنةُُُُ
فى الـخلفِ حيــثُ أمـانِ
لو كان فى الفكـرِ خدعـةُ ماكـرٍ
لأخـذت التدابـيرُ فى الـحـسـبانِ
قد كنت بالأمس تسهر لأجلهم .. تحاول أن تمهد لهم طريق النجاح
وعندما وصلــوا..!
أنظـر ماذا فعلـوا بـك ..؟
وصفوك بالمقصر بـ ألاّمُـبالي حتى إنتهى بكَ المطـاف ليقولوا عنك إنهـــزامي ..!؟
لا تقـل كانوا وكانوا واعتـذروا لـي وهـذا كاف ٍ
نعـم إعتـذروا ..!
ولكـن لايفيـد الإعتـذار الآن
وثوبـك قد تبـلل جــراء طعنتـهم
إتـركهم بملاهيهم فغـداً سيكتشـفون مـدى خطـأهم
وغـداً سيـسـبق إعتـذارهم ندمــهم
غـداً سيـكون لك
وغـداَ سيقـف ضـدهم
هجــرت من الاخـــوان مـن خــلت عهـده
مقــيمـا علــى الأيــام لا يتــحـول
ومـن كـان فـي الـدنيــا مبائــي ومرجعــي
فـرحت لـخير أو عـراني معـــضـل
كذلـك عهــدي بالأخــلاء قبــله
تبــدل ظـني فيــهم وتبـدلــوا
تغــاليـت فـي بـري بـه ومــودتــي
وحلمي عن جهالته حين يجهل
ولكـن أنت ..
أنت الآن كـن كمـا تـريـد أسعـى لمـَن يستـحق .. لمـَن سيُـقدّر
تــوكــل علــى ربـكـ ..
وسيكــون هـو نصــيرك بدنيـاك ..
وأحتـسـب الأجــر بعمـلك لوجـه الله ...
أتمنى أن تدوم حياتكم على محبـة وإحترام
هنيئه برضـا الرحمن
لكم كل إحترامي
ربما هذه صرخة نبعت من أعماق قلبي
فما الحل مع هؤلاء ؟!
أخوكم في الله
الأسد
عندما يغتـالون مشاعرك ويهينون كرامتك
حذاري ان تخـضع لهم ولا لي ألاعيبهم مرة أخرى
فالمؤمن لايلـدغ من جحره مرتـين ..
وإن أرادوا الإعتـذار لك فـ إحذر منهم ربما أرداو أن يخدعـوكَ
بإسـم المحبـه
وإن أردت إستعادة علاقتك الرائعه التي ربطتك بهم من قبـل
فأنت تـتوهم ذلك فالـجرح بقلبك سيكبر وليـس بعودتك لهم دوائـه
ولتقــل ..
إذا لم يكـن صفو الوداد طبيـعة
فـلا خير في ود يجـيء تكلفا
ولا خير في خـل يـخـون خليله
ويلقـاه مـن بعـد المودة بالـجفـا
وينكـر عـيشا قد تقادم عهده
ويظهر سـراً كان بالأمس قد خـفا
سلام على الدنيا إذا لم يكـن بـها
صديق صدوق صـادق الوعـد منصـفا
لاتبالي بهم وانسـى كل مامضـى وكل ماربطـك بهم
فلا يستحقون بعد اليـوم جهدك وتعبك لأجـلهم
وهـم بالأمس قد طعنوك من خلفـك
وسَكـِـرُوا بدماء تضحيتـك
ووصفوك بغير ماتسـتـحق
هذه عادتـهم ..
هذه مقاصدهم ..
نقـص ٌ وتنـقيص .. جحـدٌ وخذلان لكل مساعيـك
كـلُ الـخطوبِ تهـونُ إلا طعـنةُُُُ
فى الـخلفِ حيــثُ أمـانِ
لو كان فى الفكـرِ خدعـةُ ماكـرٍ
لأخـذت التدابـيرُ فى الـحـسـبانِ
قد كنت بالأمس تسهر لأجلهم .. تحاول أن تمهد لهم طريق النجاح
وعندما وصلــوا..!
أنظـر ماذا فعلـوا بـك ..؟
وصفوك بالمقصر بـ ألاّمُـبالي حتى إنتهى بكَ المطـاف ليقولوا عنك إنهـــزامي ..!؟
لا تقـل كانوا وكانوا واعتـذروا لـي وهـذا كاف ٍ
نعـم إعتـذروا ..!
ولكـن لايفيـد الإعتـذار الآن
وثوبـك قد تبـلل جــراء طعنتـهم
إتـركهم بملاهيهم فغـداً سيكتشـفون مـدى خطـأهم
وغـداً سيـسـبق إعتـذارهم ندمــهم
غـداً سيـكون لك
وغـداَ سيقـف ضـدهم
هجــرت من الاخـــوان مـن خــلت عهـده
مقــيمـا علــى الأيــام لا يتــحـول
ومـن كـان فـي الـدنيــا مبائــي ومرجعــي
فـرحت لـخير أو عـراني معـــضـل
كذلـك عهــدي بالأخــلاء قبــله
تبــدل ظـني فيــهم وتبـدلــوا
تغــاليـت فـي بـري بـه ومــودتــي
وحلمي عن جهالته حين يجهل
ولكـن أنت ..
أنت الآن كـن كمـا تـريـد أسعـى لمـَن يستـحق .. لمـَن سيُـقدّر
تــوكــل علــى ربـكـ ..
وسيكــون هـو نصــيرك بدنيـاك ..
وأحتـسـب الأجــر بعمـلك لوجـه الله ...
أتمنى أن تدوم حياتكم على محبـة وإحترام
هنيئه برضـا الرحمن
لكم كل إحترامي
ربما هذه صرخة نبعت من أعماق قلبي
فما الحل مع هؤلاء ؟!
أخوكم في الله
الأسد