شجاع القحطاني
09-07-2006, 05:07 PM
أعيش خارج اللحظة و أنا أرى الحب يتكئ على شجرة الخريف بعد أن غاب ذلك الحبيب الذي أحبني بكل طيبته وعفويته وبراءته ...
كان حبه عذبا يتقطر عذوبة ، كان صافيا مثل نهر رقراق ، لم يكون شعورة نحوي اجتهادا او تكلفا او تصنعا .........
كان يمنحني كل شئ بلا حدود أو توقف .. كان سخيا كالبحر كريما كالمطر حنونا كصوت الحنين بداخلنا .........
وليس غريبا اليوم أن يتكاثف غبار الزمن على روحي وأن أحس أن مشاعري خرساء وصوت قلبي مخنوق من غصة الفراق .......
حاول فقط .......
أن تحتوي شخص ما لا لشئ سوى .............. لقلبه .
جرب فقط ......
أن تحنو على شخص ما لا لشئ سوى ............... لقلبه .
لو لم يكتشف نيوتن سوى قانون الجاذبية لكفاه ذلك ليكون .. عبقريا .
لو لم يسجل ماجد سوى هدف الصين لكفاه ذلك ليكون ... عظيما .
لو لم أحب في الدنيا إمرأة سواك لأكتفيت بذلك لأشعر .. بالزهد من جميع نساء الدنيا ...
فأنت إمرأة مذهلة أختصرت كل نساء الأرض في جسد واحد وقلب واحد وروح واحدة .
الحب اذا ذهب لا يعود .......
لكن متى تأتي هذة اللحظة الحاسمة .. لا أحد يدري متى ؟ وكيف ؟
هي لحظة تأتي من تلقاء نفسها بلا تحريض أو خوف .. لحظة مثيرة وغامضة كلحظة الميلاد كلحظة انبثاق الفجر ...
لحظة حاسمة يشعر المرء فيها أنه لم يعد قادرا على الصفح من جديد أو التسامح مرة أخرى ...
لحظة مؤثرة يشعر المرء فيها أنه يخرج قلبه من جسده لأول مرة .. كي يراه بوضوح تماما ...
ويدرك يقينا أن نهر الحب والعطاء بداخله تجاه هذا الشخص قد نضب وجف والى الأبد ........
حينها فقط يغلق باب قلبه وقد كتب عليه لافته : " هنا قلب لايحب ولا يكره " .....
وكل مامرت لحظة ذكرى وجد مشاعرة تقول : " طابت النفس خلاص "
هنا فقط .. ربما يكون المرء يشعر بأن ثمة شئ تغير في حياته وكأنه أصبح مخلوقا جديدا
لأنه بدأ يشعر بالحرية من الداخل بالاستقرار من الاعماق بالتفكير الايجابي .........
لحظتها فقط يستطيع المرء أن يدخل في علاقات جديدة وحب جديد .
أعرف أن من لا يجيد السباحة ... يجيد الغرق !!
ورغم ذلك أحببتك وأنا لا أتقن فن النسيان أو لعبة الخيانة !!
في كل صباح أعد روحي لرحلة في عالم لم يتبقى لي فيه أي أثر ..... سواك .
في كل مساء أسافر بعيدا في دنيا لم يتبقى لي فيها أي رفيق سوى .... ذكريات بقايا حلم الأمس .
شخص واحد فقط من بين ملايين العالم هم من يتناسب معنا ومن نتكامل معه حتى الذوبان والانصهار ............
شخص واحد فقط نشعر معه بالسعادة من القلب وبالاندماج النفسي الكامل وبالتوافق الفكري المطلق وبالذوبان الروحي ...
وحينما نعثر على هذا الشخص صدفة .......
نكتشف أننا لسنا له وأنه ليس لنا .... فنحن لحياة أخرى وعاطفة أخرى ومستقبل آخر وهو لحياة أخرى وعاطفة أخرى ومستقبل آخر ...
فنقف مندهشين ومذهولين لا نملك سوى قليل من الرضا وكثير من الصبر .
اعترف بالانحياز الكامل الى عينيك الجميلتين ... بعد أن فقدت القدرة على تقمص الحياد .
بعض الأشياء تأتينا ولا نأتي اليها .. كالحب والحزن والعزلة والموت ....
وبعض الأشياء نأتيها ولا تأتي الينا .. كالرحيل والغربة والوحدة والصمت ....
أقف أمام باب قلبك ...
أهم بالقرع على جوانبه ...
لكنني فجأة غيرت قراري وعدت من حيث أتيت ... للصمت ، للخوف ، للحزن ، للأسى ...
لأنني تذكرت أنك قلت لي ذات خيبة أمل : لاتطرق باب قلبي مرة أخرى ..
فلا أحد ينتظرك خلفه .. ولن يسمع صوت حزنك أحد ...
كان حبه عذبا يتقطر عذوبة ، كان صافيا مثل نهر رقراق ، لم يكون شعورة نحوي اجتهادا او تكلفا او تصنعا .........
كان يمنحني كل شئ بلا حدود أو توقف .. كان سخيا كالبحر كريما كالمطر حنونا كصوت الحنين بداخلنا .........
وليس غريبا اليوم أن يتكاثف غبار الزمن على روحي وأن أحس أن مشاعري خرساء وصوت قلبي مخنوق من غصة الفراق .......
حاول فقط .......
أن تحتوي شخص ما لا لشئ سوى .............. لقلبه .
جرب فقط ......
أن تحنو على شخص ما لا لشئ سوى ............... لقلبه .
لو لم يكتشف نيوتن سوى قانون الجاذبية لكفاه ذلك ليكون .. عبقريا .
لو لم يسجل ماجد سوى هدف الصين لكفاه ذلك ليكون ... عظيما .
لو لم أحب في الدنيا إمرأة سواك لأكتفيت بذلك لأشعر .. بالزهد من جميع نساء الدنيا ...
فأنت إمرأة مذهلة أختصرت كل نساء الأرض في جسد واحد وقلب واحد وروح واحدة .
الحب اذا ذهب لا يعود .......
لكن متى تأتي هذة اللحظة الحاسمة .. لا أحد يدري متى ؟ وكيف ؟
هي لحظة تأتي من تلقاء نفسها بلا تحريض أو خوف .. لحظة مثيرة وغامضة كلحظة الميلاد كلحظة انبثاق الفجر ...
لحظة حاسمة يشعر المرء فيها أنه لم يعد قادرا على الصفح من جديد أو التسامح مرة أخرى ...
لحظة مؤثرة يشعر المرء فيها أنه يخرج قلبه من جسده لأول مرة .. كي يراه بوضوح تماما ...
ويدرك يقينا أن نهر الحب والعطاء بداخله تجاه هذا الشخص قد نضب وجف والى الأبد ........
حينها فقط يغلق باب قلبه وقد كتب عليه لافته : " هنا قلب لايحب ولا يكره " .....
وكل مامرت لحظة ذكرى وجد مشاعرة تقول : " طابت النفس خلاص "
هنا فقط .. ربما يكون المرء يشعر بأن ثمة شئ تغير في حياته وكأنه أصبح مخلوقا جديدا
لأنه بدأ يشعر بالحرية من الداخل بالاستقرار من الاعماق بالتفكير الايجابي .........
لحظتها فقط يستطيع المرء أن يدخل في علاقات جديدة وحب جديد .
أعرف أن من لا يجيد السباحة ... يجيد الغرق !!
ورغم ذلك أحببتك وأنا لا أتقن فن النسيان أو لعبة الخيانة !!
في كل صباح أعد روحي لرحلة في عالم لم يتبقى لي فيه أي أثر ..... سواك .
في كل مساء أسافر بعيدا في دنيا لم يتبقى لي فيها أي رفيق سوى .... ذكريات بقايا حلم الأمس .
شخص واحد فقط من بين ملايين العالم هم من يتناسب معنا ومن نتكامل معه حتى الذوبان والانصهار ............
شخص واحد فقط نشعر معه بالسعادة من القلب وبالاندماج النفسي الكامل وبالتوافق الفكري المطلق وبالذوبان الروحي ...
وحينما نعثر على هذا الشخص صدفة .......
نكتشف أننا لسنا له وأنه ليس لنا .... فنحن لحياة أخرى وعاطفة أخرى ومستقبل آخر وهو لحياة أخرى وعاطفة أخرى ومستقبل آخر ...
فنقف مندهشين ومذهولين لا نملك سوى قليل من الرضا وكثير من الصبر .
اعترف بالانحياز الكامل الى عينيك الجميلتين ... بعد أن فقدت القدرة على تقمص الحياد .
بعض الأشياء تأتينا ولا نأتي اليها .. كالحب والحزن والعزلة والموت ....
وبعض الأشياء نأتيها ولا تأتي الينا .. كالرحيل والغربة والوحدة والصمت ....
أقف أمام باب قلبك ...
أهم بالقرع على جوانبه ...
لكنني فجأة غيرت قراري وعدت من حيث أتيت ... للصمت ، للخوف ، للحزن ، للأسى ...
لأنني تذكرت أنك قلت لي ذات خيبة أمل : لاتطرق باب قلبي مرة أخرى ..
فلا أحد ينتظرك خلفه .. ولن يسمع صوت حزنك أحد ...