رسـّــــاوي
29-06-2006, 09:49 PM
قصيد للشاعر محمد السليمان الخليفة، من أهل الشنانة
في آخر عمره، كان رحمه الله يطيل المكث في المسجد ، يقرأ القرآن ويصلي. وممّا قال في صباه:..
يا أهلَ الهَوى مِن بالهَوى ضِيمْ واشْتَال=حِمْلٍ وغِربلْ به كِما وَصْف هابيل
وقَلبي دِوَى في غَبةْ الغَي مِهْتال=ما ظَنّي أسـمعْ هَرْجْكم ياعَذاذيل
وقَلبْ الخَطا لَو يَنْصحه كِلّ عَذّال=وِبى وعَيّا يَسْمَع القْول والقيل
بالتِّيه تَاه وصَابه اليومْ ذِلذال=قَلبي غدا مع لابساتْ المِقَافيل
مِن لامِني في صَاحبي قِيلْ واقْتَال=يِحْشر مَع الطاغوتْ زَوله إلى زِيل
عَساه يِحْشَر مَع قِبيحين الأعَمال=أعمىً أصَمٍ تايه الرأيْ ما سِيل
وحَياة من حَطّ أشرفَ الخلقْ مِرْسال=ما زَلّْ وَقتٍ عنك يازَيْن ماسِيْل
مَيرْ أنت مِعْطيني بالإقفا والإِمْهَال=وأنا على لامِك تَعنّيتْ بالحَيل
مَيرْ أجري مِن غِرّ الأَنْيابْ سِلسال=مِن دَرّْ غْرٍّ كاللوالو مَعَاسيل
و***** لِمْدنِّق الثوبْ شَيَّال=و***** كِنّهن الفَناجيل
و***** كِما رَخٍّ طِوْيّ طَيَّة الشَّال=وسَاقٍ زَها بْوصُوف زَينْ الخَلاخيل
وإن جا يداني بالخْطَا مِنْه تِهْتال=مِثل المَها بْوصُوف سِيدي تَنَافيل
وصلاةْ رَبّي عِقْب ما وَاديٍ سَال=واخْضَرّ نَبْته عِقْب ما هَلّه السَّيل
ولكم أعذب تحية
في آخر عمره، كان رحمه الله يطيل المكث في المسجد ، يقرأ القرآن ويصلي. وممّا قال في صباه:..
يا أهلَ الهَوى مِن بالهَوى ضِيمْ واشْتَال=حِمْلٍ وغِربلْ به كِما وَصْف هابيل
وقَلبي دِوَى في غَبةْ الغَي مِهْتال=ما ظَنّي أسـمعْ هَرْجْكم ياعَذاذيل
وقَلبْ الخَطا لَو يَنْصحه كِلّ عَذّال=وِبى وعَيّا يَسْمَع القْول والقيل
بالتِّيه تَاه وصَابه اليومْ ذِلذال=قَلبي غدا مع لابساتْ المِقَافيل
مِن لامِني في صَاحبي قِيلْ واقْتَال=يِحْشر مَع الطاغوتْ زَوله إلى زِيل
عَساه يِحْشَر مَع قِبيحين الأعَمال=أعمىً أصَمٍ تايه الرأيْ ما سِيل
وحَياة من حَطّ أشرفَ الخلقْ مِرْسال=ما زَلّْ وَقتٍ عنك يازَيْن ماسِيْل
مَيرْ أنت مِعْطيني بالإقفا والإِمْهَال=وأنا على لامِك تَعنّيتْ بالحَيل
مَيرْ أجري مِن غِرّ الأَنْيابْ سِلسال=مِن دَرّْ غْرٍّ كاللوالو مَعَاسيل
و***** لِمْدنِّق الثوبْ شَيَّال=و***** كِنّهن الفَناجيل
و***** كِما رَخٍّ طِوْيّ طَيَّة الشَّال=وسَاقٍ زَها بْوصُوف زَينْ الخَلاخيل
وإن جا يداني بالخْطَا مِنْه تِهْتال=مِثل المَها بْوصُوف سِيدي تَنَافيل
وصلاةْ رَبّي عِقْب ما وَاديٍ سَال=واخْضَرّ نَبْته عِقْب ما هَلّه السَّيل
ولكم أعذب تحية